أخبار الإقليم والشوف

لقاء للنائب البستاني في شحيم

عقد في منزل المهندس حسن عاشور في بلدة شحيم، لقاء جمع النائب فريد البستاني مع عدد من فاعليات بلدة شحيم، تم خلاله عرض لمجمل الأوضاع العامة، وشارك فيه رئيس البلدية المهندس طارق شعبان، والشيخ أياد عبد الله و السفير جودت الحجار،و العميد المتقاعد امين الحجار والمدير العام السابق للمنشآت الرياضية محمد سعيد عويدات، المهندس عصام عبد الله، واعضاء من المجلس البلدي في شحيم و الناشط البيئي غازي عيسى وعدد كبير من المخاتير والأهالي .
وقد رحب عاشور بالنائب البستاني في شحيم بين أهله ومحبيه، مؤكدا العمل والتواصل لتحقيق التنمية والنهوض بشحيم وأهلها .

البستاني
ثم تحدث النائب البستاني، فشكر صاحب الدار على استضافته هذا اللقاء، منوها بأصالة ووطنية أهالي شحيم الطيبة، منددا بالطائفية، وقال:” أنا ضد الطائفية لقد تربيت في منطقة رأس النبع عند محمد بكري، صديقي في الطب ..”
واشار البستاني الى ان مواقفه في مجلس النواب، هي لمحاربة الفساد، مؤكد على متابعة هذا الملف في مؤسسات وإدارات الدولة حتى النهاية .”

وقال:”أنا لست اقطاعيا، فعائلتي ليست سياسية، وأولادي لا يطمحون للسياسة، وأنا جئت خلال هذه الفترة لخدمة الناس” .
وتوقف البستاني عند مسألة المودعين، معتبرا “انها قصة كبيرة، ويجب ان نتكل فيها على انفسنا، فالدول لن تساعدنا،” مؤكدا “انه يعمل لصالح المودعين وليس لصالح المصارف “، رافضا تحميل المودعين خسارة المصارف والدولة والمصرف المركزي،” متهما “اياهم بسرقة اموال المودعين.”

وشدد البستاني على متابعة العمل حتى استردادا اموال المودعين .
وأشار الى انه” بعد اسبوعين لدينا اهم معركة للمودعين، لأن الحكومة ستتقدم بقانون وانا كنت تقدمت بقانون في شهر شباط الماضي، والذي يسترد كل اموال المودعين خلال فترة خمس سنوات .”
ولفت الى “انه تقدم منذ الشهر بقانون الليرة اللبنانية، النائمة في المصارف، وطلبت منهم استخدام الأموال النائمة لدفع ضريبة الدخل او تجييرها لأحد كي ننعش الليرة”، معتبرا “انه اذا طبق القانون الذي يقترحه، تعود قيمة الليرة وينخفض الدولار من 89.500 الى حدود الـ 50 الف ليرة، وعندها نعيد الثقة بالليرة وتزداد الإرادات .”
وتطرق الى عمل الحكومة، فأكد “ان الحكومة تعمل لضبط المعابر البرية، وقال:”بالنسبة للسلاح انا مع ضبط السلاح بيد الجيش اللبناني وعلنا قلت انه يجب تطبيق القرار الدولي 1701، وضبط سلاح المخيمات الفلسطينية”، مشددا على أهمية وضرورة دعم وتجهيز الجيش بالإمكانات المادية واللوجيستية والعسكرية ليتمكن من القيام بمهامه”، مؤكد ” ان الجيش رمز الوطن .
واشار الى” ان الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام جاءا في ظروف صعبة جدا، فهم يصححان الخلل المكدس على مدى اربع عقود،” داعيا الى “دعم الرئاسة والحكومة،” محذرا من “خطورة أي اصطدام عسكري بين الجيش وحزب الله”، معتبرا “ان تسلم السلاح يجب ان يكون بطريقة مرنة”، مشددا على” أهمية المرونة في معالجة القضايا والخلافات” .
واكد على أهميدة دعم موظفي الإدارة العامة ليتمكنوا من القيام بعملهم، داعيا الى” انصاف موظفي الادارة العامة،” مشددا العمل على أهمية تعميم الشفافية والكفاءة ونظافة الكف .

بعدها كانت مداخلات من الحضور وإستفسارات تمحورت حول قانون الإنتخابات ودعم البلديات ومؤسسات الدولة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى