خطر السقوط يقترب… حكومة نتنياهو تتصدع من الداخل


أعلن حزب “ديغيل هتوراة” الديني الإسرائيلي قراره الاستقالة من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ولاحقًا، أعلن حزب “أغودات إسرائيل” أنه تلقى تعليمات مماثلة من مجلس حكماء التوراة بالانسحاب من الحكومة، احتجاجًا على ما وصفه بـ”إخلال الحكومة بوعودها” بشأن قانون التجنيد.
وقالت الهيئة: “تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصعيدًا خطيرًا بعد أن أعلنت كتلة “ديغيل هتوراة” قرارها الانسحاب من الحكومة احتجاجًا على تأخّر تشريع قانون الإعفاء من التجنيد لطلاب المدارس الدينية”، وأضافت: “ثمة خطة ينسحب بموجبها “يهدوت هتوراة” هذا الأسبوع، بينما ينضم “شاس” إلى الخطوة الأسبوع المقبل”.
وتابعت: “تطالب الأحزاب الحريدية منذ أسابيع بصيغة نهائية لقانون التجنيد، وتصرّ على تمريره قبل نهاية الدورة الصيفية للكنيست في 27 تموز، وتتهم الحكومة بنكث الوعود التي قُدّمت لها قبل الهجوم على إيران”.
وتقول صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية: “حتى لو انسحب كلا الحزبين الحريديين من الائتلاف، فلن تسقط الحكومة فورًا. فلكي تسقط، يجب على نتنياهو إمّا أن يدعو بنفسه إلى انتخابات، أو أن يُقرّ الكنيست مشروع قانون لحلّ نفسه، وهي عملية غير مرجّحة خلال عطلة الكنيست الصيفية”.
وتابعت الصحيفة: “ومع ذلك، إذا غادرت أصوات الحزبين الثمانية عشر الحكومة رسميًا، فستُعيق قدرة رئيس الوزراء على تنفيذ سياساته بشكل كبير”.
وقد سعى أعضاء أحزاب المعارضة صباح الاثنين إلى حشد دعم حزب “شاس” لمثل هذا القانون، لكن الحزب رفض المشاركة بسبب انخراط الأحزاب العربية في هذه الخطوة، وفقًا لتقرير القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية. (العين)



