أخبار الإقليم والشوف

وزير الزراعة يزور دير المخلص: تعاون لحماية الأملاك الوقفية ودعم الزراعة وتعزيز صمود المزارعين

زار وزير الزراعة الدكتور نزار هاني دير المخلص في جون، يرافقه النائب بلال عبد الله، والنائبة نجاة عون، وممثل النائب غسان عطالله جوني الخوري، ووكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب ميلار السيد، ورئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي المهندس ماجد ترو، ورئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي والرئيس السابق لاتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير والشخصيات.
وكان في استقبال الوزير والوفد المرافق رئيس الدير الأب الياس صليبا، ممثلاً الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق، وعدد من الآباء والكهنة.
ورحّب الأب صليبا بالوزير هاني والوفد المرافق في دير المخلص، مشدداً على أهمية دعم القطاع الزراعي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المزارعون والوطن، باعتبار الزراعة ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الصمود.
وأكد أهمية التعاضد بين أبناء الجبل لمواجهة التحديات المشتركة، ولا سيما في مجالات المياه والزراعة وحماية الأحراج ومكافحة الحرائق، داعياً إلى الاستفادة من الأموال المخصصة للمنطقة لتنفيذ مشاريع إنمائية، من بينها فتح طرق جديدة، وتأمين مصادر المياه، وإنعاش القطاع الزراعي.
كما وجّه التحية إلى الوزير هاني، مثمناً خطواته في دعم القطاع الزراعي والدفاع عن مصالح المزارعين، ومتمنياً أن تسهم الجهود المشتركة في النهوض بالمنطقة وتعزيز صمود أهلها.
من جهته، عبّر الوزير هاني عن سعادته بلقاء القيمين على دير المخلص مجدداً، معتبراً أن الدير يشكل نموذجاً ناجحاً في الإدارة المستدامة للأملاك الوقفية والدينية.
وأشار إلى أهمية إدارة هذه الأملاك بصورة سليمة ومستدامة، لافتاً إلى أن نسبة كبيرة من الأراضي في لبنان تعود ملكيتها إلى المؤسسات الدينية والوقفية، ما يجعل حسن إدارتها واستثمارها مسؤولية وطنية وإنمائية.
وأوضح هاني أن وزارة الزراعة تعمل على اعتماد إدارة متكاملة للغابات، تشمل أعمال التنظيف والتشحيل والعناية بغابات الصنوبر والمعالجة بالمبيدات، مشيراً إلى أن الوزارة وضعت، بالتعاون مع إدارة الدير، خطة متكاملة وبدأت بتنفيذها، وهي على استعداد لتقديم كل الدعم المطلوب.
وكشف أن مجلس الوزراء أقر تعديلاً مهماً يتيح للأملاك الدينية الاستفادة من المشروع الأخضر ثلاث مرات على ثلاثة عقارات مختلفة، بدلاً من الاستفادة لمرة واحدة، بما يعزز إمكانات استثمار هذه الأملاك وتنميتها.
وأكد هاني أن دير المخلص يمكن أن يشكل موقعاً نموذجياً للتدريب والإرشاد الزراعي، بما يتيح للمزارعين الاطلاع على أساليب الإدارة الزراعية والبيئية المتكاملة.
وختم مؤكداً أن وزارة الزراعة، بمختلف مصالحها ومراكزها في المنطقة، تضع إمكاناتها بتصرف الدير، قائلاً: «منشد على إيدكن، والوزارة حاضرة وجاهزة لأي مساعدة، واعتبروني من أهل البيت، ونحنا بدنا نضل عيلة وحدة».
ويكتسب اللقاء أهمية خاصة لكونه جمع بين الدور الروحي والإنمائي لدير المخلص، والجهود الرسمية في دعم الزراعة وحماية الموارد الطبيعية، بما يعكس نموذجاً للتعاون بين المؤسسات الدينية والرسمية والبلديات وأبناء المنطقة، في سبيل حماية الأرض وتنميتها وتعزيز صمود أهلها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى