أخبار الإقليم والشوف

“بيت بيوت” يكرّم فرقة برجا للفنون الشعبية تقديراً لمسيرتها الحافلة بالنجاحات

كرّمت إدارة مطعم واستراحة “بيت بيوت” في بلدة شحيم، فرقة برجا للفنون الشعبية برئاسة الدكتور خضر ترو، في احتفال حضره أعضاء الفرقة، وفريق العمل، وأهالي الراقصين، وذلك تقديراً لمسيرتها الفنية وما حققته من إنجازات على المستويين المحلي والدولي في الحفاظ على التراث اللبناني ونقله إلى مختلف المحافل.
واستهل الحفل بكلمة ألقاها صاحب مطعم “بيت بيوت” وسام مراد، رحّب فيها بالحضور، مثنياً على المسيرة المميزة التي حققتها الفرقة بقيادة الدكتور خضر ترو. وأكد أن النجاح الذي وصلت إليه لم يكن وليد جهود الراقصين فقط، بل جاء نتيجة عمل جماعي متكامل شارك فيه الإداريون والمنظمون واللوجستيون والخياطون، إلى جانب كل من ساهم بإخلاص في دعم هذه التجربة، مشيراً إلى أن النجاح الحقيقي يقوم على روح الفريق وتكامل الأدوار.
وأضاف مراد أن فرقة برجا استطاعت أن تتجاوز حدود البلدة وإقليم الخروب لتصبح سفيرة للتراث اللبناني، حيث مثّلت لبنان في العديد من المهرجانات العربية والدولية، وقدّمت صورة مشرقة عن الفن الشعبي اللبناني، ما أكسبها احترام الجمهور والتقدير في مختلف المشاركات.
كما توجّه بالشكر إلى جميع الداعمين لمسيرة الفرقة، موجهاً تحية خاصة إلى شاعر الفرقة الدكتور عبد الله، والسيد محمد ترو، تقديراً لمواكبتهما ودعمهما المستمر، مؤكداً أن المحافظة على هذا النجاح والاستمرار في تطويره هو الإنجاز الحقيقي الذي يميز الفرقة.
بدوره، شكر رئيس الفرقة الدكتور خضر ترو إدارة مطعم “بيت بيوت” على هذه المبادرة التكريمية، معتبراً أن هذا التكريم يشكل حافزاً معنوياً لكل أفراد الفرقة لمواصلة رسالتهم الفنية والثقافية. وأكد أن فرقة برجا تحمل رسالة نشر الفرح والمحبة والمحافظة على التراث اللبناني، مشيداً بجهود جميع أعضاء الفرقة وما يبذلونه من التزام وتفانٍ، إضافة إلى الدعم الذي تحظى به من الأهالي ومحبيها، والذي كان له الدور الأساسي في تحقيق النجاحات المتواصلة.
كما أثنى ترو على الجهود التي بُذلت في تطوير وتنظيم مطعم واستراحة “بيت بيوت”، مشيراً إلى أن حسن الإدارة والرؤية الواضحة أسهما في جعله مقصداً مميزاً في المنطقة، متمنياً للقائمين عليه دوام النجاح.
وفي ختام الاحتفال، قُدّم درع تكريمية لفرقة برجا للفنون الشعبية عربون وفاء وتقدير لمسيرتها، كما قُطع قالب الحلوى بالمناسبة، قبل أن يقدّم شباب وصبايا الفرقة عرضاً مميزاً للدبكة اللبنانية الأصيلة، جسّد جمال التراث الشعبي وروح الانتماء، ونال إعجاب الحضور الذين تفاعلوا مع اللوحات الفنية وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والفخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى