لقاء وطني في شحيم في الذكرى الـ61 لتأسيس اتحاد قوى الشعب العامل يؤكد على الثوابت العروبية

بمناسبة الذكرى الحادية والستين لتأسيس اتحاد قوى الشعب العامل، إحدى كبرى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني، نظّم المؤتمر الشعبي اللبناني بالتعاون مع المجلس الشعبي في إقليم الخروب، لقاءً وطنيا في منزل السيد وسام أحمد عويدات في بلدة شحيم، بحضور ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية، ومخاتير، وأعضاء من المؤتمر والمجلس الشعبي.
عويدات
استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها السيد وسام عويدات، رحّب فيها بالحضور في منزله الذي وصفه بـ«بيت الجميع»، مشيرا إلى أنّ المجلس الشعبي في إقليم الخروب يشكّل الذراع الاجتماعية والمطلبية للمؤتمر الشعبي اللبناني، ويعمل على متابعة قضايا الإقليم وحقوق أبنائه في مختلف المجالات.
أبو شقرا
من جهته، أكّد السيد عمر أبو شقرا أنّ إحياء هذه الذكرى يأتي من باب الوفاء لرمز الوفاء، مؤسّس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، مستذكرا نضالات شباب اتحاد قوى الشعب العامل ودورهم في الدفاع عن القضايا الاجتماعية والمطلبية في إقليم الخروب، مشددا على استمرار المجلس الشعبي في ملاحقة هموم المنطقة وحقوقها.
عويدات
بدوره، لفت مسؤول المؤتمر الشعبي في الشوف الأستاذ غازي عويدات إلى أنّ شهر كانون الثاني يحمل ثلاث مناسبات عزيزة: ذكرى ميلاد كمال شاتيلا، وذكرى ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر، وذكرى انطلاقة وتأسيس اتحاد قوى الشعب العامل، معتبرا أنّ مسيرة الاتحاد انطلقت من العمل الطلابي والشبابي دفاعا عن حقوق الناس وقضاياهم المطلبية.
وتطرّق إلى الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، معتبرا أنّ العدو، المدعوم من “نيرون العصر ترامب”، لن يتمكّن من كسر إرادة الشعوب، داعيا إلى مواجهة الأصوات النشاز التي تبرّر العدوان وتمنحه الذرائع.
كنيعو
ونقل الدكتور منير كنيعو تحيات المنسّق العام للمؤتمر الشعبي اللبناني واتحاد قوى الشعب العامل، المحامي عدنان بدر، إلى أبناء إقليم الخروب “الأشم”، الحاضن للوحدة الوطنية والمواقف العروبية، والمؤمن بقضية فلسطين وخيار المقاومة. واعتبر أنّ هذا اللقاء يشكّل محطة وفاء والتزام بقضايا الأمة وخدمة الوطن والمواطن.
العبد
من جهتها، شدّدت المحامية فريال العبد على أنّ ذكرى تأسيس اتحاد قوى الشعب العامل هي ذكرى نضالية بامتياز، تختصر مسيرة طويلة من الكفاح شكّلت صوت الكادحين وضمير العمال، وخط الدفاع الأول عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية في وجه الظلم والاستغلال.
وأكدت أنّ الاتحاد وُلد من رحم المعاناة ووجع الناس ليكون مشروعا وطنيا منحازا للإنسان، داعية إلى النضال من أجل دولة عادلة، دولة الرعاية الاجتماعية، التي تحمي العمل المنتج، وتعيد الاعتبار للنقابات الحرة، وتضمن الأجور العادلة والضمان
الحاج
وفي الختام، أثنى الأستاذ أحمد الحاج على أبناء إقليم الخروب الذين قدّموا الشهداء، منوّها بأهمية اللقاءات الحوارية، ومؤكدا الاستعداد للانفتاح على جميع الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية لطرح رؤية وطنية موضوعية، انطلاا من قناعته بأنّ أفضل وجوه المواجهة مع العدو الإسرائيلي هو السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
وأشار إلى أنّ غياب الرأي الموحّد في لبنان حيال العدو الصهيوني وأطماعه ساهم في تفاقم الأزمات، داعيا إلى الحفاظ على الدور التاريخي لإقليم الخروب كممرّ ومقرّ للمقاومة بمختلف أطيافها الوطنية والإسلامية.







