أخبار الإقليم والشوف

مختار كترمايا محمد ملك يسيد بالدكتور محمود يونس ويستذكر إرث والده الشهيد

أشاد مختار بلدة كترمايا محمد عبد اللطيف ملك بالدور الذي يقوم به ابن البلدة الدكتور محمود حسين يونس، مثمّنًا حضوره وعطاءه ووفاءه لبلدته وأهلها، ومؤكدًا أن تكريمه يشكّل تكريمًا لعائلة ارتبط اسمها بخدمة الناس والتضحية من أجل كترمايا وأهلها.

وقال ملك، في كلمة له، إن الدكتور محمود يونس «حمل اسم عائلته الكريمة، وحمل معه إرثًا كبيرًا من العطاء والوفاء والانتماء إلى كترمايا وأهلها»، لافتًا إلى أن والده الشهيد الدكتور حسين يونس كان من أبرز أبناء البلدة، وقد عُرف بخدمته للناس ووقوفه إلى جانب أبناء بلدته والمنطقة، قبل أن يستشهد خلال العدوان الإسرائيلي على كترمايا عام 1982.

وأشار إلى أن الشهيد الدكتور حسين يونس كان معروفًا كطبيب للبلدة والإقليم، وكان قريبًا من الناس، ولا سيما في الظروف الصعبة، معتبرًا أن إرثه الإنساني والوطني بقي حاضرًا في ذاكرة كترمايا، وانتقل إلى أبنائه وأهله.

وأكد ملك أن تكريم الدكتور محمود يونس «ليس تكريمًا لشخص فحسب، بل هو تكريم لبيت أعطى كترمايا من علمه ووقته وحضوره، ولعائلة ارتبط اسمها بخدمة الناس وبذاكرة الشهداء».

ولفت إلى حضور الدكتور محمود يونس في المناسبات الوطنية والاجتماعية، وفي إحياء ذكرى شهداء كترمايا، ومشاركته في المناسبات المرتبطة بذكرى مجزرة كترمايا، حيث حمل صوت عائلات الشهداء وذاكرة البلدة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على تضحيات الشهداء ونقلها إلى الأجيال.

وقال ملك إن أبناء كترمايا يعتزون بما قدّمه الدكتور محمود وأهل بيته للبلدة وأهلها، ويقدّرون كل موقف وقف فيه إلى جانب الناس، وكل جهد ساهم في الحفاظ على تاريخ كترمايا وكرامتها وإبقاء صورة شهدائها حاضرة في وجدان أبنائها.

وأضاف: «إن كترمايا لا تنسى أبناءها المخلصين، ولا تنسى من جعل من العلم والطب والخدمة الاجتماعية والوطنية رسالة في حياته»، موجّهًا إلى الدكتور محمود يونس عبارات التقدير على وفائه لبلدته، وحمله اسم والده الشهيد بكل فخر وكرامة، وبقائه حاضرًا بين أهله وناسه.

وشدد مختار كترمايا على أن «من يخدم كترمايا ويقف إلى جانب أهلها، فإن كترمايا تحفظ له الجميل، والجميل لا يُنسى»، متوجهًا بالرحمة إلى الشهيد الدكتور حسين يونس وجميع شهداء كترمايا، وبالوفاء لكل من قدّم للبلدة من عمره وعلمه وجهده.

وفي سياق متصل، وجّه ملك الشكر والتقدير إلى رئيس النادي الثقافي الاجتماعي في كترمايا عماد عبد الرحيم، وإلى أعضاء النادي، مثمنًا جهودهم وعطاءهم ودورهم في خدمة أبناء البلدة وتعزيز روح التعاون والمحبة بينهم.

كما استذكر ملك عمّه الراحل الأستاذ جميل ملك، مؤسس النادي الثقافي الاجتماعي في كترمايا، مشيدًا بدوره في وضع اللبنة الأولى لهذا الصرح، وبما قدّمه لبلدته وأهلها بكل إخلاص، وقال: «رحم الله الأستاذ جميل ملك، والشكر لكل من يتابع اليوم مسيرته ويحافظ على هذا النادي ودوره في خدمة كترمايا وأهلها».

وختم مختار كترمايا محمد عبد اللطيف ملك بالتأكيد على أهمية الوفاء لأبناء البلدة الذين تركوا بصماتهم في مسيرتها، وعلى ضرورة الحفاظ على إرثهم الإنساني والاجتماعي والوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى