اتصالات عون وتقرير الجيش فرضت تجاوبا مع تسوية قررات جلسة 5 ايلول الحكومية


كتب رضوان الذيب في” الديار”:لم يكن اللبنانيون مدركين لحجم المخاطر التي كانت تهدّد بلدهم، انطلاقاً من كيفية تنفيذ القرار المتعلق بموضوع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية. جاءت التسوية التي قادها رئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي نجح في ان يكون حكماً بين مسارين: الالتزام بالتعهدات امام العواصم الغربية والعربية من جهة، وحفظ الاستقرار الداخلي في لبنان من جهة ثانية. هي مسألة دقيقة جدّاً، يصعب التوازن بين مساريها، بسبب اصرار الدول على نزع سلاح “حزب الله”، وانعكاس ذلك على الداخل اللبناني في ظل عدم وقف إسرائيل للنار واستمرارها في احتلال اراض لبنانية.
وحسب المعلومات فإن اتصالات رئيس الجمهورية وتقرير الجيش، فرضت تجاوبا عربياً ودولياً مع التسوية المطروحة، التي وصلت إلى حد الاشادة بحكمة الرئيس عون في ادارة المرحلة، وحفاظه على الاستقرار الداخلي اللبناني. وفي المعلومات، ان اتصالات الرئيس عون اقنعت الاميركيين بمقررات ٥ ايلول، اما السعودية وافقت ولم تعترض وستحكم على النتائج وليس النوايا، لكنها ستعطي فرصة، وفي هذا الاطار تضاربت المعلومات حول وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى بيروت. وفي المعلومات، ان الجيش ابلغ الجميع، ان سحب سلاح حزب الله لا يتم بالقوة وبالطريقة المطروحة من قبل بعض الداخل والخارج.



