نادي السلام – الرميلة إفتتح مهرجانه الرياضي السنوي بحضور ممثل للمطران العمّار ونواب وشخصيات

إفتتح نادي السلام الرياضي في الرميلة، وعلى أرض ملعبه، مهرجانه الرياضي السنوي 2025، بحضور راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار ممثلا بالمونسنيور فادي سركيس، النائب غسان عطالله، النائب شربل مسعد، منسق القوات اللبنانية في الشوف جوزف تابت ممثلا النائب جورج عدوان، رئيس مكتب الرياضة في الحزب التقدمي الإشتراكي محمود أبو صالح ممثلا وكالة داخلية الحزب في اقليم الخروب، منسق التيار الوطني الحر في الرميلة ديب نمر، ممثل القوات اللبنانية في الرميلة جورج ديب، مسؤول القوات اللبنانية في جدرا طوني القزي، رئيس جمعية آفير الاستاذ زاهر تابت، المدير العام السابق للمنشآت الرياضية في وزارة الشباب والرياضة محمد سعيد عويدات، رئيس نادي السلام عماد طنوس وأعضاء الهيئة الإدارية والرئيس السابق جورج طنوس، كاهن رعية ماريوحنا في علمان الأب سمعان بولس، كاهن رعية مار يوسف في بقسطا الأب مارون جحا، نائبة رئيس بلدية بقسطا السيدة ألين حنون، مختار الرميلة انطونيو نمر، طبيب القضاء في وزارة الصحة بيار عطالله، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الاستاذ جهاد سلامة، رئيس وأعضاء أخوية الحبل بلا دنس في الرميلة، رئيس وأعضاء شبيبة الطلاع والفرسان وشخصيات وأندية وفاعليات طبية وقانونية وعسكرية وتربوية وسياسية وبلدية واختيارية واقتصادية ومصرفية ورياضية وأصدقاء وأهالي .
وكان إفتتح المهرجان بالنشيد الوطني، وتلاه تقديم وترحيب من مارون بولس وهنا الغريب، ثم تم تكريم الطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية، حيث سلم رئيس النادي عماد طنوس الطلاب دروعا تذكارية .
كما تم تكريم رجل الأعمال جورج اميل القزي، بعد تسليمه درعا عربون شكر وتقدير لعطاءاته .
وتخلل المهرجان عرض شريط مصور عن الفنان الراحل زياد الرحباني .
طنوس
ثم ألقى رئيس النادي كلمة فأكد “أن مهرجانِ النادي السنوي، أصبح مساحةً جامعةً ومضيئةً في حياةِ بلدتِنا الرميلة.”
وإعتبر “أن هذا المهرجان ليس مجرّدَ حدث، بل هو تعبيرٌ حيّ عن الروحِ التي نؤمنُ بها: روحِ المحبّة، والوفاء، العزيمة، والتعاون، والانتماءِ الحقيقي لبلدتِنا الرميلة. ”
وأضاف “لقد حرصَ نادينا منذ تأسيسِه على أن يكونَ أكثرَ من إطارٍ رياضيّ، بل رسالةَ شبابٍ حلموا، تعبوا، وآمنوا بأنّ الرياضة يمكن أن تكونَ جسرًا نحو المستقبل، ومجالًا لصناعةِ الإنسان، ومساحةً للتربيةِ والثقافة، ولصَقلِ الشخصيّة، بهدف بناءِ جيلٍ مسؤول، ملتزم، يعملُ بروحِ الفريق، ويؤمنُ بالانتماء والتفاني في خدمة مجتمعِه.”
وقال:”في زمنٍ كَثُرَ فيه الضجيجُ وقلّ فيه المعنى، نُصرّ على أن نبقى أمناءَ على المبادئ:
• لا مكانَ بيننا لأيّ خطابٍ يُسيء إلى الآخر.
• لا مكانَ إلّا للاحترام المتبادل، ولكلمةٍ طيّبةٍ تفتح أبوابَ التلاقي والتفاهم.
• لا مكانَ بيننا إلّا لمَن يريدُ أن يخدم، لا أن يُخدَم.
فمَن هو في موقعِ المسؤولية، يجب أن يكونَ في خدمةِ الناس: “كبيرُكم خادمُكم.”
وتابع “لا يسعُني هنا إلّا أن أوجّهَ تحيّةَ تقديرٍ إلى كلّ داعمٍ مخلص، وقفَ معنا بصمتٍ أو بكلمةٍ أو بالفعل. ولكلّ مَن ساهمَ في إنجاحِ هذا المهرجان: أعضاءِ الهيئةِ الإداريّة والتنظيميّة، المدرّبين، اللاعبين، المتطوّعين، والداعمين الأوفياء الذين يقفونَ دائمًا إلى جانبِ النادي، أقول لكم: أنتم شركاءُ هذا النجاح. ويسعدُنا اليوم أن نُكرّمَ مجموعةً من طلابِ بلدتِنا الذين نجحوا في امتحاناتِ الشهادةِ الثانويّة، وكانوا خيرَ مثالٍ على الجهدِ والتفوّق. نجاحُكم ليس مجرّدَ شهادة، بل بدايةُ مسيرةٍ جديدة، تحملُ في طيّاتها طموحًا لا يعرفُ الحدود. لقد أثبتُم أنّ التحدّي يُكسَرُ بالإرادة، وأنّ التعبَ لا يضيع. لكم منّا كلُّ التقدير، ولأهاليكم ومعلّميكم كلّ الشكرِ على دعمِهم وصبرِهم.”
وأضاف “لا يسعُنا في هذا اليوم إلّا أن نتوقّف أيضًا عند فرقِنا الرياضيّة، من الرجالِ والفئاتِ العمريّة كافة، الذين يرفعون اسمَ النادي عاليًا في الملاعب. أنتم صورةُ العزيمةِ والتحدّي، تلعبون بشغفٍ وإصرار، وتؤكّدون أنّ الرياضة ليست مجرّد منافسة، بل رسالةُ أخلاقٍ وروحٍ رياضيّةٍ وانتماء.
إلى لاعبينا ومدرّبينا نقول: نحن فخورون بكم، ونشدّ على أيديكم لمزيدٍ من الجهدِ والتألّق، لأنّكم سفراءُ النادي وأملُه الدائمُ في المستقبل.”
وختم طنوس بالقول :”انطلاقًا من رؤيتِنا في خدمةِ بلدتِنا، نُعلنُ اليوم عن مشروعِنا الجديد: تجهيز مركز جديد في هذا المجمع، يكون مقراً للنشاطات الرياضية والاجتماعية مع كافيتريا، ويضمّ أيضًا قاعةً مخصّصةً لدروس الدعم والتحضير لامتحاناتِ الشهاداتِ الرسميّة. هذا المشروع بحاجةٍ إلى دعمِكم، وإلى كلّ الأيادي البيضاء لإنجازه، لأنّنا نؤمن أنّ الاستثمارَ في الرياضةِ والتعليم والثقافة هو الطريقُ الأمثل لبناءِ جيلٍ واثق، قادر، ومتمسّكٍ بجذورِه.”
وشكر الحضور، مؤكدا على “أن نادي السلام سيبقى مساحةً تجمعُ أبناءَ الرميلة على الخير، على الرياضة، على التربية، وعلى الإيمان بهذه البلدةِ الطيّبة، التي كلّما ضاقت بها الأيام، تخرجُ منها قوّةٌ لا تعرفُ الانكسار. فلنعمل جميعًا، كلٌّ من موقعِه، على تحصينِ نسيجِنا الاجتماعي، ومواصلةِ المسيرةِ رغمَ كلِّ التحدّيات.
ثم كانت وصلة غنائية للفنان كمال خليل، الذي أحياء المهرجان بأغاني الفنان الراحل زياد الرحباني .















