أخبار الإقليم والشوف

وفد من “التقدمي” جال على الأديرة في إقليم الخروب ومطرانيّتَي صيدا مهنئاً بالأعياد

زار وفدٌ من الحزب التقدّمي الاشتراكي الأديرة في إقليم الخروب ومطرانيّتَي صيدا المارونيّة والكاثوليكيّة، مقدّمًا التهاني بعيدَي الميلاد ورأس السنة باسمِ رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط.

وضمّ الوفد كلًّا من: النائب بلال عبدالله، ونائب رئيس الحزب الدكتورة حبّوبة عون، ووكيل داخلية إقليم الخروب ميلار السيّد، والوكيلَين السابقَين منير السيّد وبلال قاسم، والمعتمدين وأعضاء جهاز الوكالة ومديري الفروع وعدد من الحزبيّين، إضافة إلى وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنّام مع المعتمدين وأعضاء جهاز الوكالة، ووكيل داخلية الجنوب الدكتور حسين إدريس وأعضاء جهاز الوكالة، ومدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، وعددٍ من الحزبيّين.

الجيّة – دير مار شربل

كانت المحطّة الأولى للوفد في دير مار شربل في الجيّة، حيث قدّم التهاني لرئيس الدير الأب عماد عبد الساتر والرهبان.

مطرانية صيدا المارونية

ثمّ انتقل الوفد إلى مطرانية صيدا المارونية، حيث قدّم التهاني بالمناسبة للمطران مارون العمار والرهبان.

وتحدثت الدكتورة حبّوبة عون قائلةً: “يشرّفنا أن نقدّم لكم باسم النائب تيمور جنبلاط المعايدة في هذا الموسم المجيد، على أمل أن يبقى التلاقي موجودًا، وأن تصدح الأصوات دائمًا بأجواء ميلادية لكي تبقى الألفة والمحبة”. وأملت عون أن ينعم البلد بالأمن والاستقرار.

بدوره، رحّب المطران مارون العمار بالوفد، شاكرًا له زيارته التي هي “تأكيد على أهمية العلاقة بين الحزب والمطرانية”، وقال:*”وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط أحبابنا*، وهما معلّمَانا في السياسة، ونحن نستشيرهما في الأمور الدقيقة. التلاقي مهم جدًا، وعلى أمل أن تحمل الأعياد السلام والأمان لعائلاتنا ومنطقتنا ووطننا العزيز”.

مطرانية صيدا الكاثوليكية

وكانت المحطّة الثالثة للوفد في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك، حيث التقى المطران إيلي بشارة الحداد مقدّمًا له التهنئة بالعيد.

وتحدثت الدكتورة حبّوبة عون، فنقلت تحية وتهنئة تيمور جنبلاط بالميلاد ورأس السنة، مؤكّدة حرصهما على أن تبقى العلاقة في الجبل جيدة جدًا ومتينة، وعلى أن تكون الأيام القادمة أفضل على لبنان وأن ينعم بالسلام.

بدوره، وجّه المطران الحدّاد التحية لتيمور جنبلاط، وعبّر عن تقديره لهذه الزيارة في المطرانية التي هي بيتٌ للجميع، واعتبر أن صيدا والشوف نموذجَان لبنانيّان مكتملان، قائلاً: “نستطيع من خلالهما أن نقول لكل اللبنانيين إن لبنان يستطيع أن يحيا كما يحيا الشوف، وكما تحيا صيدا وأهلها”.

دير المخلّص

ثمّ انتقل الوفد إلى دير المخلّص، حيث قدّم التهاني للأرشمندريت أنطوان رزق والرهبان.

وتحدّث النائب بلال عبدالله فنقل تحيات وتهنئة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط بالأعياد المجيدة، وقال: “يشرّفنا دائمًا أن نزوركم خلال الأعياد المجيدة، لما لهذا الصرح من موقع خاص في نفوسنا ووجداننا. وهذا التلاقي يعبّر عن حاجتنا الدائمة إلى الحوار وتبادل الحرص على الهواجس المشتركة، لأن لبنان يوحّدنا”.

وأضاف: “نحن وإياكم نعيش مرحلة ما بعد زيارة البابا، على أمل أن يكون الجميع قد قرأ جيدًا دلالاتها ورسائلها الواضحة التي حثّت اللبنانيين على التوحّد والتفاهم. نحن مرتاحون جدًا لهذه الزيارة بقيمتها المعنوية والروحية، التي أكملت الرسائل السابقة بأن لبنان رسالة أكثر منه وطنًا”.

وتابع: “باسم الرفاق والحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يعتبر هذا الصرح صرحًا وطنيًا وله موقعه في المنطقة وعلى خارطة لبنان، نتمنى لكم أعيادًا مجيدة، وإن شاء الله تكون السنة القادمة سنة خير. نحن نؤمن بهذا البلد ونؤمن بلبنان، ولن نبخل في اللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي بالجهود لتغليب لغة العقل والحكمة والاعتدال، ولن ننجرّ إلى أي خطاب غرائزي، لأن البلد لا يحتمل. وهذا ما قلناه لكل الموفدين، وطلبنا منهم ألّا يضغطوا على لبنان الذي تحمّل ما لا يُحتمل. علينا تخطي هذه الظروف لحماية بلدنا، والمهمّ اليوم أن نلتفّ جميعًا، وبكل تمايزنا السياسي، خلف الحكومة وخلف رئيس الجمهورية، لعبور لبنان إلى مرحلة الأمان بتضافر جهود الجميع. نحن إلى جانبكم دائمًا، والعلاقة التي تربط الحزب التقدمي الاشتراكي وجنبلاط بهذا الصرح مستمرة”.

من جهته، قال الأرشمندريت أنطوان رزق: “نقدّر زيارتكم العزيزة، ووجودكم بيننا علامة محبة وسلام. نحن نعلم قيمة دير المخلّص في قلب وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط، وتربطنا بهما وبالحزب التقدمي علاقة تاريخية مميّزة. نؤكّد على استمرارية هذه العلاقة وعلى العيش المشترك، يدًا بيد، من أجل الإنسان. أما زيارة البابا إلى لبنان فكانت جميلة جدًا وتحمل رسائل كثيرة، وقد فتح لنا الباب، وعلى اللبنانيين أن يستفيدوا من هذه المناسبة ويعملوا معًا بمحبة وسلام، لأنّه ليس لنا إلّا بعضنا البعض”.

دير سيّدة البشارة

واختتم الوفد جولته في دير سيّدة البشارة في جون، مقدّمًا التهاني للرئيسة العامة للراهبات المخلّصيات الأم غلاديس الصبّاغ والراهبات.

الشوف

كما زار وفدٌ من وكالة داخلية الشوف، ضمّ نائب رئيس الحزب الدكتورة حبّوبة عون، ووكيل الداخلية الدكتور عمر غنّام، والمعتمدَين سامر العياص ومحمود فخرالدين، وأعضاء جهاز الوكالة، دير مار جرجس في الناعمة، حيث قدّم التهاني للأب إيلي القزي، كما زار المطران بولس مطر لتقديم التهنئة. وبعدها انتقل الوفد إلى دير عمّيق وهنّأ الأب سليمان جبور بالأعياد المجيدة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى