أخبار الإقليم والشوف

وفد عائلة الشهيد الطعيمي وعشائر عزوا عائلة الشهيد اسماعيل في داريا

زارت عائلة ابن عشيرة الحروك شهيد الجيش اللبناني، رفعت الطعيمي واهالي بلدة شهابية الفاعور في البقاع، عائلة الشهيد وشهداء النقيب في الجيش محمد حسام إسماعيل في بلدة داريا، الذين حضروا لتقديم واجب العزاء بالنقيب الشهيد، وضم الوفد رئيس بلدية شهابية الفاعور، ومشايخ ووجهاء البلدة وعشيرة الحروك وعشيرة الفضل وزريقات.

حسن
بداية تحدث رئيس بلدية داريا كميل حسن بإسم البلدية وال الشهيد واهالي داريا، فرحّب بالضيوف، شاكرا إياهم على المواساة، معتبرا بان المصيبة التي جمعتهما هي قدر من الله، لافتا الى “ان دماء الشهداء الزكية، هي نور يضيء لنا طريق الحق والحرية، وستبقى ذكراهم خالدة في النفوس”، راجيا من الله “ان يتغمدهم بواسع رحمته.”

رحال
وكانت كلمة للحاج علي رحال فقال اتذكر رجلين كانا فارسين
للأمة، ورمزا للشجاعة والاقدام، استشهدا وهما مبتسمان للموت واثقين بان الشهادة حياة.
ولفت الى ان الشهيدين جمعا بين الانضباط العسكري والخلق الرفيع، والوطن الذي احباه سيظل يذكرهما الى الابد..
وأكد بان الشهيدين تركا تراثا من المجد، ومثالا في التضحية ودروسا خالدة بان حب الوطن ليس شعارا يرفع بل دماء تسكب، .وذكراهما ستبقى نبراسا للأجيال.

رئيس البلدية
وألقى رئيس بلدية شهابية الفاعور غازي الشريف، كلمة فقال:”الشهيدان هم شهداء الوطن وحماة الارض والعرض، عاشا في المؤسسة العسكرية اكثر مما عاشا بين اهلهم،
ان اهل الفاعور وأهل داريا اشتركوا بالعزة والكرامة بشهادة ولديهما فداء للارض والوطن.
وشكر اهالي داريا على حسن الاستقلال.

عيتاني
وقال تامر عيتاني :”جئنا من عشيرة عرب الحروف الأبية الى داريا صاحبة الشهادة والدماء الزكية، ليس بجديد علينا ان نستشهد فنحن من دور النبي وأبو بكر الصديق وعلى وعثمان كلهم اوردوا الى الشهادة، فنحن خلف هذه القيادات .
باسم الشهيد رفعت الطعيمي، وباسم الزوجة والبنت وكل الأمهات اقول بأننا مستعدون لان نقدم الشهداء اليوم وغدا فداء للوطن والارض والعرض.

امام البلدة
من جهته امام بلدة شهابية الفاعور اعتبرا بان الشهادة وسام مبارك من الله، وقال: باسم عشيرة عرب الحروك ومن وفد اليها من عشيرة الفضل وعشيرة زريقات، جئنا الى هذا المكان المبارك لنقول لكم ان من يعيش لنفسه يموت صغيرا ومن يعيش لامته يموت كبيرا.، وشهداؤنا عاشوا لهذه الامة فذكرتهم كل الامة، وأخذوا الأهلية من لبنان، ودخلوا كل بيت وبكى وحزن عليهم كل الوطن.
أهالي داريا الشوف ترفع الرؤوس لكم، لأنكم اصبحتم شاشة ملونة للتضحية والفداء.
فالشهداء يصنعون الامم، وهم صناع الحياة.
.
ابو زيدان
والقى الشيخ ابو زيدان كلمة بإسم عرب خلدة، فقال: ” ما أجمل هذا القدر ان تندمج دماء ابن الجبل الأشم مع دماء إبن العشائر، نحن وإياكم عشيرة واحدة، فما أجمله واروعه من قدر ان تندمج دماء ابن العشائر مع دماء ابن بعلبك – الهرمل مع دماء ابن الجبل، وكأن القدر يقول انه ممنوع ان نقاتل بعضنا البعض، فعلينا ان نكون متحدين، كما كان الشهداء متحدون، وليرفع أبناء الشهداء رؤوسهم عاليا، فتحية للشهداءجميعا.”

 

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى