الجوزو في حفل ختام الدورة الصيفية لدار الكتاب المبين في برجا: “حب النبي ليس شعارا بل اقتداء واتباع وبناء للإنسان بالقرآن والأخلاق..”

أكد قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو المشرف العام على دار الكتاب المبين، أن «خدمة القرآن الكريم وبناء الإنسان على منهج الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أعظم الأعمال»، مشددا على أن الفرح الحقيقي يكون بالإنجاز الذي يضيء العقول ويرتقي بالأرواح ويبني الإنسان الصالح.
كلام الجوزو جاء خلال الحفل الختامي للدورة الصيفية القرآنية لدار الكتاب المبين في برجا، والذي اقيم في مدرسة المستقبل، تحت عنوان: «على درب الحبيب» .
وحضر الحفل رئيس اتحاد بلديات الاقليم الشمالي ورئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو واعضاء من المجلس البلدي ومشايخ وعلماء ومخاتير وشخصيات وهيئات .
وشدد الشيخ الجوزو على “أهمية التربية القرآنية في بناء جيل صالح”، مؤكدا أن «التربية الصالحة لا تكون إلا برعاية الأبناء وتوجيههم إلى القرآن وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم».
وقال: «النبي لم يورثنا مالاً ولا دينارا، وإنما ورّثنا الرسالة»، موضحا أن رسالة النبي تقوم على «إكرام الإنسان وإخراجه من عبودية العباد إلى عبادة رب العباد، وإتمام مكارم الأخلاق».
وشدد الجوزو على أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بالكلام والشعارات فقط، بل بالاقتداء بسيرته وأخلاقه، وقال: «حب النبي اتباع واقتداء؛ كان متواضعًا فنتواضع، وكان رحيما بالناس فنرحمهم، وكان أمينا صادقا فنكون أمناء صادقين».
وأكد أن «العلم هو أول طريق إلى رسول الله»، داعيا إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، وأخذ العلم من مصادره الموثوقة، معتبرا أن بناء الإنسان هو «أعظم ما يمكن أن ينجزه المجتمع».
وأشاد بمواهب المشاركين والمشاركات في الدورة، من حفظ وإلقاء وإتقان، داعيا الأهالي إلى مواصلة رعاية أبنائهم واستثمار طاقاتهم، وقال: «أنتم أصحاب المسؤولية الأكبر، فأكملوا مع هذه الطاقات».
وختم الشيخ الجوزو بتوجيه الشكر إلى القائمين على الدورة وكل من أسهم في إنجاحها، داعيًا إلى استمرار الدورات القرآنية وتوسيع المشاركة فيها، «حتى يكون أبناؤنا على درب الحبيب، وعلى منهج الله ورسوله صلى الله عليه وسلم».








