مؤشرات سلبية بشأن الرد الاسرائيلي على ورقة براك وارجاء التمديد لليونيفيل


اقترب الموعد المرتقب لزيارة الموفدين الاميركيين براك اورتاغوس الى بيروت الاثنين المقبل، لنقل الموقف الاسرائيلي من قراري الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لجمع السلاح والموافقة على مبادىء واهداف الورقة الاميركية – اللبنانية المشتركة بشأن تطبيق قرار وقف اطلاق النار وتنفيذ القرار 1701 بعد التعديلات اللبنانية على ورقة براك، وقبيل إنعقاد جلسة مجلس الوزراء وتسلّم خطة الجيش المتضمنة الاجراءات لحصر السلاح تنفيذا للقرار الحكومي.
ووسط معلومات بأن إسرائيل قد أخّرت جوابها على المسعى الأميركي إلى اليوم، على أن يكون جاهزًا في بعبدا مطلع الأسبوع المقبل، اشارت مصادر مطلعة الى أنّ الجواب الإسرائيلي سلبيّ حتى الآن حيث طلبت إسرائيل عدة شروط في مقابل الموافقة على الانسحاب من النقاط الخمس، وأهمها إنشاء منطقة عازلة محاذية للشريط الحدودي خالية من السكان”.
وافادت ديبلوماسية مطلعة” أنّ طرحاً تداولت به جهات دولية (من ضمنها الأميركيّون)، وبين جميع المعنيِّين، بما تسمّى “جبهة لبنان”، يُقترح أن يصار إلى هدنة موقتة على هذه الجبهة لمدة 60 يوماً، وذلك إفساحاً في المجال لحركة مشاورات مكثفة في اتجاهات داخلية لبنانية وفي اتجاهات خارجية، بهدف تسهيل العملية السياسية الجارية في لبنان، وتمكين الحكومة اللبنانية من تنفيذ القرارات التي اتخذتها، ولاسيما في ما خصّ سحب سلاح “حزب الله”.
وما زاد الغموض، المعلومات التي اشارت الى ارجاء جلسة مجلس الأمن من الاثنين إلى يوم الأربعاء 27 آب او الجمعة 29 منه بما أوحى ان التجاذبات الدولية بين أعضاء مجلس الأمن حول التمديد لم تذلل بعد للتوصل إلى تسوية.



