أخبار الإقليم والشوف

احتفال حاشد في ثانوية السيّدة للراهبات المخلصيّات – عبرا بمناسـبة عيد الاستقلال

عبرا – بصوت الوطن ونبض الحرية، أحيت ثانوية السيّدة للراهبات المخلصيّات في عبرا عيد الاستقلال باحتفال مهيب، غصّت به أروقة المدرسة وحضرته فاعليات روحية وتربوية ومدنية وعسكرية. وقد تزيّنت المناسبة بألوان العَلَم، وارتفعت فيها الهتافات الوطنية التي لامست وجدان الحاضرين.

تقدّم الحضور الرئيس العام للرهبانية المخلصيّة الأرشمندريت أنطوان رزق، والرئيسة العامة للراهبات المخلصيّات الأم كلاديس الصبّاغ، والأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الأب يوسف نصر، ورئيسة الثانوية الأم منى وازن، ورئيس بلدية عبرا السيد عادل مشنتف، ومختار عبرا الياس بطرس، إلى جانب شخصيات رسمية وعسكرية وأمنية واجتماعية.

وقد حضر أيضًا:
العميد الياس سابا قائد اللواء الأول في الجيش، العميد سهيل حرب رئيس فرع مخابرات الجنوب، العقيد وسام باز قائد سرية صيدا الإقليمية ممثّلًا العميد أحمد أبو ضاهر قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي، العقيد عبدالنبي زبيب رئيس فرع معلومات الجنوب، العقيد علي حلاوة رئيس دائرة الأمن العام في الجنوب، الأستاذ وسام الحايك قائمقام مرجعيون ورئيس دائرة نفوس لبنان الجنوبي، الأستاذة ساندرا ديب مأمور نفوس صيدا، اللواء الياس شامية، العميد جميل السيقلي، العميد يوسف شلهوب، العميد ممدوح صعب، العميد جوزيف عيد، العميد فؤاد ناصر، العقيد حنا حليحل، المقدم هاني القادري مساعد قائد سرية صيدا في قوى الأمن الداخلي، المقدم وسيم فرحات، الرائد هادي الحاج شحادة رئيس مكتب صيدا في مخابرات الجيش اللبناني، الرائد طارق يونس رئيس مكتب معلومات صيدا وجزين في قوى الأمن الداخلي، الرائد زياد الأسطا رئيس مكتب صيدا الإقليمي في الأمن العام، الرائد وليد عويدات من شعبة الأمن القومي في الجنوب، إضافة إلى حشد من الشخصيات والفاعليات التربوية والأهالي.

وتخلّل الاحتفال عروض عسكرية ورمزية مبهرة قدّمها طلاب الثانوية، جسّدوا من خلالها روح الشجاعة والانضباط الوطني عبر مشيات منظّمة، وإنزال بالحبال، وقفز من حلقات النار، ولوحات معبّرة استحضرت بطولات الجيش اللبناني وتضحياته، فكانت صورة مشرقة عن الجيل الجديد والتزامه بالمبادئ الوطنية.

وفي ختام الحفل، عبّرت إدارة الثانوية عن شكرها العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم الوطني، من معلمين وأهالٍ وطواقم عمل، مؤكدة أن ذكرى الاستقلال تبقى محطة لتعزيز روح الانتماء والإيمان بلبنان المستقبل.

وهكذا تحوّل الاحتفال إلى مهرجان للهوية اللبنانية، جمع بين الوفاء لتضحيات الماضي والإصرار على بناء وطن يليق بأحلام أبنائه، ويُحتفى به كل يوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى