“لجنة مهرجانات الاقليم” افتتحت “مهرجان عين البستان” في شحيم برعاية بلدية شحيم وحضور حاشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية.

إفتتحت “لجنة مهرجانات الاقليم”، “مهرجان عين البستان”، الذي نظمته في منتجع “Vintage Village” في شحيم، برعاية رئيس بلدية شحيم المهندس طارق شعبان ممثلا بعضو المجلس البلدي ميساء عبد الحميد، وبحضور عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله، والوزير السابق إلياس حنا وعقيلته المحامية نورما الحداد، النائب السابق محمد الحجار، رئيس بلدية جدرا المونسنيور جوزف القزي ممثلاً راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار، إلى جانب منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال، ووكيل داخلية إقليم الخروب السابق في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور بلال قاسم، رئيس لجنة مهرجانات الاقليم الدكتور نصال شعبان، والرئيس السابق محمد سعيد عويدات، أمينة عام المجلس اللبناني الألماني للثقافة والآثار نادرة فواز، رئيس مجلس إنماء قضاء الشوف محمد الشامي، رئيس بلدية شحيم السابق المهندس خالد البابا، وعدد من المخاتير والفاعليات البلدية والاجتماعية والتربوية والنقابية، إضافة إلى حشد من أبناء المنطقة.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم رحبت عريفة الاحتفال ريم بصبوص بالحضور، قبل أن يلقي أمين سر بلدية شحيم المحامي علي خير الحجار كلمة البلدية، فنوه بأهمية هذا الحدث الذي يجمع أبناء المنطقة في رحاب الطبيعة والتراث والمحبة، مؤكداً أن شحيم كانت وستبقى مساحة للحياة والثقافة والانفتاح والتلاقي.
وأشار الحجار إلى أن المهرجان ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل رسالة وفاء للأرض والتاريخ والتراث، ورسالة أمل تؤكد استمرار شحيم في احتضان المبادرات الثقافية والاجتماعية والسياحية التي تعزز الانتماء وتبرز الوجه الحضاري للبلدة، التي تُعد من أكبر بلدات إقليم الخروب وأكثرها غنىً بالتنوع الإنساني والتراثي.
وأضاف “أن اختيار موقع عين البستان يحمل دلالة خاصة لما يمثله من تلاقٍ بين جمال الطبيعة وذاكرة المكان، مشدداً على ضرورة دعم كل نشاط يساهم في صون التراث المحلي وإحياء العادات والتقاليد الأصيلة وتعزيز السياحة الداخلية.”
وختم مؤكداً أن بلدية شحيم ستبقى شريكاً داعماً لكل مبادرة تهدف إلى خدمة الإنسان والحفاظ على التراث وتنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية في البلدة، رغم التحديات التي تمر بها البلاد.
بدوره، ألقى صاحب منتجع “Vintage Village” الأستاذ فؤاد شعبان كلمة أكد فيها أن التراث ليس مجرد ذكريات تُروى، بل هو أسلوب حياة يجمع الناس ويعزز ارتباطهم بجذورهم وهويتهم. وأوضح أن المهرجان يشكل مساحة للاحتفاء بالحرف اليدوية والمنتجات التقليدية والنكهات الأصيلة التي تعكس غنى التراث المحلي، موجهاً الشكر إلى فريق العمل الذي بذل جهوداً كبيرة لإنجاح هذا الحدث وإظهاره بأبهى صورة، ومؤكداً أن أبواب المنتجع ستبقى مفتوحة أمام جميع أبناء المنطقة وزوارها.
وفي لفتة تقديرية، قدم رئيس اللجنة الدكتور نضال شعبان درعاً تكريمياً للأستاذ فؤاد شعبان تقديراً لجهوده ودعمه المستمر للأنشطة التراثية والثقافية.
كما أضفت أكاديمية النادي الثقافي في شحيم أجواءً من الفرح والحيوية على الاحتفال، من خلال تقديم لوحات فلكلورية مميزة بإشراف وتدريب الأستاذ مروان الحجار، نالت إعجاب الحضور وتصفيقهم.
واختُتم الافتتاح بجولة في أرجاء المعرض الذي ضم أجنحة متنوعة للأشغال اليدوية والمنتجات الطبيعية والمونة البلدية والمأكولات التراثية والصاج والحلويات الشعبية، في مشهد عكس غنى التراث المحلي وروح التعاون والإبداع التي يتميز بها أبناء إقليم الخروب.
















