دوليات

الكويت تتصدّى لهجمات جديدة وانفجارات تهز مدناً إيرانية… هل تنضم إسرائيل إلى الحرب؟

مع تواصل التصعيد الأميركي – الإيراني في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفّذت جولة جديدة من الضربات ضد إيران، استهدفت خلالها مراكز قيادة عسكرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت للدفاع الجوي.

 

وقالت سنتكوم إن هذه الضربات تهدف إلى “تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية”، مؤكدة أن حركة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز لا تزال مستمرة.

وأضافت القيادة الأميركية أنّها ساعدت منذ مطلع أيار/مايو في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية ونقل ما يقارب 450 مليون برميل من النفط عبر المنطقة.

في الكويت

أعلنت رئاسة الأركان العامة لـ الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة جراء “عدوان إيراني آثم”.

وأوضحت، عبر “إكس”، أن “أصوات الانفجارات التي قد تُسمع ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات”، داعيةً الجميع إلى “التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصّة”.

إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية بدوي صفارات الإنذار في البلاد.

من جهّته، لفت الجيش الإيراني إلى “أنّنا استهدفنا بصواريخ أرض أرض معدّات لـ الجيش الأميركي في قاعدة عريفجان في الكويت”.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن مسؤولي العلاقات العامة في الجيش الإيراني أن “القوات البرية في الجيش استهدفت بصواريخ أرض أرض أنظمة صواريخ هيمارس تابعة للجيش الأميركي ومتمركزة في قاعدة عريفجان بالكويت”.

أضافت الوكالة أن “هيمارس هو نظام صاروخي متنقل يتمتّع بالقدرة على التحرّك بسرعة لضرب الأهداف البرية، واستهدافه يلحق الضرر بالطبقات الهجومية والدفاعية ويقلّص القدرة الصاروخية للعدو في جرائمه العدوانية”.

 

الرد الإيراني

قال الحرس الثوري الإيراني إن النيران اشتعلت في ناقلتين عقب انفجار أثناء محاولتهما عبور “المسار غير الآمن” جنوب مضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق “سيظل مغلقاً ما دامت الأعمال العدائية الأميركية في المنطقة مستمرة”.

وأضاف، في بيان، أنه دمّر معدات وتجهيزات أميركية في منطقتي المحرق والرفاع في البحرين، معتبراً أن هذه العمليات تهدف إلى “تمهيد الطريق للعملية الواسعة المقبلة”.

ذكر الحرس الثوري أنّه استهدف، باستخدام المسيّرات والصواريخ، معدات ومنشآت تابعة للجيش الأميركي في الكويت.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت شنّ جولة جديدة من الضربات على إيران والتي تهدف إلى “مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.

 

تزامناً مع ذلك، هزّت انفجارات متواصلة عدداً من المدن الإيرانية، إذ أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بدوي انفجار في مدينة شيراز بمحافظة فارس، وآخر في مدينة بندر لنجة بمحافظة هرمزغان.

وفيما ذكرت وكالة “مهر” بسماع انفجارين في أصفهان، إلا أن وكالة “إرنا” نقلت عن حاكم المدينة قوله إنّه لم يقع في المدينة أي انفجار الليلة.

 

وقال حاكم مدينة بوشهر إنّه جرى تفعيل الدفاعات الجوية من دون تسجيل وقوع ضربات على المدينة، بينما أفادت وكالة “فارس” بسماع دوي انفجارات قادمة من البحر في جزيرة قشم.

 

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بدوي انفجارات في مدينتي تشابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، مشيرة إلى أن المدينتين شهدتا خلال الساعات الأخيرة 14 انفجاراً، في حين ذكر التلفزيون الإيراني أن أربع غارات أميركية استهدفتهما.

وأضافت الوكالة أن انفجاراً جديداً دوّى في مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد.

 

“قرار نهائي”

وقد أفادت شبكة “فوكس نيوز” نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة تجنبت منذ السابع من تموز/يوليو توجيه ضربات قرب طهران أو استهداف المنشآت النووية الإيرانية، إلا أن ذلك قد يتغير في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العودة إلى عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.

وبحسب المسؤولين، فإن أي قرار من هذا النوع سيؤدي إلى عمليات عسكرية “أكثر كثافة واتساعًا” من الهجمات الحالية.

وأضاف مسؤول أميركي للشبكة أنه من المرجح أن تشارك إسرائيل في العمليات إذا قرر ترامب توسيع نطاق الحرب ضد إيران بشكل كبير.

وأشار المسؤولون أيضاً إلى أن عمليات نشر طائرات عسكرية إضافية في الشرق الأوسط تأتي في إطار إجراءات تحضيرية، بانتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الرئيس الأميركي بشأن طبيعة التحرك العسكري المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى