السياسيون في ذكرى 4 آب: إمّا قضاء ودولة أو القضاء على أمل قيام دولة


مع حلول الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت في 4 آب، تتجدد مواقف وتصريحات المسؤولين، التي تتراوح بين الدعوات لتحقيق العدالة وتقديم التعازي.
نديم الجميّل: في الإطار، كتب النائب نديم الجميّل عبر منصة “اكس”: خمس سنوات من تضليل التحقيق، حصار القضاء، وتهديد القضاة. اليوم، وبعد أن تحررت الدولة جزئيًا من هيمنة الدويلة، آن الأوان لإصدار القرار الاتهامي، وعلى الأجهزة الأمنية أن تتحمّل مسؤولياتها.
أنصاف الحلول لم تعد تنفع… فإمّا قضاء ودولة، أو القضاء على أمل قيام دولة.
افرام: كتب النائب نعمة افرام على منصة “اكس” في ذكرى 4 آب: “أين أصبح التحقيق؟
لماذا انفجر مرفأ بيروت؟
على من تقع مسؤولية هذه الجريمة؟
إذا نسينا… هنّي مش ناسيين!
مين هنّي؟ 218 شهيد و7000 جريح وكلّ لبناني عندو ضمير!”
الحواط: في السياق، كتب النائب زياد الحواط عبر حسابه على “أكس”: “جرح تفجير المرفأ ما يزال مفتوحاً في نفوس أهالي الشهداء واللبنانيين. وحده صدور القرار الإتهامي بأسرع وقت، والوصول إلى الحقيقة والمحاسبة تبلسم هذا الجرح، وتعيد الأمل بمستقبل لبنان. وهذا المستقبل يتحصّن بحصر السلاح بيد القوى الشرعية. وعندها تهنأ أرواح الشهداء وتزهر شهاداتهم خيراً للوطن. كلنا أمل بأن الجهد الكبير الذي يبذله المحقق طارق البيطار سيصل إلى النتيجة المرجوّة . ونحن معه حتى النهاية”.
عامر البساط: وفي الذكرى الخامسة ل ٤ آب كتب وزير الاقتصاد عامر البساط: بيروت لا تزال موجوعة والعدالة معلّقة أنحني لأرواح الشهداء ولأهاليهم واجدّد التزامنا: العدالة ليست مطلبا بل حق.
بلاسخارت: كما عبّرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في بيان، عن تضامنها مع جميع المتضرّرين من انفجار مرفأ بيروت، “الذين لا يزال عدد كبيرٍ منهم يسعى بشجاعة لتحقيق العدالة”.
وبعد لقائها الأسبوع الماضي مع عائلات بعض الضحايا، شدّدت المنسقة الخاصة على أن التقدم في المسار القضائي بات ضرورة لا تحتمل المزيد من التأجيل. وقالت: “بعد مرور خمس سنوات، لا تزال المأساة تتفاقم مع الغياب الفادح للعدالة. فالضحايا، والناجون، وعائلاتهم، يستحقون المحاسبة الكاملة. ويستحقونها الآن”.
وفيما رحّبت بالزخم الأخير في مسار التحقيق، وبالخطوات الإيجابية نحو تعزيز مؤسسات الدولة، أكدت هينيس-بلاسخارت ضرورة أن تفعل الحكومة كل ما يلزم لتسريع الإجراءات القضائية المرتبطة بالانفجار.
كما هنأت البرلمان اللبناني على إقرار قانون استقلالية القضاء، معتبرةً أنه مساهمة مهمة في إعادة بناء الثقة بين الشعب اللبناني والمؤسسات التي أقيمت لخدمته.



