أخبار الإقليم والشوف

افتتاح مركز مزبود لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه برعاية الشيخ مصطفى شحادة

إفتتح مستشار المحكمة السنية العليا قاضي الشرع الشيخ مصطفى شحادة مركز مزبود لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، إلى جانب خلية مزبود الاجتماعية، في احتفال مبارك حضره مدرس الفتوى الشيخ غالب شحادة، إمام مسجد مزبود الشيخ خالد كركوتلي، رئيس بلدية مزبود مروان شحادة، وأعضاء المجلس البلدي، والمخاتير محمد خضر، سيف الدين، عزيز طعمه، وعاصم شحادة، إضافة إلى الهيئة التعليمية من مدرسين ومدرسات المركز وفعاليات البلدة.
وألقى الشيخ مصطفى شحادة كلمة بالمناسبة أكد فيها أن اللقاء في مزبود هو “لحظة مباركة نفتتح فيها مركز القرآن الكريم وعلومه، لنؤكد أن علاقتنا بكتاب الله ليست موسمية ولا شكلية، بل هي علاقة حياة وهوية ورسالة”.
وأضاف أن القرآن الكريم هو دستور القيم ومصدر الأخلاق وأساس الاستقامة، وبه تسمو النفوس وتستقيم المجتمعات وتُبنى الحضارات، مشدداً على أن القرآن “لا يصنع حافظاً للكلمات فحسب، بل يصنع إنساناً يحمل رسالة، ويعيش بروح المسؤولية، ويجسد في سلوكه معاني الصدق والأمانة والرحمة والعدل”.
وأشار إلى أن حفظة القرآن هم أمناء على كتاب الله وحملة نور في بيوتهم وبلدتهم ووطنهم، وأن وجود حافظ للقرآن في أي مجتمع هو بركة، لأنه يحمل في صدره كلام الله ويترجمه سلوكاً وأخلاقاً، فهم سفراء القيم ومشاعل الهداية وركائز الإصلاح.
وأكد أن الأمة التي تكرم حفظة كتاب الله وتعتني بتنشئة جيل مرتبط بالقرآن، إنما تؤسس لمستقبل آمن ومستقر، لافتاً إلى أن الحفظ الحقيقي لا يقتصر على ترديد الآيات، بل يقوم على فهمها والعمل بها لتصبح سلوكاً يومياً ينعكس في الأسرة والمدرسة والمجتمع.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تحصين الأبناء بكتاب الله في زمن كثرت فيه التحديات الفكرية والأخلاقية، ليكون القرآن مرجعهم وميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، والصواب والخطأ، سائلاً الله أن يبارك في هذا المركز وأن يجعله منارة علم ونور تخرّج حفظة عاملين وقراء متقنين وشباباً يحملون القرآن في صدورهم وسلوكهم، ليكونوا فخراً لمزبود وأهلها.
بعد ذلك، قصّ الشيخ شحادة شريط الافتتاح، وجال الحضور في أرجاء المركز مطّلعين على قاعاته وبرامجه، واختُتم الاحتفال بتوزيع المصاحف الشريفة تأكيداً على التمسك بكتاب الله تعالى وتعزيز الارتباط به حفظاً وتدبراً وعملاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى