رئيس بلدية حصروت المهندس احمد حسين الخطيب ل موقع “الاقليم والشوف الاعلى”: -نلتزم بالقيم التي أسسها اجدادنا -إنماء البلدة وتماسك اهلها في صلب اولوياتنا

اكد رئيس بلدية حصروت المهندس احمد حسين الخطيب بان المجلس البلدي متماسك، واولى اولوياته تحقيق المصلحة العامة للبلدة وتعزيز أواصر المحبة والتماسك بين ابنائها.
كلام الخطيب جاء خلال المقابلة التي خص بها موقع” الاقليم والشوف الاعلى” وتناول فيها ما انجز من مشاريع ورؤية المجلس البلدي المستقبلية فقال:
حصروت هي ضيعة، واسم الضيعة يعيدنا الى اجدادنا وأهلنا الذين كانت لديهم قوانين، لمسيرة المجتمع ككل، هذه المسيرة هي التي تحسن القوانين والنوع الاجتماعي بين الناس، والذي للاسف نفتقده في وقتنا الحاضر، من قبل السلطات ، فضلا عن اننا لا نلتزم بالقيم التي أسسها اجدادنا ونعمل على تطويرها وتحديثها، لذا من الافضل ان نستعيد هذه القيم لتسيير المجتمع، وبما ان المجتمع يسيرنا ايضا فقد كان هذا الامر حافزا بالنسبة لي بان يكون المجلس البلدي متناسقا، وان يكون لدى الجميع هدف واحد وهو المصلحة العامة للبلدة، وهذه كانت الخطوة الاولى لي في البلدية.
أضاف: لقد ارتأيت ان يكون التماسك والمحبة بين اهل البلدة من أولى الاولويات، وان يكون الجميع متوافق على البرنامج الخدماتي والانمائي للبلدة، لذا كانت المهمة الاولى هي تأمين المياه ، خاصة وان الدخل الفردي لأبناء البلدة متدني، كون الغالبية يعملون في الوظائف العامة والمعروف دخلها، لذا كان هدفي الاول ايصال المياه الى البئر في منطقة الجرد مهما كلف الامر ، فاستطعنا تأمين المياه، و هذا اقل ما يمكن عمله وهو من بديهيات الحياة، ، وقد لقي هذا الامر صدى ايجابيا ، فضلا عن ان اهل بلدتي كانوا متجاوبين معي، لناحية عدم التعدي على شبكة المياه، وانا اخذت عهداً على نفسي بان اذهب الى الاخر في اي امر بصب في المصلحة العامة من اجل تحقيقه.
اضف الى ذلك، لدينا بئر اخر في البلدة، دونه معوقات قانونية ، سنعمل على تذليلها لايصال المياه اليه قبل الصيف المقبل.
اما فيما يتعلق بالكهرباء،فقد وعدتني وزارة الاشغال والبعثة الايطالية بتأمين إنارة على الطاقة الشمسية للبلدة.
وحول شبكة الطرقات قال: اما بالنسبة لشبكة الطرقات ومشروع التزفيت،فقد كانت مرصودة الا ان الطرقات الفرعية لم تكن ملحوظة، ولكني تقدمت بطلب الى وزارة الاشغال لاستعادة الطرقات الفرعية وقد وافقت عليها الوزارة وسيتم تنفيذها في نيسان 2026، بالإضافة الى بعض جدران الدعم.
وتابع؛ وبما ان الكهرباء غير متوفرة بشكل دائم، فسنعمل على تأمين مولد للبئر من اجل ضخ المياه الى خزان البلدة بشكل مستمر. وقد عملنا تناسق بين كهرباء الدولة والمولد في البلدة لتأمين الكهرباء بشكل دائم وخاصة في فترة الصباح عند انطلاق التلاميذ الى مدارسهم.
وأردف: المجلس البلدي متماسك، وبما ان احتضان أهالي البلدة وتقديرهم هو من اولوياتنا ، كانت خطوتنا الاولى في هذا الاطار بتكريم امين الصندوق السابق في البلدية جودت حمادة تقديرا لعطءاته في البلدة، فقد اعطى من جهده، والجميع كان راض عن ادائه.
وأكد بان مشروع النظافة العامة في البلدة قد انجز، شاكرا الاهالي على تجاوبهم لما له من تأثير إيجابي على البيئة والصحة العامة.
وقال: اما عن مشاريعنا المستقبلية ومن ضمن البرنامج الذي وضعناه، سنعمل على انشاء مركز بلدي، كون المبنى الحالي مستأجر، كما سنعمل على انشاء ملاعب، واستحداث مستوصف في البلدة، وهذه المشاريع ستنفذ على مراحل كونها تحتاج الى الوقت، وباذن الله سنسعى لتحقيقها وسنتواصل مع كل الجهات المعنية لتأمين التمويل اللازم ، لما لهذه المشاريع من اهمية على صعيد إنماء لبلدة.
واجدد شكري لأهل بلدتي على تجاوبهم معنا، فانا اخذت عهدا على نفسي بان أجعل ابناء بلدتي مرتاحين، وتسود بينهم الألفة والمحبة، وانا أتقبل اي نقد بناء من اجل مصلحة البلدة .
وشدد على أهمية الاحترام المتبادل، وفصل البناء الاجتماعي عن العمل السياسي من اجل ان يصبح البناء اقوى، داعيا الى عدم توظيف البناء السياسي للوضع الاجتماعي الا بالتساوي والعدل.
وردا على سؤال حول تعاطي القوى السياسية مع البلدية فيما يتعلق بالمشاريع أجاب:
بكل صرآحة، انا على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية الموجودة ، ومن يساعدنا نشكره، وشخصيا ليس لدي اي توجه سياسي او تطرف لاي حزب او فئة، ولكني احترم اي شخص يخدم منطقته او بلدته، وبشكل عادل، لان الإنماء المتوازن هو الاهم.
وهناك تجاوب معي كبلدية من جميع الاحزاب والنواب فيما يتعلق بالمشاريع المقدمة لدى الوزارات.
ولفت الى ان حصروت تتميز بالتعدد الطائفي والمذهبي الموجود فيها، وهذا امر مهم يجسد الوحدة، ومما لا شك فيه بان لبنان لا يعيش من دون طوائفه ومذاهبه، والأهم الانتماء الى البلد ، لان مصلحة لبنان اهم من كل المصالح، والعيش المشترك هو اساس لبنان الذي نشأ على العيش المشترك ومن واجبنا الحفاظ عليه انطلاقا من البلديات والتي يقع على عاتقها عملية التوجيه ، والدعوة الى المساواة،
ووجه الخطيب دعوة الى ابناء البلدة المقيمين خارجها، العودة الى ارضهم وبلدتهم والتمسك بها ،والعودة الى تعاليم الاباء والاجداد والتضامن والالفة بين كافة ابناء البلدة، مؤكدا
“على اهمية ان يؤدي المواطن واجبه تجاه السلطة والتي بدورها عليها ان تعطيه حقه ”
ونوه الخطيب بجهود رؤساء البلدية المتعاقبين، وخص الوزير السابق طارق الخطيب الذي حقق انجازات كثيرة في البلدة، من جدران دعم وطرقات وبنى تحتية والتي جميعها أنجزت في عهده، فضلا عن كونه رأس الحربة في اي مشروع يتعلق بالانماء، وهو لا يميز ، بل يلبي الجميع، وهو نظيف الكف.
ونوه ايضا بالنواب: تيمور جنبلاط وبلال عبدالله وجورج عدوان وفريد البستاني ووائل ابو فاعور وحليمة القعقور والنائبين السابقين علاء الدين ترو ومحمد الحجار على تواصلهم الدائم من اجل خدمة الناس في القرى.
وكون بلدة حصروت منضوية في اتحاد بلديات اقليم الخروب الجنوبي، اعلن الخطيب بانه سيصار الى وضع برنامج لتنفيذ مشاريع مشتركة .
وختم: اشكر ابناء بلدتي على وقوفهم الى جانب المجلس البلدي، وعلى نقدهم البناء الايجابي، لانهم ينيرون لنا الطريق ، فهم يتحسسون مشاكلهم اكثر من اي احد اخر.




