أخبار الإقليم والشوف

عبدالله يستكمل جولته على مراكز الإيواء في الإقليم.. العمل جارٍ لتأمين الاحتياجات كافة

استكمل عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، يرافقه وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيّد، جولاته الميدانية على مراكز الإيواء في الإقليم، للاطّلاع عن كثب على أوضاع النازحين والوقوف على احتياجاتهم الإنسانية والمعيشية والصحية.

وفي هذا الإطار، زار عبدالله بلدية البرجين حيث التقى رئيس البلدية محمد عبد العزيز أبو عرم وأعضاء من المجلس البلدي، بحضور المعتمد وليد أبو عرم. وقد عرض رئيس البلدية الواقع العام للنازحين في البلدة، والبالغ عددهم نحو 1300 نازح موزعين على المدرسة الرسمية التي تؤوي نحو 20 عائلة، ومركز البلدية الذي يضم 9 عائلات، إضافة إلى نحو 250 عائلة تقيم في منازل البلدة.

بعد ذلك، توجّه عبدالله والسيّد إلى مدرسة بعاصير الرسمية، حيث التقيا رئيس البلدية أمين القعقور، الذي أشار إلى أن أعداد النازحين كبيرة والاحتياجات متزايدة، لافتاً إلى أنه تم تأمين المستلزمات الأساسية حتى الآن، فيما تبقى الحاجة قائمة إلى الأدوية. وأوضح أن النازحين يتوزعون على المدرسة الرسمية التي تضم 205 أشخاص، ومركز المبادرة للتنمية الذي يؤوي نحو 150 شخصاً، إضافة إلى أكثر من 1200 شخص يقيمون في منازل البلدة. كما أشار إلى أن جمعية بعاصير الخيرية تتكفّل بتقديم وجبة طعام يومية لمراكز الإيواء في البلدة.

وفي مدرسة الجيّة الرسمية، التقى عبدالله مديرة المدرسة تقلا القزي، ونائب رئيس البلدية وسام الحاج، ومدير فرع الجيّة محمد الكجك، حيث جال في أرجاء المركز والتقى عدداً من الأهالي مطّلعاً على أوضاعهم. وأوضح نائب رئيس البلدية أن أبناء الجنوب موزعون على خمسة مراكز إيواء في البلدة، وأن احتياجاتهم تؤمَّن عبر خلية الأزمة وبعض المبادرات الفردية والأهلية والجمعيات المحلية، مشيراً إلى أن الإمكانات محدودة في مقابل ازدياد الأعداد والمتطلبات.

كما انتقل عبدالله إلى معهد المفتي محمد علي الجوزو الفني، حيث جال برفقة مدير المعهد فائز المعوش في مركز الإيواء الذي يضم 92 عائلة موزعة على 45 غرفة.

وشملت الجولة أيضاً ثانوية الشهيد كمال جنبلاط الرسمية، حيث جال مع مديرها جمال عزّام وأعضاء من المجلس البلدي ومدير الفرع فادي شبو في مركز الإيواء، واستمع إلى الأهالي ومتطلباتهم، والتي تمحورت في غالبيتها حول الحاجة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية. كما أشار مدير المدرسة إلى حاجة المركز إلى الوسادات وحليب الأطفال والحفاضات.

وفي ختام الجولة، أكّد عبدالله أن العمل يجري بوتيرة متسارعة لتأمين الخدمات والمتطلبات الأساسية للنازحين، وذلك من خلال خلية الأزمة المركزية في الإقليم بكل مكوّناتها، وبالتنسيق مع محافظ جبل لبنان وقائمقام الشوف، بما يساهم في تحسين ظروف الإقامة ومواكبة تزايد أعداد النازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى