بلدية حصروت كرّمت أمين الصندوق جودت حماده لإحالته الى التقاعد..

كرّم رئيس وأعضاء المجلس البلدي في بلدة حصروت، أمين الصندوق السابق للبلدية جودت أحمد حمادة، لمناسبة إحالته الى التقاعد، في احتفال أقيم في قاعة “المرحوم محمد علي الخطيب الإجتماعية”، حضره الوزير السابق طارق الخطيب، نزار شمس الدين ممثلا النائب بلال عبدالله، عبد الكريم قاسم ممثلا الوزير والنائب السابق علاء الدين ترو، الحاج ديب الحجار ممثلا النائب السابق محمد الحجار، وكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الإشتراكي ميلار السيد والوكيل السابق منير السيد ومعتمدون وأعضاء جهاز الوكالة ومدير وأعضاء فرع حصروت، رؤساء بلديات: مزبود مروان شحادة، دلهون باسم سرحال والبرجين محمد عبد العزيز بو عرم ومزرعة الضهر، ومختاتير جون والمطلة سمير عيسى وسهيل زيادة وفارس عيد، رئيس رابطة مخاتير الشوف السابق المختار محمد اسماعيل، امام بلدة حصروت الشيخ أديب الجعيد، وحشد من أبناء البلدة والجوار.
سعادة
وكان إفتتح الإحتفال بالنشيد الوطني وتقديم من ثائر الحكيم، ثم تحدث رئيس البلدية السابق نزير سعادة، فادأشار الى “ان الحاج جودت يتمتع بالشفافية والإخلاص وروح المسؤولية، وهو الصادق والأمين على بيت المال، والمطلع والمتمرّس في النشاطات العملانية للبلدية كافة على الأرض، حتى أضحى المرجع للكتبة وأمناء الصناديق كافة في البلديات”، متمنيا له التوفيق في حياته.
سليمان
ثم ألقى مختار البلدة وليد سليمان، كلمة فقال: “عرفته اخاً وقريباً وصديقاً، جليس أنس متميز، أكبرت فيه عصاميته وإشراقة ذهنه وطموحه، الذي لا يحد، صامت على معرفة وعلم، هادىء على إتزان ووقار، مندفع وجامح نحو الخير، ومتميز في اداء عمله وتضحيته وعطائه لخدمة بلدته واهلها، أخلص لعمله يوحي من ضمير حي، فما تبدل ولا استرضى، ولا طرق بابا الا بالحق.”
وألقى قصيدة عدد فيها صفات المكرم.
حسين
من جهته ثمن عدنان حسين مبادرة المجلس البلدي بتكريم شخصية متواضعة وموظف في البلدية، “فهو ليس نائبا او وزيرا او مديرا عاما، بل عامل لفحت جبينه الشمس متأبطا المعول والريشة فهما شعاره ورمز نضاله في الحياة، انه العروبي الاشتراكي جودت حمادة.”
وقال: “كان قارئا ممتازا لمؤلفات المعلم الشهيد كمال جنبلاط وتأثر بكتاب “أدب الحياة” والذي اصبح معيار سلوكه في حياته الوظيفية والاجتماعية، اعطى من قلبه وأدى عمله بكل اخلاص وتواضع، لم يفرق يوما بين اهله،، تميز بالشفافية في العمل، والدقة والتنظيم والحرص على المال العام..”
خطار
وكانت كلمة للسيد محمد يوسف خطار، فلفت الى “ان المكرم اعطى البلدية بصمت وصدق، وعمل لأجلها بتفان لسنوات طويلة، فكان أمينا على الامانة، ومثالاً للاخلاص،” مشيرا الى “ان اسم جودت حمادة سيبقى مرادفا للصدق والمحبة والعطاء وسيبقى في ذاكرة ابناء حصروت، فحصروت واقليم الخروب انجبوا رجال دولة يؤمنون بان العطاء واجب والخدمة والخدمة العامة تكليف وليست تشريف.”
الجعيد
اما الشيخ جمال الجعيد فاعتبر “بان الحاج جودت لم يكن مجرد موظف في بلدية، بل كان نبضات في شرايينها، جعل من وظيفته رسالة ومن عمله منبرا للعطاء ومن ساعات العمل ساحة لتلبية حاجات الناس، عمل بصمت وانجز بأمانة، فكان قدوة في الوفاء وعلامة مضيىة في دفتر هذه البلدة.”
مشموشي
اما رامي عزت مشموشي، فاكد “بان المحتفى به مثال في الإلتزام والعمل النزيه، صوته صوت حق، ويده يد خير، لم يتأخر يوما عن مد يد العون لمن يحتاج، فبتكريمه تكرم مسيرة مشرقة وتاريخا من الخدمة العامة.”
ابراهيم
وشكر علي عدنان ابراهيم المجلس البلدي على لفتته، مشيرا الى “ان المكرّم لم يكن جنديا مجهولا، بل معلوما عند ابناء بلدته، كان دوما حاضرا وترك بصمة واضحة في العمل البلدي.”
حمادة
وألقى نجل المكرم احمد حمادة كلمة فاستهلها بقول للمعلم الشهيد كمال جنبلاط:
“من لا يخدم الناس لا يستحق أن يكون بينهم.”وقال: كلمة عظيمة تختصر جوهر القيمة الحقيقية للإنسان،
وإذا أردنا أن نبحث عن من جسّدها فعلاً وسلوكًا، فإننا ننظر إلى رجل مثل والدي.
رجل لم يكن عمله وظيفة فقط، بل كان رسالة، خدم فيها الناس بإخلاص، ووقف فيها إلى جانب كل من احتاجه، فأحبّه من حوله، وترك أثرًا طيّبًا في القلوب قبل المواقع.”
أضاف: “أبي العزيز، لقد كنتَ لنا أكثر من والد، كنتَ معلّمًا بالصمت، وقدوة بالفعل، وسندًا بالكلمة. أعطيت بلا مَنة، وتعبت بلا شكوى، وظلّ عطاؤك ممتدًا في كل بيت، وكل موقع عمل، وكل من عرفك. اليوم، ونحن نحتفل بتقاعدك، لا نراك تتوقف عن العطاء، بل تبدأ مرحلة جديدة، نتمناها لك مليئة بالطمأنينة والصحة والسعادة، مرحلة تستحق فيها أن تجني ثمار ما زرعت،
وأن تحيطك دعوات من خدمتهم، ومن أحبّوك.
نُكرّمك اليوم، فخورين بك، ممتنين لك، داعين لك أن تبقى نجمًا مضيئًا في حياتنا.”
الخطيب
وكانت كلمة الوزير طارق الخطيب جاء فيها :مهم ان تبدأ
البلدية رئيسا وأعضاء عملها بالقول الشريف” ولا تنسوا الفضل بينكم” وبحديث الرسول:”ان انزلوا الرجال منازلها..”وأحببت ان توصف كلمات من سبقني بعنوان شهادة وليس كلمات، لان الشهادة ترتب مسؤولية كبيرة، ونحن كبشر مأمورين فيها من يسوع عليه السلام الذي قال” اشهدوا بالحق” ومن الرسول الذي قال” ثلاثة لن يدخلهم ربي الجنة: المشرك بالله والعاق لوالديه وشاهد الزور.”
أحببت ان أتكلم لان “الساكت عن الحق شيطان أخرس”، جودت حمادة هو سليل بيت عبدو علي حمادة، المعروف في اوساط بلدتنا، بالرجل الآدمي والذي انجب اوادم وأولاده انجبوا احفاد اوادم، وكل من يعرفهم يعتز بهم.”
وأضاف: “جودت حمادة انتقل من الطفولة الى الرجولة، ولم يعيش لا مرحلة الصبا ولا المراهقة، فتح عينيه على النضال والكفاح والتعب، كان انسان مسؤولا. جودت حمادة الانسان الحزبي الملتزم مبادىء وقيم حزبه التي مارسها ووفق بينها وبين الحفاظ على صداقاته ومثال على ذلك انني عندما ترشحت للنيابة لم ينتخبني وانا لم “ازعل” منه، فهذا منتهى الإلتزام والحفاظ على المبادئ. هو الأب الذي ربى ابناء اوادم وسلوكهم طيب في البلدة ..”
وتابع “جودت حمادة في البلدية كان لي شرف على مدى 18 سنة ان اعمل معه واقولها باعتزاز، وتوصيفي له خلال هذه الفترة هو انه” رجل يحترم نفسه وعنده كرامة”، لقد كان صادقا ومخلصا ومتفانيا في عمله، كان يحرص على عدم الخطأ، وعلى مدى 18 سنة لم يتقاضى بدل نقل في خدمة البلدية .”
وختم: “امانة جودت حمادة تفارب امانة الرسل والقديسين.”
رئيس البلدية
وتحدث رئيس البلدية المهندس احمد حسين الخطيب، فرحب بالحضور وقال: “إنه لشرفٌ لي ولأعضاء المجلس البلدي ولأهالي حصروت الكِرام، أن نُكرّم حبيبنا وصديقنا السيد جودت أحمد حمادة أمين الصندوق السابق لبلدية حصروت. الذي عمل على مدار ثلاثين سنة في خِدمة بلدته حصروت، مؤدّياً واجبه بكل إخلاصٍ وشفافية. هناك الكثير لأقوله عنه، إلا أنني سأختصرها بعنوان “الوفاء والمحبة”. وفاءه لعمله، ومحبّته لبلدته.”
أضاف: “نحنُ مدعوون جميعاً إلى التكاتف والتضامن من أجل بناء ضيعتنا. على كافة الصعد. منها: الثقافية، والتربوية، والصحّية، والمؤسساتية وغيرها… يجب علينا بناء الإنسان قبل كل شيء؛ لمواجهة الجهل والانحلال والتحلّل المجتمعي. فالذي يستهتر بواجباته والسلطة، يُستَهْتَر بحقوقه.”
وتابع : “فلنعود إلى السلطات التي يسودها القانون والعدالة والمساواة. ولنلتزم بواجباتنا.
يجب أن ننبذ “الأنا” في علاقاتنا وإداراتنا، ولنستبدلها بــ “نحن”. ولنتمنى لغيرنا ما نتمنّاه لأنفسنا.”
وختم :”عُذراً منكم في هذه المناسبة، أن أتكلّم عن فقدان ولدي محمد. وأذرفُ الدموع، ليس لفقدانه وحسب، بل هي دموع وفائكم ودموع مواساتكم لنا بمصابنا الأليم.
فشكراً لكم جميعاً.”
حمادة
وختاما كانت كلمة المحتفى به جودت حمادة فشكر المجلس البلدي رئيسا وأعضاء على لفتتهم، معتبرا بان” هذا التكريم سيبقى في قلبه”، كما شكر كل من تداول على الكلام من اشخاص يكن لهم المحبة والاحترام، وقال: “30 سنة واكبت فيها عمل خمس ولايات للمجلس البلدي، وكنت من خلال وظيفتي كأمين صندوق متعاونا وحريصا على مصلحة البلدية والبلدة والمواطن بما يرضي الله وضميري.30 سنة انقضت، واختصرها بقول الامام علي ابن ابي طالب: “لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، بل ابحث عنها في ضميرك، فاذا ارتاح الضمير ارتفع المقام”. 30 سنة انقضت واحلت الى التقاعد والحمدلله ضميري مرتاح.”
وختم: “الشكر والتقدير للمجلس البلدي رئيسا وأعضاء على جهودهم الدؤوبة في خدمة اهل البلدة، وعلى اهتمامهم بالمشاريع التنموية وحرصهم على توفير افضل الخدمات للمواطنين ..”
بعدها قدم رئيس البلدية درعا تقديريا للمكرّم.






















