أخبار الإقليم والشوف

احتفال في خلية مزبود لمناسبة ختام النشاط القرآني السنوي في المسجد

أقيم في قاعة مسجد مزبود، احتفال بمناسبة ختام النشاط القرٱني السنوي في مسجد مزبود، وحضره المستشار القاضي الشيخ مصطفى شحادة، والمشايخ الأفاضل : غالب شحادة وخالد كركوتلي ونزار عثمان ومعين عبد الله وناصر الجاري، نائب رئيس بلدية مزبود وليد سليمان، مختارا مزبود محمد خضر سيف الدين وعزيز طعمة ورئيس جمعية “معاً نرقى بمزبودنا” عبد الله عبد الرحيم، رئيس جمعية “الحكيم الخيرية” أحمد شحادة، والمدرسون والمدرسات والطلاب وأهاليهم وجمع حاشد من أهل البلدة.

وكان استهل الاحتفال بآيات من القرآن الكريم للطالبة مريم عبدالهادي شحادة، ثم كانت كلمة ترحيبية لإمام مسجد مزبود الشيخ خالد كركوتلي، الذي رحّب بالحضور الكريم في هذا الحفل المبارك، معرباً عن الشكر والتقدير لكل الحاضرين والداعمين لهذه الأعمال التي تمثل واجباً محتماً تجاه جيلنا المبارك منبهاً إلى أهمية حلقات القرآن والعلم وضرورة استمرارها، فهي مجالس الخير التي تشرح القلوب والنفوس”..

القاضي شحادة
ثم تحدث المستشار القاضي الشيخ مصطفى شحادة فأكد “أن القرآن هو كلام الله عز وجل الأزلي الأبدي القديم، فيه عقيدتنا وعباداتنا، ومعاملاتنا وآدابنا وأخلاقنا، وقصص الأولين، بل فيه علم الأولين والآخرين، وهو طريق الهداية، وطريقنا إلى الله عزوجل، وشفيعنا عند الله يوم القيامة، فنسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل القرآن ..”

ثم بارك للطلاب والطالبات “هذا الجهد الكبير بما حفظوه من آيات كتاب الله تعالى، مع حفظ المعاني وغير ذلك، وما درسوه من آداب وأخلاق وأحكام، الذين تركوا كل شيء وجاؤوا إلى المسجد وحلقات القرآن الكريم وإلى رياض الجنة، فبورك عملكم هذا وبارك الله بأهلهم الذين شجعوا ودفعوا أولادهم إلى المساجد، فهم شركاء في الأجر والثواب، هم مع أهلهم، أهل الله عزوجل، فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته في الدنيا والآخرة، ولهم الدرجات العالية في جنات النعيم ..”

وأشار الى أن هذا الاحتفال ليس النهاية، وقال :” إن مركز القرآن الكريم في مسجد مزبود مفتوح للجميع طيلة أشهر وأيام السنة، لنعيش القرآن في حياتنا كلها، ونحن في الحلقات الدائمة في المسجد، ندرس العقيدة وما يحتاجون إليه من فقه وآداب وأخلاق وتاريخ وغيره، فشجعوا أبناءكم على المتابعة في المسجد.”
وأضاف” اسمحوا لي أن أقدم كل الاحترام والتقدير لابننا جاد فواز، الحافظ لكتاب الله عزوجل، الذي تخرج من هذا المسجد حافظاً لكتاب الله سبحانه وتعالى، فبارك الله به وبعمله وبأهله الأبطال الذين تابعوه وشجعوه، وبارك الله بمدرسيه، وأخص هنا فضيلة الشيخ خالد كركوتلي، الذي تابعه وكان يعمل على تحفيظه حتى بعد صلاة الفجر، إلى حين تخرج من هذا المسجد حافظاً لكتاب الله، وهو أول حافظ يتخرج من مسجدنا، فنسأل الله تعالى أن نخرج كل سنة حافظاً لكتاب الله، بل أكثر فأكثر بإذن الله تعالى. لقد ألبست يا جاد والديك تاج الوقار يوم القيامة، فأنتم في موكب عظيم يوم القيامة تحيط بكم الملائكة، وأنت إذا عملت بما حفظت كنت في الفردوس الأعلى مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا عمل مبارك وكبير..”

وشكر الشيخ شحادة المدرسين، الذين جاؤوا إلى المسجد وعملوا على تدريس طلابنا في أعظم مجالس في الدنيا، في رياض الجنة، في مجالس تحفها الملائكة من الأرض إلى السماء، فجزاكم الله خير جزاء، ولقد ذكركم الله عزوجل في السموات العلا، ونبينا عليه الصلاة والسلام قال:” خيركم من تعلم القرآن وعلمه..”فأنتم من خير الخلق، فنسأل الله أن يجعل عملكم هذا خالصاً لوجهه الكريم وفي ميزان حسناتكم..”

ورحب الشيخ شحادة بالمنشد الشيخ ناصر الجاري الذي هو أحد خريجي حلقات العلم في مسجد مزبود، متمنياً له التوفيق .
ثم ألقى الشيخ الجاري، بعض المدائح النبوية بالمناسبة، شاكراً القاضي شحادة والقيمين على هذا العمل الجبّار .
وتخلل الاحتفال عدة فعاليات هادفة وماتعة من وحي المناسبة من أداء الطلاب والطالبات..
واختتم الاحتفال بتوزيع الجوائز والهدايا على الطلاب …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى