وقفة تضامنية وحاجز لجمع التبرعات لأهالي غزة في إقليم الخروب

بدعوة من هيئة نصرة الأقصى في جبل لبنان، أقيمت في بلدة كترمايا – حي فريسين بالقرب من مستشفى عثمان حاجز محبة لجمع التبرعات لأهالي غزة، وتخلله وقفة تضامنية استنكارًا للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع، ورفضًا لسياسة الحصار والتجويع التي يفرضها كيان الاحتلال.
شهد النشاط حضورًا لافتًا لفعاليات سياسية واجتماعية ودينية، أبرزهم: مسؤول المكتب السياسي في جبل لبنان الشيخ أحمد فواز الذي ألقى كلمة تناول فيها معاناة الشعب الفلسطيني وغزة على وجه الخصوص، مؤكدا ان هذه الوقفة هي واجب مع أهلنا في غزة التي هي قضية إنسانية مجردة، داعيًا جامعة الدول العربية ودول الجوار إلى فتح المعابر لكسر الحصار، كما ركز على فكر المقاومة والتأكيد على زوال الباطل وأنه إلى زوال لا محالة، ولن يكون هناك صلح مع هذا الكيان المحتل .
كما القى الشيخ الدكتور وسام طافش كلمة تحدث فيها عن قضية فلسطين، واشار الى أنها منصورة بالنص القرآني وأن الصهاينة إلى زوال وزوال الطغيان بدأ من غزة العزة ويمتد مع الأحرار إلى جميع العالم .
من جهته القى ئيس بلدية كترمايا الشيخ أحمد علاء الدين كلمة مؤثرة عن معاناة الشعب الفلسطيني قائلاً: “بتنا لا نستطيع أن نأكل، وكل لقمة تُبلع بغصة من المشاهد القادمة من غزة”، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل وعدم التمييز.
كما شارك في الإعتصام رئيس بلدية داريا الحاج فادي بصبوص، ومختار بلدة دلهون الحاج إبراهيم منصور ومخاتير بلدة كترمايا: وليد محمد سعد، محمد عبد اللطيف ملك، عدنان عبد الحفيظ سعد*ممثل تيار المستقبل السيد *علي طافش، مسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي في كترمايا السيد نجيب إبراهيم.
وتخلل الوقفة أنشودة مؤثرة للطفل عمر وحيد منصور، عبّرت عن وجع أطفال غزة ورسالة البراءة في زمن المجازر.
الفعالية شكّلت صرخة مدوّية في وجه الظلم، ورسالة تضامن من أبناء إقليم الخروب إلى غزة الصامدة، مؤكدين أن الضمير الحي ما زال نابضًا .رغم الصمت العربي والدولي.








