أخبار الإقليم والشوف

جمعية “الوعي “ومركز “رصد” يفتتحان مؤتمر :«إقليم الخروب وتحديات التنمية – استراتيجيات وطنية لتنمية مستدامة» برعاية وزير الداخلية في الجامعة الإسلامية – الوردانية

برعاية وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، ممثّلًا بمحافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، افتُتح مؤتمر «رصد للتنمية والتطوير» تحت عنوان:«إقليم الخروب وتحديات التنمية – استراتيجيات وطنية لتنمية مستدامة»، بدعوة من مركز رصد للدراسات والتنمية وجمعية الوعي والمواساة الخيرية، في حرم الجامعة الإسلامية في لبنان – فرع الوردانية.
وحضر المؤتمر إلى جانب المحافظ مكاوي، النائبة نجاة عون صليبا، أحمد مهدي ممثلا النائب بلال عبدالله، جريس عون ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، أحمد شمس الدين ممثلا النائب علي عسيران، علي الجوزو ممثلًا النائب مارك ضو، ريتا بولس ممثلة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، الوزير السابق مصطفى بيرم، ممثل مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو الشيخ علي الحسين، ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الدكتور محمد رزق، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى الدكتور عماد الغصيني، الشيخ سليمان الحلبي ممثلًا رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية، المونسنيور جوزف القزي ممثلا راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمّار، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران إيلي الحداد الأب وسام واكيم، ممثل الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق الأرشمندريت أنطوان سعد، نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتورة حبوبة عون، النائب السابق محمد الحجار، النائب العام المالي السابق القاضي علي إبراهيم، اللواء إبراهيم بصبوص، اللواء علي الحاج، المنسق العام لتيار المستقبل في جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، مسؤول حركة أمل في الشوف حسين الحاج، عضو المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية عمر سراج، فادي شبو ممثلا وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد، عضو المكتب السياسي في حركة أمل رحمة الحاج، النقيب أمين المعلم ممثلا المديرية العامة للجمارك، النقيب فراس طربيه ممثلا مدير عام أمن الدولة، المقدم زاهر وهبي ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، آمر سرية بيت الدين العقيد حليم الجردي ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، ممثل عن مديرية المخابرات مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، رئيس اللقاء الوطني في إقليم الخروب سمير منصور، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي المهندس ماجد ترو، رئيس اتحاد بلديات العرقوب الدكتور قاسم القادري، المدير التنفيذي في شركة المخازن السيد وضاح شحادة، الحاج عبد الغني ملك (ملك مول)، المدير التنفيذي لشركة ترابة سبلين المهندس أديب الهاشم ممثلًا بالشيخ أحمد فواز، المدير العام لشركة الإخوة قبلان الحاج فادي قبلان، البرفسور برهان الخطيب، ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، عضو مجلس نقابة المحامين في بيروت سابقا المحامي سعد الدين الخطيب، السيد نبيل خرياطي، رئيسة المؤتمر الشعبي في إقليم الخروب المحامية فريال العبد، رئيس المجلس الشعبي في الشوف غازي عويدات، مدير مجمع الإقليم للرعاية والتنمية محمد حمية، مديرة مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي في شحيم سحر إبراهيم، المدير العام السابق للمنشآت الرياضية المهندس محمد سعيد عويدات، إلى جانب مدراء جامعات: جامعة رفيق الحريري، الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUL)، وجامعة الجنان، إضافة إلى مشايخ، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء أندية وجمعيات، مدراء مدارس، أساتذة جامعيين، شخصيات نقابية وحزبية، جمعيات كشفية ومنظمات شبابية، وطلاب جامعيين، وحشد من أبناء المنطقة.

رعد
استُهل المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم كلمة ترحيب وتقديم للإعلامية سهى شعبان، ثم تحدث مدير فرع الجامعة الإسلامية في الوردانية الدكتور علي رعد، فأكد “أن استضافة الجامعة لهذا المؤتمر تأتي في صلب رسالتها الأكاديمية والوطنية، الهادفة إلى ربط المعرفة العلمية بقضايا المجتمع وهمومه التنموية.”
وشدد على” أن الجامعة تسعى إلى تجاوز الدور التعليمي التقليدي، لتكون منصة فاعلة في دعم البحث العلمي التطبيقي وخدمة التنمية المحلية.”
ولفت إلى “أن الجامعات تشكل اليوم رافعة أساسية لإنتاج الحلول الواقعية، من خلال إعداد الدراسات وإشراك الطلاب والأساتذة في معالجة التحديات الإنمائية.”
وأكد على “أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والمراكز البحثية لما لها من دور في صياغة سياسات تنموية متكاملة.”
وختم بالتأكيد على التزام الجامعة الإسلامية دعم كل مبادرة علمية وتنموية تسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة.

رئيس المؤتمر
بدوره، اعتبر رئيس المؤتمر الدكتور عماد سيف الدين “أن انعقاد هذا المؤتمر يشكّل محطة أساسية في مسار التنمية في إقليم الخروب.”
وأوضح “أن الهدف لا يقتصر على تشخيص المشكلات، بل يتعداه إلى وضع مقاربات عملية قائمة على البحث العلمي والعمل التشاركي”.
وأكد “أن التنمية مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية”.
وشدد على “أهمية الاستثمار في الإنسان، ولا سيما فئة الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي ناجح.”
وختم بالتأكيد على “أن إقليم الخروب يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله ليكون نموذجا تنمويا إذا ما توافرت الإرادة والتخطيط السليم.

قداح
من جهته، شدد رئيس جمعية الوعي والمواساة الخيرية المهندس محمد قداح على” أن العمل الخيري الحديث بات جزءا لا يتجزأ من مسار التنمية المستدامة”.
وأشار إلى “أن الجمعية تعمل على الانتقال من المساعدات الظرفية إلى مشاريع تمكينية طويلة الأمد”.
وأكد” أن الحوكمة الرشيدة والتخطيط العلمي يشكلان مدخلا أساسيا لنجاح أي مبادرة تنموية.”
ودعا إلى” تعزيز الشراكات مع البلديات والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني لتحقيق أثر أوسع.”
وأكد على” التزام الجمعية خدمة إقليم الخروب وتوسيع مشاريعها بما يلبي حاجات أبنائه.”

سعيد
أما رئيس مركز رصد للدراسات والتنمية الدكتور عماد سعيد، فأكد “أن المؤتمر يندرج ضمن رؤية المركز الهادفة إلى ربط البحث العلمي بصناعة القرار”.
وأوضح” أن المركز يعمل على تحويل الدراسات إلى أدوات عملية تساعد في رسم السياسات التنموية .”
وشدد على “ضرورة اعتماد مقاربة شمولية تراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.”
وأشار إلى “أن إقليم الخروب يشكل مساحة غنية للدراسة والتخطيط التنموي.”
وأكد “أن المؤتمر يشكّل نقطة انطلاق لمسار بحثي وتشاركي طويل الأمد.”

راعي المؤتمر
ثم ألقى محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي كلمة وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، مؤكدا دعم الوزارة لكل المبادرات التنموية.
وشدد على أن التنمية المستدامة أولوية وطنية في ظل الظروف الراهنة.
وأشار إلى أهمية اللامركزية الإدارية ودور البلديات في تحريك عجلة التنمية.
وأكد حرص الوزارة على دعم المشاريع القائمة على التخطيط العلمي والشراكة المجتمعية.
وختم متمنيا “أن تترجم أعمال المؤتمر بتوصيات عملية تسهم في تنمية إقليم الخروب وسائر المناطق اللبنانية.”

بعدها عقدت جلسات المؤتمر، والتي تمحورت حول التحديات الاقتصادية، التحديات البلدية ، التحديات الصحية، التحديات الاجتماعية، التحديات الثقافية والتربوية، التحديات السياسية المجتمعية، التحديات الدينية
والتحديات الشبابية .
وفي ختام المؤتمر أعلنت التوصيات ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى