أخبار الإقليم والشوف

حفل تأبيني حاشد في جدرا إحياءً لذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة الشيخ فريد وحيد حسن

شهد مسجد الصدّيقة مريم في بلدة جدرا، بعد صلاة عصر اليوم، حفلًا تأبينيًا حاشدًا لمناسبة مرور ثلاثة أيام على وفاة إمام المسجد، الداعية والمربّي الشيخ فريد وحيد حسن، بحضور شخصيات دينية وسياسية واجتماعية، وممثلين عن الفصائل والأحزاب الفلسطينية واللبنانية، وحشد من العلماء، إلى جانب ممثل دار إفتاء جبل لبنان الشيخ خالد عيشة، وأهالي الراحل وأصدقائه ومحبيه.

استُهل الحفل بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، قبل أن يلقي رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد كلمةً تأبينية استعرض فيها مناقب الفقيد، مؤكدا أنه كان من العلماء العاملين الصادقين، ومن المربين الذين تركوا أثرا طيبا في نفوس الناس أينما حلّ. وقال: «عرفت الشيخ فريد منذ عام 2000 عندما كان إمامًا في وادي الزينة، ولمست أثره المبارك في الرجال والنساء والأطفال، وفي المساجد وميادين التربية والدعوة، كما كان حاضرا في نصرة قضية فلسطين بكل ما للكلمة من معنى».

وأضاف كايد: «لم أعرف منه إلا كل خير، ولا أبالغ إذا قلت إنه كان فريدًا في اسمه، ووحيدًا في عطائه وأدائه. لقد فقدتم أخًا عزيزًا، لكن عزاءكم بما خلّفه من أبناء وتلامذة ربّاهم على الإيمان والعلم والأخلاق، وسيبقون امتدادا لرسالته ومسيرته».

وأشار إلى أن الشيخ الراحل كان دائم الاستعداد للقاء الله، مستذكرًا مواقفه في وداع الشهداء والقادة، ومؤكدا أن حمل رسالة الإسلام والإيمان والدفاع عن قضية فلسطين يحتاج إلى الثبات والإخلاص، وهي صفات جسّدها الشيخ فريد طوال حياته.

كما شدّد على أن الشيخ فريد حسن حمل راية فلسطين في مختلف الميادين، وكان وفيًا لقضيتها، مثمنًا مواقف اللبنانيين الذين وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني وقدموا التضحيات، ومعربا عن أمله بأن يكون الجميع شركاء في العودة إلى القدس والمسجد الأقصى.

وتخلّل الحفل كلمة باسم عائلة الفقيد ألقاها عماد الزيباوي، عبّر فيها عن شكر العائلة لكل من شاركهم مصابهم، مستذكرا سيرة الراحل الحافلة بالعطاء في ميادين الدعوة والتربية وخدمة المجتمع.

كما ألقى الطفل عبد الرحمن سلّام كلمةً باسم تلامذة الشيخ الراحل، عبّر فيها بكلمات مؤثرة عن محبة طلابه ووفائهم لمعلمهم، مستذكرا ما زرعه في نفوسهم من قيم الإيمان والعلم والأخلاق.

واختُتم الحفل بتلاوة الدعاء، وسط أجواء من الحزن والدعاء للفقيد بالرحمة، والتأكيد على أن إرثه الدعوي والتربوي سيبقى حاضرا في نفوس محبيه وتلامذته، الذين عاهدوا على مواصلة الرسالة التي كرّس حياته من أجلها.
ثم تقبلت العائلة والأصدقاء التعازي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى