مسرحية في النادي الثقافي – برجا في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: “يا خوف عكا من هديرك يا بحر”

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أقام النادي الثقافي الاجتماعي في برجا في قاعة الرئيس جمال عبد الناصر، بالتعاون مع الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان، مسرحية “يا خوف عكا من هديرك يا بحر” من بطولة الفنان وليد سعد الدين (مونودراما).
حضر المناسبة ممثل النائب بلال عبدالله الحاج فادي شبو، ممثل النائب السابق محمد الحجار، نائب رئيس بلدية برجا الشيخ أحمد الطحش ممثلاً رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي المهندس ماجد ترو، الرئيس السابق للبلدية العميد حسن سعد، رئيسة النادي الثقافي في برجا المحامية إيلان دمج وأعضاء الهيئة الإدارية، العميد رائف سعد، البروفسور برهان الخطيب، محمد سعد ممثلاً جمعية “جيل التنمية المستدامة”، الدكتور هيثم الغوش، مقرر لجنة تكريم شهداء برجا حسين الحاج، رئيس النادي الرياضي حسام الغوش، مختار برجا حسام الخطيب، مديرة المركز الصحي (مستوصف كمال جنبلاط) ليال حشّا، الفنان التشكيلي خالد ترو، إضافة إلى أعضاء من المجلس البلدي، هيئات تعليمية، وحشد من الفنانين الفلسطينيين، بينهم: وليد سعد الدين، زياد كعوش، محمد عيد رمضان، محمد عوض، خليل العلي، والمخرج محمد الشولي، وفاعليات اجتماعية وثقافية.
واستُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ثم النشيد الوطني الفلسطيني، قبل أن تلقي رئيسة النادي المحامية إيلان دمج كلمة رحبت فيها بالحضور معبّرة عن سرورها باستضافة مجموعة من الفنانين الفلسطينيين، ومؤكدة أن الأمسية “تحمل فلسطين في كلماتها وأنغامها… فلسطين القضية التي تخطت الحدود الجغرافية والسياسية لتصبح قضية إنسانية بامتياز”.
وأشارت دمج إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اختارت يوم 29 تشرين الثاني من كل عام يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، “حتى لا ينسى العالم فلسطين وحقوق شعبها بعد قرار تقسيم دولته إلى دولتين عربية ويهودية عام 1947”.
وأضافت:“اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو فرصة لدعم نضال هذا الشعب من أجل السلام القائم على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.
وتوقفت عند الجرائم المستمرة في فلسطين المحتلة، معتبرة أن “المجازر والانتهاكات أعادت القضية إلى الواجهة، وأيقظت ضمير شعوب العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني وصموده”، مؤكدة أن “الأمل هو الاستقلال الأول للنفوس الحرة، وكل يوم نقف فيه مع العدالة هو يوم استقلال جديد”.
ثم ألقى الشاعر رامز الدقدوقي مجموعة من القصائد المعبّرة من وحي المناسبة، قبل عرض المسرحية التي قدّمها الفنان وليد سعد الدين مجسّداً الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال، بلوحة فنية مزجت بين الأداء الدرامي والموسيقى التصويرية، فلامست الوجدان وأثارت مشاعر الحضور.
وفي ختام الأمسية، قدّمت رئيسة النادي درعاً تكريمياً للفنان وليد سعد الدين تقديراً لعطائه الفني وجهوده في نصرة القضية الفلسطينية من خلال المسرح والثقافة.











