أخبار الإقليم والشوف

إحتفال في خلية مزبود بذكرى المولد النبوي الشريف

أقامت لجنة مسجد مزبود، في قاعة المسجد، إحتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور القاضي المستشار الشيخ مصطفى أمين شحادة، الشيخ غالبا شحادة، وإمام مسجد مزبود الشيخ خالد كركوتلي، الشيخ نزار عثمان وأعضاء لجنة المسجد وحشد من الأهالي .
واستهل الإحتفال بٱيات من القرٱن الكريم، ثم كانت كلمة ترحيبية من الحاج رشيد محمود بإسم لجنة المسجد، معرباً عن ارتياحه لهذا الحضور الحاشد الجامع على حب رسول الله.

شحادة
ثم ألقى القاضي الشيخ مصطفى شحادة كلمة، فقال:” الحمد لله الذي بعث لنا محمد ( صلى الله عليه وسلم) نبياً ورسولاً وداعياً الى الله بإذنه وسيراجاً منيرا، فهادانا الى الإيمان وجعلنا من أمة الإسلام، خير أمة أخرجت الى الناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، وهذه نعمة من أعظم نعم الله علينا .”

وأضاف ” الحمد لله على هذا اللقاء الطيب المبارك، الذي نجتمع فيه كل عام على حب الله عز وجل، وعلى حب نبيه (عليه الصلاة والسلام)، فنجدد العهد لله تعالى بأن نكون طائعين له جلّ جلاله، وطائعين لنبيه (عليه افضل الصلاة وأتم التسليم)، فيما جاء من عند ربه، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لذلك، وأن يثبت قلوبنا على معتقد أهل الحق حتى نلقاه وهو راض ٍ عنا..”

وأكد القاضي شحادة “ان سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم) هو أفضل خلق الله على الإطلاق، وهو أفضل من الأرض ومن فيها، وافضل من السماوات وافضل من العرش، ومن الكرسي، فهو سيد الخلق في الدنيا والٱخرة، هو صفوة خلق الله (صلى الله عليه وسلم) . وقد عبّر عن ذلك سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام، متحدثا بنعم الله عليه …”

وتابع الشيخ شحادة” انه خير خلق الله، ومن صلى عليه مرة، صلى الله عليه عشرة.. وهو أول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفّع، فهو شافع الخلق جميعا، فكل الخلق يحتاج الى سيدنا محمد يوم القيامة فهو شفيع المؤمنين..”

وتطرق الى الاوضاع التي تعيشها الأمة العربية والأسلامية، وقال:” يا احباب رسول الله، أمة محمد سيدنا ( صلى الله عليه وسلم) ليست بخير، هذه الأمة الباقية الى قيام الساعة منذ ان سقطت الخلافة الإسلامية، دولة الأمة، فأمتنا أمة واحدة وشعبنا واحد . لما تأمروا على خلافة ودولة الإسلام فأسقطوها منذ مئة سنة، ففرقوها ومزقوها الى دول متناحرة، وتسلطوا عليها وعلى شعبها وعلى ارضها ومؤسساتها وعلى حكامها وانظمتها وعلى ثراواتها، حتى وصلنا الى هذا الضعف، فنكّل بنا العدو على أرض فلسطين، وهو يقتل أهل فلسطين ويجوع أطفالهم ويهيمن على بيوتهم وارضهم ويقتل ويدمر على أرض سوريا وفي لبنان، فلم يعد يخشى من هذه الأمة، لأنها تفرقت وتمزقت وتنازعت وذهبت قوتها.. ”
وقال:” المسلمون اليوم مستضعفون في الارض، فلن تعود هذه الأمة الى مكانتها ووحدتها وقوتها وعزتها، إلا اذا عادت الى نهج سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام)، وإلى التمسك بالإسلام عقيدة وعبادة ومعاملة واخلاقا على مستوى الحكّام والشعب وفي كل مؤسسات الأمة..”
وختم بالقول ” أسأل الله سبحانه وتعالى ان يوحّد صفوف الأمة، فأكثروا من الدعاء في ذكرى مولد رسول الله ان يفرّج الله عن أهل فلسطين في غزة والضفة، وان يحفظهم وان يحفظ فلسطين لهم وان ينصرهم على عدوهم المحتل..”

بعدها قدّمت فرقة النازحين للأخوين مزروعو باقات من الأناشيد والمدائح النبوية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى