أحزاب “الاقليم” حيّت خلية الأزمة وأعضائها وشكرت اهالي المنطقة على وقفتهم الأخوية مع نازحي الجنوب..


عقدت الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في اقليم الخروب وساحل الشوف، اجتماعها الدوري ناقشت خلاله اخر المستجدات المحلية والإقليمية وتداعيات الحرب الصهيوامريكية المفروضة على المنطقة وصدر عنها البيان التالي:
١- استغرب اللقاء إندفاع الدولة الرسمي للتفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، وهي خالية الوفاض من اوراق قوة تدعم موقفها، في ظل عدم توازن قوى تعطيهم مساحة كرامة لحفظ الوطن وصيانة حدوده من اعتداءات اسرائيلية جديدة لا تضبطها قوانين ولا تردعها سياسات دولية، ولا دساتير اممية، بل تفرض تنازلات وانبطاح بلا مقابل امام تعنت صهيوني ودعم امريكي، تتجلى اهدافه في السيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة والعالم، ليديرها عقل عقيم ورئيس دولة تجاوز كل المعايير في علاقاته ومواقفه اللاسياسية واللامنطقية، بل تقترب من الجنون الحقيقي، فيدمر العالم بحضاراته ليبقى على كرسي الحكم مع نظيره المجرم نتنياهو وفريق عملهما الشيطاني.”
٢-تقدم اللقاء بالتهنئة والتبريك من عمال العالم لمناسبة حلول عيدهم المجبول بكدهم وعطاءاتهم ومن عمال لبنان الممهور بدمائهم وتضحياتهم جراء العدوان الصهيوامريكي، العامل على التدمير والتهجير والقتل، بما يتناقض مع دور العمال في البناء والثبات والإستقرار وصناعة الحياة للشعوب بعزة وكرامة .”
ودعا اللقاء الدولة اللبنانية للنظر الى “حقوق العمال والمعلمين والموظفين بعين الرعاية وتأمين الحقوق، بدل التلهي بقشور السياسة الذليلة والسقوط في فم التنين الأمريكي الذي يعمل على ابتلاع ما تقع عليه الأعين فيزيد من معاناة العمال ويحدّ من طموحهم ويقضي على احلامهم في التطور والإنتاج”
٣- حيّا اللقاء الأداء المتميز لخلية الأزمة برئاسة الأستاذ يحيى علاءالدين وكامل اعضائها، وذلك لحرصهم الدائم على تخفيف عبئ ومعاناة الإقامة القسرية للناس خارج بيوتهم وارضهم، في ظل ما فُرض عليهم بسبب الحرب المجرمة التي يخوضها ثنائي القتل والحقد، الشيطان الأكبر امريكا والشر المطلق اسرائيل .”
٤-حيا اللقاء اهلنا في الإقليم، “ووقفتهم الإنسانية والأخوية مع الوافدين الى المنطقة، ودعا الى ترسيخ افضل العلاقات بين الجميع، لنتجاوز هذه المحنة وتعود الحياة الى دورتها الطبيعية بعد انتهاء العدوان وعودة الأهالي الى بلداتهم وقراهم، وقد رفعوا افضل جسور العلاقات الودية لبناء المستقبل المشرق للوطن برمته، على خلفية أنّ افضل الأوقات والأزمنة تبنيها المِحَنُ والأزمات بإذن الله، وذلك ما ليس على الله بعزيز .”



