جنبلاط يرعى معرض «جذور الفن التشكيلي» في المكتبة الوطنية – بعقلين

رعى رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط، ممثلاً بوكيل داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور عمر غنام، معرض «جذور الفن التشكيلي» الذي نظمته اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، بالتعاون مع المكتبة الوطنية في بعقلين، في قاعة المكتبة، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين من الشوف وإقليم الخروب وطرابلس.
وحضر حفل الافتتاح، إلى جانب ممثل النائب جنبلاط، رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور وسام سليقا، ممثلاً شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، ومستشار شيخ العقل الشيخ فادي العطار، ومسؤول الشؤون المالية في المذهب الدرزي الدكتور عماد الغصيني، مدير كلية الفنون الجميلة – الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق، ونقيب الفنانين التشكيليين اللبنانيين الدكتور نزار ضاهر، ورئيس جمعية الفنانين التشكيليين اللبنانيين ميشال روحانا، ومدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب، إضافة إلى عدد من الفنانين التشكيليين وحشد من المهتمين ومتذوقي الفن.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كانت كلمة ترحيبية وتقديم من ديانا محمود، أعقبتها كلمة عضو مجلس نقابة الفنانين التشكيليين الدكتورة وفاء نصر، فرحبت بالحضور والفنانين المشاركين، وشكرت راعي المعرض والجهات المنظمة.
وأكدت نصر أن الفن لغة تعبيرية صادقة تحفظ الذاكرة وتفتح نوافذ الأمل، وأن الفنون الجميلة هي التربة الصالحة لنمو الجذور، معربة عن أملها في أن يشكل المعرض بداية لمسيرة فنية متجددة، تضيء على الإبداع اللبناني وتدعم الفنانين وتقرّب الفن من المجتمع.
بدوره، أكد مدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب أن المكتبة تشكل واحة ثقافية تضع إمكاناتها في خدمة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن النائب والوزير السابق وليد جنبلاط أسسها لتكون صرحاً ثقافياً وطنياً مفتوحاً أمام الجميع، واحتضانها للأنشطة الفنية والثقافية يأتي في صلب رسالتها.
من جهته، نقل الشيخ الدكتور وسام سليقا تحيات شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى وتقديره للمشاركين في المعرض، مشيداً بأصحاب الفكر والثقافة والريشة والعلم الذين يحوّلون الألم إلى أمل، ويواجهون صعوبة المرحلة بالإبداع والعطاء.
وشكر سليقا راعي المعرض النائب تيمور جنبلاط، مشيراً إلى إيمانه بأن الثقافة هي حياة الأمم وذاكرتها وجسرها نحو المستقبل، لافتاً إلى أن الفنان التشكيلي يجسّد من خلال رسالته وإبداعه وريشته الجمال الذي يتطلع إليه الإنسان، ويمنح الفن قدرة على التعبير عن قضايا المجتمع وهمومه وآماله.
بعد ذلك، تم قص شريط الافتتاح، ثم جال الحضور في أرجاء المعرض واطلعوا على الأعمال الفنية المعروضة، والتي عكست تنوع المدارس والأساليب الفنية، وبرز فيها حضور الفنانين من الشوف وإقليم الخروب وطرابلس، في مشهد يجمع بين الخبرة والتجربة الفنية والطموح الإبداعي.
وفي ختام المناسبة، تم تقديم دروع تقديرية إلى الفنانين المشاركين، تقديراً لعطائهم ومشاركتهم في إنجاح المعرض، الذي شكل مساحة ثقافية وفنية جامعة، وأكد أهمية احتضان الإبداع والفنون في المكتبات والصرح الثقافية اللبنانية.

















