ترامب يضغط على إسرائيل لتنفيذ مطلب عون


في لحظة إقليمية دقيقة، يتقدّم الضغط الأميركي ليفرض إيقاعه على مسار الحرب في لبنان، حيث يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل نحو خفض التصعيد والسعي لوقف القتال، في خطوة تتقاطع مباشرة مع الموقف اللبناني الرسمي الذي يشترط وقف إطلاق النار قبل أي مسار تفاوضي.
وبحسب تقرير للصحافي باراك رافيد في “القناة 12”، فإن ترامب يمارس ضغوطًا مباشرة على إسرائيل للبدء بإنهاء القتال في لبنان، تمهيدًا للمفاوضات المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل في واشنطن.
وفي هذا السياق، أفادت معلومات لـ”RED TV” بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون يتمسّك بموقف لبنان الثابت القاضي بعدم الدخول في أي مفاوضات تحت إطلاق النار، بانتظار تهيئة الظروف السياسية والأمنية المناسبة لإطلاق مسار تفاوضي فعلي.
ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل تفضّل أن تأتي أي تهدئة محتملة نتيجة مسار تفاوضي مباشر بين تل أبيب والحكومة اللبنانية، وليس نتيجة ضغوط إيرانية، في محاولة واضحة لمنع طهران من تسجيل مكسب سياسي في هذا الملف.
حتى الآن، لم تتخذ إسرائيل قرارًا نهائيًا، إلا أن مسؤولين كبارًا يرون أن التوجه نحو هدنة قد يكون خيارًا مناسبًا، خصوصًا إذا جاءت وفق الشروط التي أنهت حرب تشرين الثاني 2024، بما يسمح لإسرائيل بالحفاظ على هامش تحرك عسكري ضد ما تعتبره “تهديدات فورية” داخل لبنان.
ويأتي هذا الحراك في ظل مواقف إيرانية متشددة تربط أي تقدم تفاوضي بوقف شامل لإطلاق النار في لبنان، حيث شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن “وقف النار في لبنان وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة شرطان أساسيان قبل بدء المفاوضات”، فيما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن على الولايات المتحدة الالتزام بتعهداتها، بما في ذلك وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
المصدر: ليبانون ديبايت



