متفرقات

المفتي الجوزو يستنكر بشدة الاعتداءات على السعودية: أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإسلامي

استنكر مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو بأشد العبارات الاعتداءات والهجمات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن استهداف أمن المملكة واستقرارها وسيادتها لا يشكل اعتداءً على دولة عربية شقيقة فحسب، بل يمثل مساساً بأمن الأمة العربية والإسلامية جمعاء.

وقال المفتي الجوزو في بيان له إن المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة عربية وإسلامية راسخة، وبما تحتضنه من الحرمين الشريفين، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، هي في وجدان كل مسلم، وإن الاعتداء عليها يمس مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ولا يليق بأي مسلم أن يقبل باستهدافها أو أن يجد مبرراً للاعتداء على أمنها وأرضها وشعبها.

وأضاف أن هذه الاعتداءات لا تخدم الأمة ولا قضاياها، ولا تحقق مصلحة لأي من شعوب المنطقة، بل تزيد منسوب التوتر والصراع، وتهدد أمن الدول العربية واستقرارها، وتفتح الأبواب أمام مزيد من الفتن والاضطرابات التي دفعت شعوب منطقتنا أثماناً باهظة بسببها.

وأكد المفتي الجوزو أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال مملكة الخير والعطاء، وأن يدها كانت ولا تزال ممدودة إلى لبنان وإلى مختلف الشعوب العربية والإسلامية، إذ وقفت إلى جانبها في أزماتها ومحنها، وأسهمت في دعم مؤسساتها وشعوبها، وكان لها حضور مشهود في نصرة قضايا الأمة وخدمة المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

ودعا إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات ووضع حد نهائي لها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المملكة وأمنها وسيادتها ومنع تكرار استهدافها، مؤكداً أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإسلامي.

وختم المفتي الجوزو بالقول:
«إننا نقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، ونسأل الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وأهلها، وأن يرد عنها كل سوء، وأن يحفظ بلادنا العربية والإسلامية من الحروب والفتن، وأن يعمّ الأمن والسلام والاستقرار ربوع أمتنا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى