لقاء في بلدة حصروت بذكرى رحيل الزعيم جمال عبدالناصر

بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في الشوف عقد لقاء في دارة الأخ رمزي فارس عضو إدارة المنطقة بذكرى رحيل الزعيم جمال عبدالناصر افتتح اللقاء بكلم صاحب الدار الأخ رمزي فارس مرحبا بالحضور وتحدث عن إرتباط إسم الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بمشروع التحرر الوطني والقومية العربية في مواجهة الاستعمار ومشاريعه وبرغم مرور اكثر من نصف قرن مازال حضوره راسخا في الذاكرة الشعبية العربية وتبقى تجربته علامة فارقة في التاريخ الحديث والمنطقة.
رفع عبدالناصر شعار القومية العربية بالتكامل بين الوطنيات وأعتبر أن فلسطين هي القضية المركزية للعرب وربط مصير الأمة بمصيرها وإن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وكرس حياته لتوحيد الصف العربي قبل وفاته عمل خلال القمة العربية عام ١٩٧٠ على إنهاء الحرب بين الجيش الأردني والمقاومة الفلسطينية.
رحل عبدالناصر وسط جنازة مليونية شارك فيها الملايين حضرها قادة دولية وعربية بارزة.
ومازال ينظر إلى الزعيم جمال عبدالناصر كرمز للكرامة والوطنية والتحرر العربي.
رحم الله الزعبم الخالد جمال عبد الناصر وجميع شهداء الكرامة الوطنية والعروبة والامة.
وتحدث الأخ ثائر ملكه بإسم المجلس الشعبي في إقليم الخروب وجاء في كلمته نجتمع اليوم في ذكرى رحيل الزعيم جمال عبدالناصر القائد الاستثنائي ورمز خالد في وجدان الأمة الذي بقي حاضرا في ذاكرة وقلوب الشعوب العربية واحرار العالم وبقيت مواقفه ومبادئه شاهدة على زمن صنع فيه للتاريخ وجها جديدا، قائدا خرج من رحم الشعب حمل آمال الفقراء والكادحين، وجعل من مصر قلبا نابضا للأمة العربية، ومنذ ثورة ٢٣يوليو ١٩٥٢بدأ عهدا جديد في حياة الشعوب العربية وتاريخ مصر والأمة العربية، فرفع شعار الحرية…والعدالة الإجتماعية…والوحدة.
وقف جمال عبدالناصر سدا منيعا بوجه الإستعمار ومشاريعه.
وأمم قناة السويس عام ١٩٥٦ ووقف إلى جانب حركات التحرر الوطني في الجزائر واليمن وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وكان صوتا مدويا في الدفاع عن الحرية والاستقلال.
آمن عبدالناصر بالعدالة الإجتماعية فوزع الأراضي على الفلاحيين وفتح أبواب التعليم أمام أبناء الشعب، وبنى المصانع وأطلق مشاريع التنمية الكبرى.
واعتبر فلسطين قضية العرب الأولى والمركزية فدافع عنها بكل المحافل.
وغرس في شعوب الأمة العربية والعالم روح المقاومة والأمل والحرية والكرامة.
إن رحيل جمال عبدالناصر لم يكن نهاية مرحلة بل بداية رسالة عمادها العروبة وأن القومية العربية كانت قبل عبدالناصر وستبقى بعده ولا حياة لأمة بلا كرامة…ولا كرامة بلا حرية…ولا حرية بلا وحدة.
وبقي إرثه مدرسة تتعلم منها الأجيال ومشعلا يهدي إلى إلى مستقبل حر.
نحي اليوم ذكراه لنجدد العهد على حمل راية العزة والحريةوالعروبة، وأن نصون مبادئه في وحدة الصف وعدالة القضية وإرادة الشعوب.
رحم الله الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وعروبته ستنتصر.
ثم تحدث الأخ غازي عويدات مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في الشوف
ناقلا تحيات المنسق العام للمؤتمر الشعبي اللبناني وإتحاد قوى الشعب العامل الأخ الدكتور المحامي عدنان احمد بدر.
وإن الإستعمار زرع الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين لمنع وحدة الأمة العربية لشطر الأمة شطر إفريقي وشطر اسيوي من خلال انعقاد مؤتمر إستعماري في لندن وصدور وثيقة بإسم كامبل نبرمان الهدف تجزأة المنطقة العربية،وعى عبدالناصر هذه المخاطر منذ أن كان طالب وضابطا يقاتل في الفالوجة بغزة العزة وقتها تبلورت شخصيته الثورية وفيها العروبة والحرية والثورة على التخلف والتجزئة والاسقلال الوطني والقومي فكانت ثورة ٢٣يوليو ١٩٥٢ لتحرير الأرض والإنسان فقال عبدالناصر على الإستعمار أن يحمل عصاه على كاهله ويرحل. وقد علم عبدالناصر أن الشراكة الاستعمارية الصهيونية صهيو أوروبية وصهيو أمركيا.
فكان موقفه حاسما في مقاومة الإستعمار والصهيونية معا فرفع بكل جرأةوشجاعة لا صلح لا إعتراف لا مفاوضات والقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى وهي أنبل ظاهرة انجبتها الأمة والحق بغير القوة ضائع. إن مقولة القرن ٢١ قرن أمريكيا سقطت كما قال الأخ كمال شاتيلا(رحمه الله) هذا القرن لن يكون أمريكيا بدليل ١١ أيلول ٢٠٠١ إختراق للقوة الأمريكية والمقاومة العراقية ضد الجيش الأمريكي ونهوض روسيا ودول البراكس والتنين الصيني.
ولا شيء إسمه حل الدولتين بل حل العودتين عودة الشعب الفلسطيني لفلسطين وعودة اليهود إلى البلدان التي أتوا منه.
إن ما يجري في غزة العزة والضفة وكل فلسطين هي حرب ابادة وقتل وتهجير وتجويع يؤكد أن الصراع مع العدو الاسرائيلي صراع وجود وليس صراع حدود. إن المجازر وفظائع العدو فضح وجه العدو الصهيوني الواقعي مما أحدث تحول في الرأي العام العالمي واحرار وشعوب العالم بمناصرة القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني وحقهم بإقامة دولة فلسطينية واعتراف معظم الدول بالدولة الفلسطينة.
أما في ما يتعلق بالإقليم نطالب الحكومة اللبنانية بوضع خطة للبنى التحتية وتنفيذها بأسرع وقت بتأهيل الطرقات وإنارة الشوارع وتأهيل شبكة المياه والكهرباء وإعادة إفتتاح السجل العدلي وإفتتاح مكتب عقاري وإنهاء إنجاز مبنى السراي لتجميع مرافق الدولة وعلى الصعيد المعيشي إنصاف موظفي القطاع العام بالخدمةوالعسكرين والمدنيين المتقاعدين بتحسين الرواتب.
*شحيم في ٢٠٢٥/٩/٢٨*





