المونسنيور القزي خلال إستقباله وفداً من لقاء الأحزاب في الإقليم: إقليم الخروب نموذج للوحدة الوطنية والتضامن الإنساني في مواجهة الأزمات.

إستقبل رئيس بلدية جدرا المونسنيور جوزيف القزي، قبل ظهر اليوم في مركز البلدية، وفداً من لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في إقليم الخروب، ضم السادة: أحمد الحاج، الشيخ يونس بركات، غسان حسن، أمين شعبان، محمد غصن، وعلي خليل.
وخلال اللقاء، إطلع الوفد من المونسنيور القزي على أوضاع العائلات النازحة والتحديات التي تواجهها في ظل الظروف والمستجدات الراهنة، مما أدى إلى عودة عدد كبير من العائلات إلى أماكن النزوح.
كما جرى البحث في سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والحزبية والإجتماعية لمواكبة إحتياجات النازحين والتخفيف من معاناتهم.
وأكد الوفد حرص “لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في إقليم الخروب” على تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ أجواء التلاقي والتضامن بين أبناء المنطقة، مشدداً على أهمية الدور الوطني والروحي الذي يضطلع به رجال الدين في نشر قيم المحبة والإنفتاح وتخفيف التشنجات، مثنياً على الجهود الكبيرة التي يبذلها المونسنيور جوزيف القزي في خدمة المجتمع المحلي والنازحين على حد سواء، وعلى حضوره الوطني الجامع الذي يحظى بإحترام مختلف المكونات.
كما شدد أعضاء الوفد على ضرورة مواصلة العمل الإنساني والإجتماعي دعماً للعائلات النازحة، وتعزيز الشراكة بين البلديات والأحزاب والجمعيات الأهلية بما يسهم في تأمين المساعدة والخدمات الأساسية في هذه المرحلة الدقيقة.
من جهته، رحب المونسنيور القزي بالوفد متوقفا عند معاني رأس السنة الهجرية، وثورة الامام الحسين عليه السلام في عاشوراء ونهضته على الظلم والفساد والدفاع عن قيم الحق والعدالة والمبادئ الإنسانية والإجتماعية.
وأشار المونسنيور القزي إلى أن خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب شكلت نموذجاً وطنياً جامعاً ضم البلديات والأحزاب والجمعيات الأهلية والإجتماعية والصحية، وأدت دوراً كبيراً في مواكبة أزمة النزوح رغم التحديات والمخاطر، لافتاً إلى أن إقليم الخروب أحتضن أكثر من 180 ألف نازح، حيث بلغ عدد العائلات النازحة إلى جدرا حوالي ال 2000 عائلة جميعهم قطنوا في الشقق السكنية.
كما نوه بالمتابعة المستمرة التي قامت بها خلية الأزمة عبر اللقاءات مع دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ومعالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، مشيداً بحرص الجميع على حفظ الأمن والإستقرار في مناطق النزوح.
ووجه المونسنيور القزي تحية تقدير إلى رئيس خلية الأزمة في إقليم الخروب النائب الدكتور بلال عبد الله وإلى مدير الخلية المحامي يحيى علاء الدين على الجهود الكبيرة التي بذلاها في إدارة هذه المرحلة الحساسة، بالتعاون والتنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنية وسعادة محافظ جبل لبنان، وسعادة قائمقام الشوف، ومجلس الجنوب، والدفاع المدني، والصليب الأحمر اللبناني في هذه الظروف القاسية بروح المسؤولية والتضامن الوطني.
مؤكداً أن أبناء إقليم الخروب بمختلف عائلاتهم الروحية وإنتماءاتهم السياسية والحزبية سيبقون يداً واحدة في مواجهة التحديات، وتجاوز الظروف الراهنة.




