وزير الزراعة زار مزبود وعقد لقاء مع فاعليات المنطقة وشارك في حملة تشجير في ساحة البلدة..

زار وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بلدة مزبود، وعقد لقاء في خلية مسجد البلدة مع فاعليات المنطقة، ورافقه النائب بلال عبدالله ووكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الإشتراكي ميلار السيد ومستشار الوزير مازن حلواني ورئيسة المركز الزراعي في شحيم المهندسة ميليا الشبير وفريق عمل مركز احراج شحيم والمركز الزراعي، حيث تأتي الزيارة، ضمن حملة تشجير جوانب الطرقات التي اطلقها وزارة الزراعة، بمناسبة عيد الشجرة ، وبدعوة من اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي وبلديتي شحيم ومزبود وكشافة التربية الوطنية، وبالتعاون مع وزارة الزراعة وجمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC.
وشارك في اللقاء الوزير السابق طارق الخطيب، المهندس أمير عاشور ممثلا النائب السابق محمد الحجار، أنور شحادة ممثلا النائب فريد البستاني، منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال، عضو مجلس نقابة المحامين السابق في بيروت المحامي سعد الدين الخطيب، المدير الإقليمي للدفاع المدني حسام دحروج، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، رئيس بلدية مزبود مروان شحادة وأعضاء المجلس البلدي، ورؤساء بلديات دلهون بإسم سرحال وحصروت احمد الخطيب والرئيس السابق لبلدية المطلة المهندس أرنست عيد، والرؤساء السابقون لبلدية مزبود محمد حبنجر وفادي شحادة وحسين حبنجر نائب رئيس هيئة الخدمات الاجتماعية في اقليم الخروب منير السيد، رئيس جمعية “معا نرقى بمزبودنا” عبد الله عبد الرحيم، رئيس جمعية الحكيم احمد شحادة، نادرة فواز، الصحافي سمير منصور عن اللقاء الوطني في اقليم الخروب، المخاتير محمد خضر سيف الدين وعزيز طعمه وعاصم شحادة، وممثلون عن الأندية والجمعيات، وحشد من ابناء مزبود والجوار.
ترو
بعد ترحيب من عضو المجلس البلدي ابراهيم علي جمال الدين، القى رئيس اتحاد بلديات الاقليم الشمالي ماجد ترو كلمة، فتمنى على وزارة الزراعة، “إنشاء محمية في إقليم الخروب مماثلة لمحمية أرز الشوف والمحميات الأخرى في لبنان”، مشدداً على أن “الزراعة تحمي الأرض وتزيد التمسك بها”. لافتا الى “ضرورة إدراج منطقة إقليم الخروب على الخارطة الزراعية لدى وزارة الزراعة”، مشيراً إلى “أن المنطقة “زاخرة بالكثير من المساحات التي يمكن استثمارها واستغلالها، لأن الغابات تجعل الهواء نقياً فيما تحمي الأرض من الانجراف والتصحر”.
وأكد ترو أنّ “الزراعة لا تحتاج إلى أعياد، بل يجبُ أن تكون فعلاً مستمراً من قبل الجميع”، مُثمناً جهود وزير الزراعة وسجله في حماية البيئة لاسيما حينما تولى منصب مدير محمية أرز الشوف التي تعتبر من أهم المحميات في لبنان، وقال: “إن سجلكم وإسهاماتكم في مجال الزراعة تعتبرُ علامة مسجلة في لبنان، ومن خلالكم نحتاج إلى تعميم تجربة المحميات على منطقتنا”.
وتابع: “نخاطبكم من موقع المسؤولية وأنتم أهل المسؤولية.. إن وجودكم في إقليم الخروب لهو حافز كبير لنا أن نتعاون في مجال المبادرات البيئية والزراعية”.
ودعا ترو بلديات إقليم الخروب الشمالي بدفع المستحقات المتوجبة عليها للاتحاد، مشيراً إلى أن هناك ديوناً مستحقة للموظفين وهي تراكمات سابقة، وقال”رغم ذلك، نقوم اليوم بتأهيل مدخل الإقليم وصيانة الموجود بالتعاون مع الشركات الخاصة، وقد أبدى المدير العام لشركة ترابة سبلين المهندس أديب الهاشم كل تعاون ومساهمة لإنجاح مشروع مدخل الإقليم”.
الوزير هاني
ثم تحدث الوزير هاني فاعتبر “بان ما يعانيه العالم اليوم من التغيرات المناخية والشح في المياه، يدفعنا للبحث عن الانواع البديلة والتي تتكيف مع المتغيرات وعلى رأسها اشجار الزيتون والخروب والموجودة بكثرة في الاقليم، مع اهمية زيادة مساحات شجر الخروب. ”
وقال:” بمناسبة عيد الشجرة نحن نقوم بجولة في عدة مناطق لبنانية لاطلاق برنامج تحريج جوانب الطرقات والتي تساعد على جمالية قرانا، والحملة تهدف الى التشجيع على التحريج وزيادة المساحات الخضراء.”
واعلن “بان أولويات الوزارة تكمن في التشجيع على التسجيل في سجل المزارعين والتي تتيح للمزارع الحصول على بطاقة ممغنطة وهوية زراعية تكون مدخلا للمساعدات والقروض وإلى رسمية هذا القطاع، فضلا عن ان الوزارة تعمل على بناء قدرات المزارعين من خلال البرنامج الإرشادي الوطني الرسمي، بالاضافة الى تطوير البنية التحتية المرتبطة بالزراعة وخاصة المياه، اذ ان الوزارة ومن خلال المشروع الاخضر تعمل على شبكة من البرك الزراعية في كافة المناطق وتحسين شبكات الري .’
واعتبر” ان الامر البالغ الاهمية والذي تعمل عليه الوزارة هو الوصول الى الاسواق، من خلال انتاج محاصيل زراعية ذات جودة عالية، وقد اطلقت الوزارة نقاشا حول موضوع الزراعة التعاقدية ليكون لبنان جزءا من السوق الإقليمي.”
وأكد الوزير هاني” بانه على مستوى الحكومة و القرار السياسي هناك قرار بدعم القطاعات الانتاجية والزراعة على رأس هذه القطاعات.”
شحادة
وتحدث رئيس البلدية مروان شحادة، فشكر “القائمين على حملة تشجير جوانب الطرقات، كونها ليست مجرد غرس شجر، بل هي غرس قيم ووعي وثقافة عمل تُعيد إلى الوطن شيئًا من جماله وهويته.”
أضاف: “لقد تعوّدنا أن نعمل على الأرض، لكن المبادرات الحقيقية تعمل على البشر قبل الحجر، تبني في نفوسهم حسّ المسؤولية، وتزرع فيهم حبّ العطاء والانتماء، ونحن متجذّرون بهذه الأرض ثابتون في محبتنا لها، شامخون بانتمائنا لا تُثنينا الظروف عن خدمة وطننا والوقوف إلى جانبه في كل المحطات.”
وقال:” نتوجّه بالشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على عمله الدؤوب وجهوده المستمرة في زراعة الأمل في الوطن، ودعمه للمبادرات التي تزرع الحياة وتعيد الثقة بإمكانات لبنان وأبنائه.”
وختم شحادة قائلا: “اليوم، ونحن نغرس شجرة، نغرس معها رسالة أمل ورسالة حياة ورسالة إصرار على أن هذا الوطن رغم كل التحديات لا يزال قادرًا أن يزهر بأيدي أبنائه.”
بعدها انتقل الوزير والحضور الى ساحة البلدة، حيث تم غرس شجر من الصنوبر، وتم التقاط الصور التذكارية.















