أخبار الإقليم والشوف

وفد جنوبي يهنئ القاضي أحمد رامي الحاج: إقليم الخروب رمز الدولة والعيش المشترك

زار وفد جنوبي المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج في دارته في بلدة عانوت، مهنئاً بتعيينه، ومؤكداً أهمية الدور القضائي في ترسيخ العدالة وتعزيز ثقة اللبنانيين بالدولة ومؤسساتها.
وضمّ الوفد كلاً من رئيس بلدية حارة صيدا الأستاذ مصطفى الزين، رئيس بلدية القرية الأستاذ جورج حليحل، قائمقام كسروان السابق الأستاذ بيار كساب، المحامي إيلي الحلو، رئيس بلدية ريمات السابق الأستاذ فادي عواد، المهندس سيروب كيزيريان وعقيلته الأستاذة إليز عطالله، الدكتور خليل شداد، الأستاذ روي الحلو، الأستاذ وليد سرحال، والأستاذ وسام ملحم.
وخلال اللقاء، شدّد أعضاء الوفد على أهمية صون مسار العدالة وتعزيز دور القضاء في هذه الظروف الدقيقة والصعبة التي يمرّ بها الوطن، مؤكدين أنّ قيام الدولة لا يستقيم إلا بثبات المؤسسات القضائية والأمنية وحماية هيبة القانون.
وكانت كلمة للمهندس سيروب كيزيريان، فقال إن منطقة إقليم الخروب كانت ولا تزال رمزاً للدولة والعيش المشترك والانفتاح، مشيراً إلى أنّ أبناء الجنوب لمسوا فيها دائماً معنى الأمان والاستقرار والاحتضان الوطني.
وأضاف: “كابنٍ للجنوب ورجل أعمال عايشنا الحرب والمعاناة، أقول إنّ الجبل بقي على الدوام مقصداً ومنارةً لكل اللبنانيين. ففي العام 2024 اخترت القيام بخطوة استثمارية في هذه المنطقة التي شكّلت تاريخياً مساحة أمان واستقبلت الجميع، وخلال الحرب الأخيرة أثبتت مجدداً أنها حاضنة لكل الناس من دون تفرقة”.
وأشار إلى أنّ الطائفة الأرمنية لطالما ارتبط وجودها بالأمان والاستقرار وقيام الدولة، مؤكداً أنّ “إقليم الخروب أعطى نموذجاً وطنياً راقياً في احتضان النازحين واستقبالهم بقلب كبير ومن دون أي تمييز”.
وتابع: “نتمنى أن يعود الجنوب إلى عهده، وأن تنتهي الحروب، لأن اللبنانيين لا يريدون سوى الأمن والاستقرار والقدرة على العمل وبناء وطنهم”.
كما توجّه إلى القاضي الحاج بالقول: “إن وجودكم اليوم في موقع المدعي العام التمييزي أعطى أملاً لكل مواطن لبناني، ولكل جنوبي، بأن الدولة لا تزال قادرة على النهوض من خلال القضاء العادل والنزيه”.
وختم كيزيريان مؤكداً أنّ “الجنوب سيبقى رمز العيش المشترك، كما أنّ إقليم الخروب أثبت تاريخياً، وفي أصعب الظروف، أنّه قلب لبنان النابض الذي يجمع الناس ولا يفرّق بينهم”، معرباً عن أمله بأن يكون “هذا العهد عهد أمان واستقرار وعدالة، لأن العدالة وحدها تحمي الوطن وتفتح الباب أمام العمل والاستثمار وبناء المستقبل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى