أخبار الإقليم والشوف

عرض «سينما بتدور» في البرجين بالتعاون بين المركز الثقافي الفرنسي وجمعية البرجين الثقافية ..

نظّم المركز الثقافي الفرنسي في لبنان، بالتعاون مع جمعية البرجين الثقافية الاجتماعية، عرضاً لفيلم «سينما بتدور» المترجم إلى اللغة العربية، وذلك على أرض ملعب مدرسة البرجين الرسمية، وسبق العرضَ الفولكلوريُّ الذي قدّمته فرقة البرجين للفنون الشعبية، بحضور رئيس بلدية البرجين محمد عبد العزيز بوعرم، وأعضاء من المجلس البلدي، ورئيس جمعية البرجين الثقافية الاجتماعية محمد الشامي، وحشد من الأهالي والشخصيات.
استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى الشامي كلمة رحّب فيها بالحضور، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء، ولا سيما أنه يأتي في إطار التعاون المستمر مع المركز الثقافي الفرنسي في لبنان، وهو تعاون تحرص الجمعية على استمراره وتطويره.
وأشار إلى أن هذه المناسبة هي الثانية التي تجمع الجمعية بالمركز الثقافي الفرنسي، موضحاً أنه «في العام الماضي كان لنا نشاط حول موضوع البيئة البحرية، أما هذا العام، فاخترنا نشاطاً موجهاً إلى الأطفال، من خلال فيلم للرسوم المتحركة يناسب الأعمار من ست سنوات وما فوق».
وأضاف: «نثمّن دائماً دعم المركز الثقافي الفرنسي وتعاونه معنا، وحرصه على إقامة نشاطات مشتركة تخدم المجتمع والأطفال والشباب، ونؤكد أننا سنبقى على خط التعاون نفسه، لما فيه خير البلدة وأبنائها».
وتناول الشامي في كلمته مسيرة فرقة البرجين للفنون الشعبية، التي ارتبط تأسيسها بتأسيس جمعية البرجين الثقافية الاجتماعية عام 2004، مشيراً إلى أنها تأسست على يد المدرب عثمان بوعرم، واستمرت مسيرتها حتى اليوم، لأكثر من 22 عاماً، في العمل على إحياء التراث والفنون الشعبية والمحافظة عليهما.
ولفت إلى أن الفرقة تواصل مسيرتها اليوم بقيادة المدربة لين بوعرم، وبمشاركة نحو 36 شاباً وطفلاً، يجتمعون على حب الفن والتراث والعمل الجماعي.
وفي ختام كلمته، توجّه الشامي بالشكر إلى كل من ساهم في دعم فرقة البرجين منذ تأسيسها، وكل من قدّم لها جهداً أو وقتاً أو دعماً، وأسهم في استمرارها ونجاحها.
بعد ذلك، قدّمت فرقة البرجين للفنون الشعبية باقة من أجمل رقصاتها الوطنية، إلى جانب الدبكة اللبنانية الأصيلة، وسط تفاعل الحضور.
واختُتمت المناسبة بعرض فيلم «سينما بتدور» المترجم إلى العربية، في أجواء ثقافية وفنية جمعت بين الفن الشعبي والسينما، وشكّلت مساحة ترفيهية وثقافية للأطفال والأهالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى