أخبار الإقليم والشوف

شكر على تعزية من عائلة المرحوم محمد حسين الخطيب في حصروت

 


تتقدّم عائلة المرحوم محمد حسين الخطيب في بلدة حصروت ( الشوف)، بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان لكل من شاركها مصابها الأليم بوفاة فقيدها الغالي، ووقف إلى جانبها في هذه المحنة، مواسياً ومعزّياً، حضوراً أو اتصالاً أو برسالة أو بإرسال برقية تعزية، من لبنان وبلاد الإغتراب.

وإذ نثمّن عالياً هذه المشاعر الصادقة والمواقف النبيلة التي كان لها بالغ الأثر في نفوسنا، نتوجّه بالشكر والتقدير إلى أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين، والهيئات القضاة بمختلف مراكزها، والضباط، ومختلف الأسلاك العسكرية والأمنية، والمدراء العامين، والمحامين، والنقباء، ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير، ورجال الدين، والفعاليات والشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية، والأصدقاء والأهل والأحبة، وأبناء حصروت والإقليم والشوف وسائر المناطق اللبنانية، وإلى جميع أبناء الجاليات اللبنانية في بلاد الإغتراب.

كما نخصّ بالشكر كل من تكبّد عناء السفر والمجيء إلى حصروت والعاصمة بيروت، لتقديم واجب العزاء، وكل من حالت ظروفه دون الحضور فكان حاضراً باتصاله أو رسالته أو دعائه، مؤكدين أن مواساتكم الصادقة ومواقفكم الكريمة شكّلت لنا سنداً وعزاءً في فقدان فقيدنا.
إنّ وقوفكم إلى جانبنا في هذا المصاب الجلل، على اختلاف مواقعكم ومسؤولياتكم، سيبقى محفوراً في وجدان العائلة، ودليلاً على أصالة الوفاء وصدق المحبة التي تجمع أهلنا وأصدقاءنا وأبناء مجتمعنا.
نسأل الله تعالى أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يحفظكم وعائلاتكم من كل مكروه، وأن يبعد عنكم الحزن والألم، وأن يجعل ما قدمتموه من مواساة وتعزية في ميزان حسناتكم.

رحم الله فقيدنا محمد حسين الخطيب رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وألهمنا وإياكم الصبر والسلوان.

وإننا إذ نعجز عن ردّ جميلكم، لا نملك إلا أن نقول لكم من أعماق القلب: شكرا لكل قلبٍ واسانا، ولكل يدٍ امتدت إلينا، ولكل كلمةٍ طيّبت خاطرنا، ولكل دعاءٍ رافق فقيدنا إلى مثواه الأخير.
جزاكم الله عنا خيرا، ولا أراكم الله مكروهًا بعزيز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى