ندوة تعريفية بمناسبة افتتاح عيادة المعالجة الانشغالية رهام حسن التخصصية في داريا

بمناسبة افتتاح عيادتها التخصصية الجديدة، نظّمت المعالجة الانشغالية رهام حسن ندوة تعريفية في قاعة المربي الراحل محيي الدين ضاهر في مبنى بلدية داريا، هدفت إلى التعريف باختصاص المعالجة الانشغالية، وتسليط الضوء على الخدمات العلاجية التي تقدمها العيادة، ودور الفريق المتعدد الاختصاصات في دعم الأطفال والأفراد الذين يحتاجون إلى الرعاية والتأهيل.
حضر الندوة ممثل النائب بلال عبدالله محمد حسن، اللواء إبراهيم بصبوص، منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال، ممثل وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي جمال بارود، مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، رئيس بلدية داريا المهندس فادي بصبوص وأعضاء المجلس البلدي، مخاتير البلدة: منذر بيه وعبد رحال ومحمد أبو شقرا، أمين صندوق لجنة مهرجانات الإقليم جميل حسن، إلى جانب مديري مدارس رسمية وخاصة، وأطباء، وهيئات تربوية، وممثلين عن الأحزاب والأندية والجمعيات، وحشد من أبناء البلدة.
استُهلّ اللقاء بالنشيد الوطني، ثم ألقت صاحبة المناسبة رهام حسن كلمة رحّبت فيها بالحضور، مؤكدة “أن مهنة المعالجة الانشغالية بالنسبة إليها رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة “.
،وقالت :”إن سعادتها الحقيقية تكمن في رؤية الابتسامة ترتسم على وجوه الأطفال والأشخاص الذين تواكبهم، وفي مساعدتهم على تنمية قدراتهم والتكيف مع محيطهم واستعادة ثقتهم بأنفسهم.”
وأعلنت افتتاح عيادتها التخصصية في بلدتها داريا، “انطلاقاً من رغبتها في خدمة أبناء منطقتها والمساهمة في تلبية احتياجاتها العلاجية”، مؤكدة “أن داريا تشكل نقطة وصل بين مختلف قرى إقليم الخروب، وأن الاستثمار في الإنسان والعلم هو الطريق نحو مجتمع أكثر وعياً وازدهاراً .”
وأوضحت “أن العيادة تضم فريقاً متكاملاً من الاختصاصيين، يضم طبيباً نفسياً، ومعالجة نفسية، واختصاصية في النطق واللغة، إضافة إلى خدمات المعالجة الانشغالية، ضمن برامج علاجية متكاملة صُممت بما يتلاءم مع احتياجات كل حالة، وبما يوفر بيئة علاجية آمنة وداعمة.”
كما قدّمت شرحاً مفصلاً حول “مفهوم المعالجة الانشغالية، وآليات تقييم الحالات، وإجراء الاختبارات اللازمة، ووضع الخطط العلاجية المناسبة”، مؤكدة “أن نجاح العلاج يرتكز على الشراكة الفاعلة مع الأهل وإشراكهم في مختلف مراحل الخطة العلاجية، بما يحقق أفضل النتائج للمستفيدين”.
وتوجّهت بالشكر إلى إدارة مدرسة “أركاديا كولدج” لاهتمامها بالتعليم الدامج واحتضانها قسماً خاصاً بذوي صعوبات التعلم، كما شكرت مبادرة “جنة الطلبة” على دعمها وتعاونها.
وتخللت الندوة كلمات لكل من الطبيب النفسي الدكتور حسين نجم، والمعالجة النفسية أماني سعيفان، واختصاصية النطق واللغة زينب عمار، حيث استعرض كل منهم طبيعة عمله و”آليات التعاون بين الاختصاصات المختلفة في متابعة الحالات”، مؤكدين “أن التكامل بين أفراد الفريق العلاجي والأهل يشكل الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم المنشود وتحسين جودة حياة المستفيدين “.
واختُتمت الندوة بجلسة حوارية أجاب خلالها الاختصاصيون عن أسئلة الحضور، في أجواء عكست اهتماماً متزايداً بنشر الوعي حول أهمية المعالجة الانشغالية ودورها في تعزيز الاستقلالية والاندماج وتحسين نوعية الحياة.

















