ثقافة وفن

إطلاق حملة STAYINCONTROL للسلامة الرقمية للأطفال بدعم من وزارة الخارجية الهولندية

وطنية – أطلقت مؤسسة “نقطة – المختبر النسوي” NO2TA – The Feminist Lab بالشراكة مع منظمة “أبعاد”، حملة #STAYINCONTROL الهادفة إلى تعزيز السلامة الرقمية للأطفال، من خلال تقديم محتوى وأدوات تساعدهم على التعرّف إلى المخاطر التي قد يواجهونها على الإنترنت، وفهمها، ومعرفة متى وكيف يمكنهم طلب المساعدة.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة “نقطة – المختبر النسوي” علياء عواضة: “يأتي إطلاق حملةSTAYINCONTROL ، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية في وقت أعلنت فيه تقارير دولية عن تسجيل 17 ألف بلاغ عن حالات يُشتبه بأنها استغلال جنسي للأطفال عبر الإنترنت مرتبطة بلبنان خلال عام 2025، اضافة الى أن “طفلا واحدا من بين كل خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما تعرض لشكل واحد على الأقل من أشكال الاستغلال والاعتداء الجنسي الإلكتروني خلال عام واحد في 21 دولة. وهذه الأرقام تستدعي تحركا جديا، وتؤكد الحاجة إلى مقاربة تضع السلامة الرقمية للأطفال في صلب جهود الحماية، وتمنح الأطفال المعرفة والأدوات التي تساعدهم على فهم المخاطر وطلب المساعدة”.

أضافت: “في قلب حملة STAYINCONTROL تأتي ليلى في سلسلة القصص المصوّرة “ليلى أشطر من الذئب”. وترافق ليلى الأطفال في مواقف من حياتها اليومية، تبدأ أحيانا بتفاعل عادي على الإنترنت، قبل أن تكتشف تدريجيا عن إشارات تستدعي الانتباه. ومن خلال قصصها، تتناول الحملة قضايا مثل الاستدراج الإلكتروني، والتواصل غير الآمن، والاستغلال، بطريقة تساعد الأطفال على التعرّف إلى المواقف التي قد تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح، والتفكير في كيفية التعامل معها، ومعرفة متى وكيف يمكنهم طلب المساعدة”.

وتابعت: “لا تضع الحملة الطفل وحده في مواجهة هذه المخاطر. فجزء أساسي من STAYINCONTROL هو فتح مساحة للحوار بين الأطفال والأهل، وطرح سؤال لا يقل أهمية عن كيفية حماية الطفل على الإنترنت: ماذا يحدث عندما يخبرنا أطفالنا بأن شيئا حدث معه على الإنترنت؟”.

وأردفت: “السلامة الرقمية لا تعني أن نمنع الأطفال من العالم الرقمي، بل أن نساعدهم على فهمه والتعامل معه بأمان. من خلال STAYINCONTROL، نريد أن نمنح الأطفال المعرفة والمساحة التي تساعدهم على الكلام وطلب المساعدة عندما يحتاجون إليها”.

وختمت: “من خلال هذه الحملة، تدعو “نقطة” إلى التعامل مع السلامة الرقمية للأطفال باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الأطفال والأهل والمربّين والمربّيات والمؤسسات والمجتمع. فالسلامة الرقمية لا تبدأ فقط من معرفة الطفل بما يجب أن يفعله، بل من وجود بيئة يشعر فيها بأنه يستطيع أن يتحدث، وأنه سيُستمع إليه، وأن طلبه للمساعدة لن يتحول إلى لوم أو عقاب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى