الوزير بيرم رعى الاحتفال التكريمي للطلاب الناجحين في بلدة الوردانية

رعى وزيرالعمل السابق الدكتور مصطفى بيرم، في الساحة النموذجية لبلدة الوردانية، الحفل التكريمي السنوي 24 للطلاب الناجحين وخريجي المعاهد والجامعات وحملة الماجستير والدكتوراه ، وحضره امام البلدة الشيخ يوسف عباس، رئيس بلدية الوردانية علي بيرم، ومختارا الوردانية سعيد عباس الحاج وحسن محمد ، الرئيس السابق للبلدية المحامي حكمت الحاج وهيئات تعليمية واحزاب وعائلات وأندية وجمعيات .
وكان إفتتح الإحتفال بالنشيد الوطني، وتلاه ترحيب وتقديم من جهاد طنانا ، الذي أكد “ان تخرج الطلاب، تكتب بداية فصل جديد من حكاية نجاح عنوانها “أنتم الخريجون، أنتم فخر اليوم وأمل الغد” .
وأضاف “يوم نحتفل بنجاح أبناء بلدتنا نجومنا الساطعة في سماء التفوق الذين تحدّوا الصعاب، فكانوا ثباتا مثل جبال الجنوب الراسخة..” مشددا على “اننا طلاب حق ..”
وألقت كلمة الطلاب الخريجين في المرحلة الجامعية، والحائزة على شهادة ماجستير في الحقوق، الطالبة حسناء درويش العمر، وعن المرحلة الثانوية الحائز على شهادة الباكالوريا – قسم الاجتماع والاقتصاد الطالب علي جهاد طنانا .
الوزير بيرم
ثم ألقى الوزير بيرم كلمة فحيا الحضور والخريجين، وقال: “نحتفل بتخرج باقة من الخريجين والخريجات، الذين يعطون نموذجا عن العزم والإرادة وتحدي الصعوبات، وعن إثبات اننا نستطيع أن نحول الأزمة الى فرصة، وان الإرادة فينا لا تنكسر.. فهي سر وجودنا وصمودنا وقوتنا ..”
وأضاف ” الآن يبدأ التحدي، فنحن ننتمي الى مدرسة إيمانية حضارية، تعلن ان لا حدود ولا سقف للعلم، فأعلم الناس وسيد العلماء الحبيب المصطفى محمد ( عليه السلام) فالله أمره” وقل ربي زدني علما”، الذي قال لنا ” أطلب العلم من المهد الى اللحد .. فنحن الحجية الاخلاقية في هذا الزمن، ونحمل شعلة الحرية ومواجهة الظلم.. لذلك أوكلت الينا مهمة حضارية، أن نقوم بواجبنا على كل المستويات،العلمية والاقتصادية والاجتماعية ومتابعة التطوارات وصناعة الوطن المقتدر، ونبدأ بلبنان، بالمواطنية الصالحة وبالدولة المقتدرة وبالجيش الذي يستطيع أن يدافع عن بلده، والى تلك المرحلة نحن نمتلك العديد من أوراق القوة، وأولها وأهمها ثقافة المق اوم ة والتي هي من النهضة وتدل على أصل الوجود الإنساني وكرامته ..”
وتابع “عندما نتمسك بالمقاومة من اجل الدفاع عن البلد، لأننا الوحيدون الذين نقف امام مشروع التغوّل والإجرام العالمي، والإبادة التي تحصل امام مرأى من العالم، عبر قتل الأطفال والنساء والحجر والبشر، أمام سكوت مدو في هذا العالم، فنحن انبرينا لنكون هذا الصوت الذي يقف امام هذا المشروع الذي يريد ان يستأصلنا او يمن علينا ببقاء ذليل لا طعم له في الحياة ..”
نقول للأعداء الذين نجحوا في قتل الجسد، فحسن نصر الله الشهيد سيكون أقوى من حسن نصر الله الجسد..
بعدها سلم الوزير بيرم والشيخ عباس ورئيس البلدية الطلاب المكرمين الشهادات .
وكان تخلل الاحتفال باقة من الأناشيد الوطنية للمنشد اسماعيل عباس وفرقته.











