أخبار الإقليم والشوف

أشاد بتعاون أعضاء المجلس البلدي رئيس بلدية داريا فادي بصبوص: الحرائق تكبّدنا مبالغ باهظة تفوق إمكاناتنا… وندعو الدولة لتحمّل مسؤولياتها

الفترة المقبلة ستُظهر ما حققناه وأنجزناه من مشاريع وملفات تنموية

أكد رئيس بلدية داريا الحاج فادي بصبوص أنّ الفترة المقبلة «ستُظهر جلياً ما حققه وأنجزه المجلس البلدي منذ استلام مهامه»، مشيراً إلى أنّ البلدية «تعمل على تنفيذ عدد من المشاريع على أرض الواقع وسيتم الإعلان عنها قريباً».

وفي لقاء مع «موقع الإقليم والشوف الأعلى»، أشاد بصبوص بـ «روح التعاون والتكاتف بين أعضاء المجلس البلدي»، مؤكداً أن «العمل يجري كفريق واحد لتلبية احتياجات أهالي البلدة، خصوصاً أن داريا لم تعد بلدة صغيرة، بل أصبحت بلدة نموذجية وشبه مدينة». ولفت إلى ضرورة استكمال مشاريع أساسية في مجالات الصرف الصحي والمياه والطرقات للنهوض بالبلدة وتنميتها.

الحرائق تستنزف البلدية… ولا تحقيقات لمحاسبة الفاعلين

وأشار بصبوص إلى «مأزق كبير تعيشه البلدة بسبب الحرائق المتكررة التي تندلع في الأحراج وجوار المنازل، وما تتكبّده البلدية من تكاليف مرتفعة لإخمادها»، آخرها الحريق الذي اندلع الأسبوع الماضي. وتابع: «ميزانية البلدية ضئيلة جداً ولا تلبي كل المتطلبات، في حين أن تكاليف تأمين المياه واللوجستيات لإخماد الحرائق كبيرة وتفوق قدرتنا».

وقال: «معظم هذه الحرائق تكون بفعل فاعل، لكن للأسف لا تُجرى تحقيقات جديّة لمعرفة الأسباب ومحاسبة المتورطين». وكشف أن «حريق المطرد وصل إلى منازل المواطنين وألحق أضراراً بأحدها، وكان المشهد مؤلماً للغاية».

ونوّه بجهود الدفاع المدني والأهالي «الذين حضروا من مختلف المراكز في المنطقة، إضافة إلى آليات وعناصر من بعلبك وجوارها، وتمكّنوا من إخماد النيران رغم المصاعب والرياح القوية».

وشدد على أنّ «تجار الحطب وأصحاب المناشير يسهمون في تدمير الأحراج من دون أي رادع أو ضمير»، داعياً الدولة إلى «تحمّل مسؤولياتها في حماية الثروة الحرجية وتعيين مأموري أحراج»، كما دعا الأهالي إلى «تشحيل أراضيهم وتنظيفها لمنع الحرائق»، مؤكداً أن البلدية «ستبقى إلى جانبهم لدعم هذه الجهود».

مشاريع قيد التنفيذ… وطموحات تتخطى محدودية الميزانية

وفي ما يتعلّق بالمشاريع والخدمات، أوضح بصبوص أنّ البلدية «تقوم بما تستطيع ضمن ميزانية محدودة جداً»، مشيراً إلى «العمل على تأمين موارد إضافية من خارج الموازنة من خلال التواصل مع الوزارات والمؤسسات المانحة».

وكشف أنّ «خلال عشرة أيام سيُباشر العمل بمشروع المجرور الممتد من المفرق قرب الـ OMT وصولاً إلى منطقة البرجين»، مضيفاً أن البلدية قدّمت الملفات اللازمة لوزارة الأشغال بخصوص مشروع تعبيد الطرقات، لكن «الزفت المرصود لا يغطي سوى 20% من حاجة طرقات داريا، رغم أن الكثير منها بحاجة ماسّة للصيانة». وأمل أن «يتم استكمال باقي الطرقات خلال عام 2026 وفق وعود الوزارة».

داريا بلدة راقية وأصحابها من ذوي الكف النظيف

وفي معرض حديثه عن المداهمات التي قامت بها وزارة الاقتصاد في إحدى مؤسسات البلدة، قال بصبوص: «إذا أخطأ شخص أو اثنان، فهذا لا يعني أنّ الجميع مخطئ». وشدد على أنّ «داريا بلدة عريقة بالمثقفين والتجار، وهي مقصد لكل الإقليم»، مشيراً إلى «شخصيات نفتخر بها من أبناء البلدة أمثال اللواء إبراهيم بصبوص وعدد من العمداء في مختلف الأسلاك».

وطالب «بملاحقة المخالفات أيضاً في المؤسسات الكبرى على مستوى الوطن، لا أن يكون التركيز فقط على المؤسسات الصغيرة».

رسالة لأهالي البلدة
وختم بصبوص مؤكداً:
«نحن كمجلس بلدي نعمل يداً واحدة لما فيه مصلحة البلدة، وأبوابنا مفتوحة للجميع. نسعى لتطوير داريا وتنميتها، ويدنا ممدودة لكل من يساهم في خدمة منطقتنا. ونشكر كل الفاعليات والجهات التي تقف إلى جانب البلدية وأهالي البلدة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى