أخبار الإقليم والشوف

رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني يستقبل وفداً من لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب

المؤتمر الشعبي اللبناني
أمانة الإعلام

*رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني يستقبل وفداً من لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب*

استقبل رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ المحامي عبد الناصر المصري وفداً من لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب، ضم ممثل حركة أمل أحمد الحاج، ممثل حزب الله الحاج يونس بركات، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي غسان حسن، ممثل حزب التوحيد العربي امين سر اللقاء أمين شعبان ، وذلك في دارة مسؤول إقليم الخروب في المؤتمر الشعبي وعضو مجلس بلدية شحيم الدكتور جمال صعب، بحضور أمين العلاقات السياسية في “المؤتمر” الدكتور عبد الله نجم وأعضاء قيادة الإقليم الأخوة: سمير الحجار، محمد غصن، الدكتور معين فواز ووليد معاد، فضلاً عن عضو الدفاع المدني الشعبي في الاقليم الأخ محمد شعبان.

قدم الوفد التهنئة للمصري بمناسبة انتخابه رئيساً للمؤتمر الشعبي، وشدد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين، متوقفاً عند تأثر إقليم الخروب بتجربة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي رفع لواء القومية العربية وقاد حركات التحرر الوطني في الأمة العربية، وما زال حاضراً في ضمير أبناء الإقليم ووجدانهم كما كل اللبنانيين الأحرار.

وأكدّ الوفد على دور العروبيين الناصريين، وفي مقدمهم المؤتمر الشعبي، في مواجهة التحديات التي يتعرض لها لبنان وبخاصة الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة والتدمير الإجرامية التي يشنها على الجنوب وأهله.

بدوره المصري شكر الوفد على زيارته، مثنياً على دور أبناء الاقليم في رفع لواء القضايا الوطنية والقومية، والذين كانوا دائماً عنواناً للنضال في سبيل الحرية والاستقلال الوطني والقومي والتقدم، وقدّموا نموذجاً في الأخوة والمواطنة والواجب الديني والإنساني في احتضان الأخوة النازحين من الجنوب بسبب العدوان الصهيوني.

ونوّه بتجربة لقاء الاحزاب في الإقليم، وحرصه على التفاعل مع محيطه، والتصدي لكل محاولات الانقسام والفتن، مشيراً إلى أن لبنان يحتاج في هذه المرحلة الى التمسك بالوحدة ونبذ دعوات الانقسام والتفرقة، لأن الوحدة طريق الانتصار على الأعداء.

وشدد على أهمية التضامن مع الجنوب وأبنائه، ورفع الصوت عالياً في مواجهة دعاة الاستسلام والتبعية والصلح مع العدو الصهيوني، مذكّراً أننا ننتمي إلى مدرسة نضالية ترفض اي صلح او اعتراف بالكيان الغاصب، وتؤمن بأن تحرير فلسطين ولبنان وكل أرض عربية محتلة يكون بإمتلاك مقومات القوة، وفي مقدمتها الوحدة الوطنية وروح المقاومة الكامنة في وجدان المؤمنين الحريصين على كرامتهم وعزتهم وشرفهم.

واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز النضال الوطني في سبيل دحر الاحتلال عن الجنوب والتصدي لمشروع الإرهابي نتنياهو بإسرائيل الكبرى، فضلاً عن توحيد القوى لبناء الدولة القوية العادلة التي تلتزم حقوق الوطن والمواطن.

الاخ الدكتور عبد الله نجم وضع الحضور في صورة الخطوات التحضيرية للقاء الوطني الذي سيعقد قريباً ويشكل محطة مهمة لتعزيز الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي وإحباط مشروع التطبيع مع العدو الصهيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى