نشاط صيفي للجنة التربية في بلدية سبلين وتكريم الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية

نظّمت لجنة التربية في بلدية سبلين، في قاعة البلدية، نشاطا صيفياً، تخلله تكريم الطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية، بحضور رئيس البلدية الدكتور محمد شعبان وأعضاء من المجلس البلدي والمختار محمد قوبر ومديرة المدرسة الرسمية في سبلين راوية قوبر وعدد من أفراد الهيئة التعليمية وتلامذة وأطفال .
حمود
بعد النشيد الوطني، تحدثت رئيسة لجنة التربية في البلدية زينة حمود، فرحّبت بالحضور وقالت :”يُسعَدُني في هذا اليومِ أن أَقِفَ أمامَكُم، لأُعَبِّرَ عن سَعادَتي الغامِرَةِ بما حَقَّقناهُ مَعًا في هذا النَّشاطِ الصَّيفيِّ، الَّذي لم يَكُنْ لِيُبصِرَ النُّورَ، لَولا ثِقَتُكُم، وإيمانُكُم بالفِكرَةِ. أتوجَّهُ أوَّلًا، بجَزيلِ الشُّكرِ والامتِنانِ، إلى السَّيِّدِ الرَّئيسِ الدكتور محمد شعبان، ونائبِ الرَّئيسِ علي شلاق، وإلى الأعضاءِ كافة، الَّذينَ مَنَحوني ثِقَتَهُم الكامِلَةَ، وكانوا الدَّاعِمينَ الأوائلَ لهذهِ المُبادَرَةِ. ولا يَسَعُني إلّا أن أُخَصَّ بالشُّكرِ، زميلي العَزيزِ مَروان قوبر، الَّذي بَذَلَ جُهدًا كَبيرًا،بمرافقتي في تَأمينِ كُلِّ ما يَلزَمُ للنشاط الصَّيفيِّ مِن ألعَابٍ، وأدَواتٍ، وهَدايا، أَدخَلَتِ البَهجَةَ إلى قُلوبِ أطفالِنا.
وأضافت “لقد كانَ هَدَفُنا الأَسمى أن نَرسُمَ البَسمَةَ على وُجوهِ أطفالِ بَلدَتِنا، وأن نُتيحَ لهُم فُرصَةً لِتَنمِيَةِ مَواهِبِهِم في الرَّسمِ، وتعزيزِ قُدُراتِهِم على التَّفكيرِ، ومُناقَشَةِ القِصَصِ، بما يُسهِمُ في صَقلِ شَخصيَّاتِهِم وتَقويَتِها. ولولا تضامنُ لجنة التَّربية حديثة العهد ومشاركاتِ العَزيزاتِ، الَّلواتي عَمِلنَ بإخلاصٍ وجُهدٍ، وشارَكنَني الإيمانَ بهذهِ الفِكرَةِ، لما حقَّقنا هذه النَّتيجة الرائعة… فَكُنَّ سَندًا حَقيقيًّا، فلهن كل الشكر.”
وتابعت “أُخَصُّ أيضًا بالتحيَّةِ والشُّكرِ المُتَطَوِّعاتِ المُميَّزاتِ من شابّاتِ بَلدَتِنا سُبلين، الَّلواتي قَدَّمنَ يَدَ العَونِ، بكُلِّ حُبٍّ، دونَ كَلَلٍ أو مَلَلٍ، لِيَكتَمِلَ هذا العَملُ بِصُورَةٍ مُشرِّفَةٍ. كما أتوجَّهُ بالشُّكرِ الجَزيلِ إلى جَمعيَّةِ جَنى، وإلى الصَّديقةِ المُدرِّبَةِ هُدى الزَّعْرَت، على ما قَدَّمَتاهُ مِن دَعمٍ ومُساهَمَةٍ في إنجاحِ هذا العمل. وفي الخِتامِ، لا يَسَعُني إلّا أن أُجَدِّدَ الشُّكرَ لَكُم جَميعًا على حُضورِكُم ودَعمِكُم، راجِيَةً مِنكُم أن تُواصِلوا مُسانَدَتَنا في الأيّامِ القادمةِ، وألّا تَنسَونا مِن دَعَواتِكُم الصَّادِقَةِ.
ثم ألقت حمود قصيدة عن بلدتها سبلين، تحت شعا”لأنَّ سُبلينَ، لَيسَتْ مَجرَّدَ بَلدَةٍ، بل قَلبٌ يَسكُنُنا جَميعًا…”
وقالت :سبلين ما تقلي إنت مين…أنا من ضيعة اسمها سبلين، أهل الكرم… الطيبين،
عطرهم بيفوح رَيَاحين،
وخمرهم بيعتّق ياسمين.
سبلين…أرض الزيت والزيتون،
بساحتها تسكن العيون،
تسقي الجبال والوديان،
هواها مسك… وليلها حنين.
وكلما مرت السنين،
يخرج من رحمها جنين
يصرخ بصوت وأنين:
“أنا ابن سبلين، اللي مسحت دمع الحزين، وضمّت أرضها القرآن والإنجيل.” فما تقلي إنت مين… نحن الأحرار في زمن العبيد، أصحاب الكرامة… أبناء الوليد، نحن أهل الوفا والتوحيد. ومهما مرت السنين، وكبرت الأحلام،
حتبقى سبلين دار العز…
ولؤلؤة الإقليم.
توزيع الشهادات والهدايا
بعدها تم تَوزيعِ شَهاداتِ المُشارَكَةِ للِطُلّابِ وهَدايا وشَهاداتِ شُكرٍ مَع هَدايا رَمزِيَّةٍ، قِيمَتُها لَيسَتْ بِما تَحمِلُهُ مِن مادَّةٍ، بل بِما تَختَزِنُهُ مِن امتِنانٍ وتَقديرٍ، عَربونَ وَفاءٍ مِنّا إلى المعلِّمات العَزيزاتِ، والمتطوعات اللَّواتي قَدَّمنَ كُلَّ جُهدٍ وإخلاصٍ لإنجاحِ هذا النَّشاطِ، والمعلمات: قمر قوبر، آمنة قوبر، فاديا قوبر، فدى شلاق، ميرنا علامة ، والمتطوعات :ليا حمود، فاطمة شلاق، شذى شلاق، غيدا شلاق، فايزة شلاق، شهد علامة، الهام الحسيني
شعبان
وكانت كلمة لرئيس البلدية الدكتور محمد عمر شعبان، الذي أثنى على دور لجنة التربية ورئيستها زينة حمود، مؤكدا على اهمية مثل هذه الأنشطة التي من شأنها تعميم ثقافة المشاركة والتواصل، وشدد على أن المجلس البلدي يسعى مجتمعا الى تحقيق كل حاجات ومتطلبات أبناء البلدة والعمل على تعزيز التنمية ورفع شأن البلدة .













