أخبار الإقليم والشوف

عبدالله يعالج إشكال “الأونروا” في سبلين ويتفقد مراكز الإيواء في إقليم الخروب… لدعم عاجل

بعد لجوء نحو ألف نازح من القرى والبلدات الجنوبية إلى مركز الأونروا في سبلين، وهو مركز خدمات تابع للوكالة وغير معتمد كمركز إيواء طارئ، أمضى عدد منهم ليلته في السيارات وافترشوا الأرض خارج المبنى، ما أدّى إلى حالة اكتظاظ وتوتر دفعت بعضهم إلى اقتحام المركز وفتح البوابة الرئيسية والدخول إلى حرمه.

وأمام هذا الواقع، أجرى عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله ووكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيّد سلسلة اتصالات مع مديرة مكتب الأونروا في لبنان، السيدة دوروثي كلاوس، ومع سفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور محمد الأسعد. وتمّ التوصّل إلى معالجة سريعة للإشكال، إضافةً إلى تأمين نقل النازحين إلى مراكز إيواء أخرى بالتنسيق مع خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب.

بعد ذلك، التقى عبدالله والسيّد رئيس خلية الأزمة المركزية في الإقليم، المحامي يحيى علاء الدين، حيث جرى تقييم واقع النازحين في مراكز الإيواء، والاطّلاع على الاحتياجات الملحّة وآلية استيعاب الوافدين إلى القرى والبلدات.

كما تفقّد عبدالله مراكز الإيواء في بلدتي مزبود ودلهون، واطّلع مباشرةً من النازحين على أوضاعهم وحاجاتهم.

وعقب الجولة، أدلى عبدالله بتصريح قال فيه: “إنّ الجولة الأساسية التي قمنا بها مع وكيل الداخلية ميلار السيّد كانت لمعالجة الإشكال الذي وقع في مركز الأونروا، إذ إنّ الضغط الكبير ومعاناة الناس أدّيا إلى توتر تمكّنا من تلافيه بفضل تعاون الأهالي والأجهزة الأمنية. وهنا نشكر وزير الداخلية ومدير عام قوى الأمن الداخلي والقائمقام الذين تدخلوا بشكل مباشر حتى تمّ التوصّل إلى حل”.

وأضاف: “زرنا عدداً من مراكز الإيواء واطّلعنا على أوضاعها، على أمل ألّا تطول الأزمة لأنّ الإمكانات ضئيلة والاحتياجات كبيرة، لا سيّما في ظل فصل الشتاء. لذلك نطلب من الأجهزة والمؤسسات الرسمية والوزارات المعنيّة التي نتواصل معها يومياً الإسراع في تأمين الإمكانات المطلوبة لضمان صمود الناس”.

وأشار إلى أنّ خلية الأزمة في الإقليم، التي تضم البلديات ورؤساء الاتحادات والنواب والأحزاب والمؤسسات الأهلية والمراكز الصحية، تعمل كفريق واحد بإدارة المحامي يحيى علاء الدين، إلّا أنّ حجم التدفّق اليومي للنازحين، باعتبار إقليم الخروب المحطة الأولى للنزوح، يفوق الإمكانات المتوافرة.

ووجّه عبدالله نداءً إلى الوزارات المعنية بالإغاثة والصحة لدعم خلية الأزمة وبلديات المنطقة، لافتاً إلى أنّ مراكز الإيواء امتلأت، وأن الإيواء بات يتجه نحو المنازل، سواءً بشكل مجاني أو بدل إيجار، ما يستوجب تأمين المستلزمات الأساسية والضرورية في أسرع وقت ممكن.

يُذكر أنّ مركز الأونروا في سبلين يُعنى أساساً بتقديم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين ضمن برامج الوكالة الدورية، ولا يدخل ضمن لائحة مراكز الإيواء المعتمدة لاستقبال النازحين اللبنانيين، ما جعل قدرته الاستيعابية غير مهيّأة للتعامل مع هذا العدد الكبير من الوافدين في ظل غياب التجهيزات اللوجستية اللازمة للإقامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى