أخبار الإقليم والشوف

برعاية المهندس ترو توقيع كتاب ” وجوه واحاديث من الذاكرة البرجاوية ” للأستاذ جمال المعوش

رعى رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، حفل توقيع كتاب” وجوه واحاديث من الذاكرة البرجاوية”، للأستاذ جمال محمد نور المعوش، الصادر عن منشورات جمعية العطايا البرجاوية .

الحفل الذي نظمته جمعية Amis Clac، وجمعية العطايا البرجاوية ووكالة تراند للتسويق واوبست للانتاج والتصوير، اقيم في دارة المهندس ترو في برجا، وحضره الوزير والنائب السابق علاء الدين ترو، مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في برجا فادي شبو ممثلا النائب بلال عبدالله، رئيس بلدية جدرا المونسينيور جوزف القزي، الشيخ جمال بشاشة، عضو المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية المهندس عمر سراج، الدكتورة غنوة الدقدوقي ، عضو مجلس منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل احمد الجنون، ومنسق برجا محمد الحاج، محمود المعوش وحنان السيد عن الحزب الشيوعي، المسؤول الاعلامي لحزب الوطنيين الاحرار في الشوف سعيد فرح، العميد رائف سعد والعميد حسن سعد، عضو مجلس نقابة المحامين في بيروت المحامي سعد الدين الخطيب، اللواء علي الحاج، مقرر لجنة تكريم شهداء برجا حسين الحاج، العميد المتقاعد جوني خلف، مخاتير برجا حسام الخطيب وعبد الكريم رمضان وغسان الغوش وسمير بشاشة، رئيس مجلس إنماء قضاء الشوف محمد الشامي، نائب رئيس بلدية برجا الشيخ احمد الطحش، مدير مجمع اقليم الخروب للرعاية والتنمية محمد حمية، مدير معهد CIS برجا أ. محمد الشمعة، رئيسة النادي الثقافي في برجا ايلان دمج، دعد القزي ورويدة الدقدوقي عن جمعية الشوف للتنمية، البرفسور برهان الخطيب، الدكتور هيثم الغوش، الدكتورة غنى بصبوص، رئيس جمعية العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي الدكتور حمزة حمية، واساتذة جامعيون، ومدراء مدارس وهيئات تربوية وتعليمة وثقافية، ممثلون عن الأندية والجمعيات وحشد من ابناء البلدة والقرى المجاورة.

المعوش
أفتتح الحفل بالنشيد الوطني، ثم القى المدير التنفيذي لوكالة تراند للتسويق نور المعوش كلمة فلفت الى ان ما كَتَبَهُ والِده سَبَقَ أن سَمِعهُ مِنهُ قِصَصًا مَحكيَّةً، وَمِن شَغَفِهِ في سَردِها تَنامَت مَشاهِدُ تِلكَ الأَحداثِ في مُخَيَّلَته، وَأَعطَته شُعورًا بِالارتِباطِ وَالانتماءِ لِبَرجا وَسَيرورَةِ أَيّامِها .”
واشار الى” ان هَذا الكِتابُ يتيح التَعَرَّفَ عَلى وُجوهٍ وأَحداثٍ وَأَحاديثَ فيها دِفءٌ يَحتاجُهُ المَرءُ كُلَّما شَعَرَ بِشُحّ الطِّيبَةِ . وَفيه ذِكرياتٌ لِلأَجداد وَالأَقارِب..”
ودعا أَبنـاءَ جيله وَالأَجيالَ اللّاحِقَةَ إِلى التَّمَسُّكِ بِهُوِيَّتِهِم وَعَدَمِ التَّخَلّي عَنها تَحتَ أَيِّ مُسمًّى.و الِانخِراطِ في الشَّأنِ العامِّ وَالابتِعادِ عَنِ الفَردِيَّةِ.
وَأَلّا تُصبِحَ أَحلامُهُم مُجرَّدَ آمالٍ في شُنَطِ السَّفَرِ.
وشكر جمعية amis Clac على جهودها، كما شكر الشيخ جمال بشاشة موثق تاريخ برجا .

حمية
وتحدثت رئيسة جمعية Amis Clac ” أ. زينب حمية فلفتت الى ان إِصْدارُ الأُسْتاذِ جَمالِ المَعَوَّشِ لِكِتابِهِ “وجوهٌ وأحاديث” حَدَثً ذا طابِعٍ خاصٍّ، فهُوَ يُنْقِذُ الذَّاكِرَةَ مِنَ الضَّياعِ، وَيَمْنَحُنا مِرْآةً وَرَقِيَّةً نُطِلُّ مِنْها عَلى وُجوهِ بَرْجا، عَلى أَحادِيثِها، عَلى حِكاياتِها المُتَناثِرَةِ الَّتي جَمَعَتْها يَدٌ مُحِبَّةٌ وَعَيْنٌ مُؤَرِّخَةٌ. إِنَّهُ كِتابٌ لا يُقْرَأُ فَقَطْ، بَلْ يُؤَرَّخُ، وَيُحْفَظُ، وَيُهْتَدى بِهِ.
كما قالت :وَفِي كُلِّ بَلْدَةٍ، ثَمَّةَ أَشْخاصٌ وَضَعَ اللهُ فيهم سِرَّهُ، زَرَعَ في أَرْواحِهِم بَذْرَةَ الرِّسالَةِ، أُولئِكَ الَّذينَ وَصَفَهُمُ الشَّاعِرُ بِأَنَّهُمْ:”أَنْبِياءُ بِلا وَحْيٍ… وَحُكَماءُ بِلا عَرْشٍ… وَعُشّاقٌ بِلا مُقابِلٍ”،
هُم عُمّالُ النُّورِ، الَّذينَ لا يَتَأَخَّرُونَ عَنْ خِدْمَةِ النّاسِ، عَنْ بَثِّ الطُّمَأْنِينَةِ، عَنْ رَتْقِ الشُّرُوخِ المَعْنَوِيَّةِ في نَسيجِ المُجْتَمَعِ.
وأكدت بان ” AMIS CLAC”، تفْتَخِرُ بأَنْ تكُونَ مِن رُعَاةِ هذَا النُّورِ، سيما وان الجمعية احْتَضَنّت، مُنْذُ سِنِينَ، كُلَّ قَلَمٍ حُرٍّ وَفِكْرٍ مُبْدِعٍ خَرَجَ مِن تُرابِ بَرْجا، وَكُانت الجِسْرَ بَيْنَ المُؤَلِّفِ وَقارِئِهِ، بَيْنَ الفِكْرَةِ وَتَجَلِّيْها، بَيْنَ الحُلْمِ وَمَلْمَسِهِ. فَمِن تَوْقيعِ كُتُبٍ، إِلى حَلَقاتِ نِقاشٍ، كانَ للجمعية شَرَفُ الوُقوفِ إِلى جانِبِ أَعْلامِ بَرْجا الثَّقافِيِّينَ.”
و شددت على “ان لَسْنا شَيْئًا إِنْ لَمْ نُكَرِّمْ بَعْضَنا، وَنَتاجُنا لا يَكْتَمِلُ إِلَّا حِينَ نَحْتَضِنَ إِنْتاجَ الآخَرِ.
فَما مِن شَعْبٍ يَنْهَضُ إِلَّا إِذا تَآزَرَ، وَما مِن بَلْدَةٍ تَصْعَدُ إِلَّا إِذا آمَنَتْ بِثَقافَتِها وَأَبْنائِها. وبرجا سَتَبْقى حَيَّةً بِقاماتِها، سامِقَةً بِأَصْواتِها، ومُشْرِقَةً بِإِبْداعِها.”

سعيفان
وكانت كلمة لرئيس جمعية العطايا البرجاوية احمد سعيفان فاعتبر “ان هذا الكتاب ليس مجرد كلمات، بل هو شهادة وفاء لذاكرة غنية ووقفة احترام لوجوه تركت أثرا طيبا في الوجدان.وهو مراة تعكس قصص الناس وتجاربهم ومعاناتهم وافراحهم لتبقى حاضرة في ذاكرة الاجيال القادمة.”
واشار الى “ان جمعية العطايا البرجاوية ومن خلال منشوراتها ترى في هذا العمل اضافة نوعية لمسيرتها الثقافية والاجتماعية، ايمانا منها بان الاهتمام بالذلكرة ليس ترفا بل واجب لانه يحفظ الهوية ويصون الانتماء. ”
واعتبر “بان التعاون بين الجمعيات والاندية والبلدية وأبناء البلدة هو الطريق نحو نهضة حقيقية.”
وشكر رئيس البلدية لحرصه على دعم الثقافة والذاكرة في برجا.

المعوش
مؤلف الكتاب الاستاذ جمال المعوش قال:”نلتقي اليوم في حديقة هذه الدار على هذا البساط الأخضر الذي يفوح منه عبق من الذكرى، ذكرى من كانوا هنا يوماً ورحلوا، هنا كان ينتصب عرزال جدكم المرحوم محمد خضر ترو، وهناك في النواحي الأخرى بين الروابي والسفوح كانت تتوزع عرزالات غيره من الأجداد، والصوانه سميت بهذا الأسم لأنها كانت عباره عن صخور ومنبسطات من حجارة الصوان الصلبة والتي أستطاع أجدادنا تفتيت صخورها بسواعدهم وتحويل اراضي البور الجرداء إلى أراضٍ زراعيه تعج بالأشجار المثمره وتجود بالغلال الوفير .”
اضاف: “التغير هو سمة الحياة الحديثة وهذا طبيعي، البيوت تغيرت، أنماط العيش تبدلت ومعها الكثير من العادات والتقاليد والقيم، واجبنا نحن أن نحفظ تراثنا الشعبي ونوثقه قبل أن ننسى وكي لا يضيع في خضم هذا التحول، ولتعرف الأجيال القادمه كيف عاش من سبقنا، الحاضر هو نتاج الماضي، والأمه التي تهمل ماضيها وتتجاوزه تتعثر في بناء حاضرها ..”
وتابع: “كتابي الذي بين أيديكم هو محاوله متواضعه مني لتوثيق جانب من تاريخنا الأجتماعي ومن ثقافتنا الشعبية، انه مجموعة أحاديث وحكايات وطرائف عن وجوه عرفتها وتفاعلت معها، إضافة إلى ما نقلوه عن آبائهم، حديث عن حرفهم وعن نشاطهم اليومي وعلاقتهم بالأرض وأسفارهم إلى الخارج، أنه صورة عن حياة الضيعة بطبيعة أهلها وبصفاء سجاياهم، فيه تبدو ضيعتنا عالماً زاخراً بالحياة والحركة .”
وشكر رئيس البلدية على رعايته وجمعية العطايا البرجاوية والشيخ جمال بشاشة وجمعية Amie clac وأبنه نور والشباب والشابات المندفع إلى العمل العام.”
ترو
من جهته راعي الحفل المهندس ماجد ترو عبر عن فخره بموسم الصيف الحالي وبالمهرجانات والأنشطة والحركة التي أعادت إلى برجا حياتها.. من توقيع الكتب إلى الأعراس الثقافية، من الملاعب إلى المسارح”.
وقال: “هذا التوافق البرجاوي هو الذي أعطى البلدة الروح الجديدة، وأراح الشارع وقرّب الناس من بعضهم البعض”.
أضاف: “اليوم، مع كتاب وجوه وأحاديث من الذاكرة البرجاوية، نكتشف أن هذا الإصدار ليس ورقاً مطبوعاً، بل هو مرآة برجا، هو وجوهها وأحاديثها، حكاياتها التي تربط الماضي بالحاضر. فيه من صورنا، ومن أصواتنا،ومن وجداننا، وفيه الدليل أن الذاكرة ليست شيئاً مضى، إنما قوة تفتح أبواب المستقبل”.
وختم: “من قلب برجا، أعدكم أن المسيرة ستستمر، والأيام الآتية ستكون أجمل ،فالبلدية ليست داراً مغلقة بل هي ملك للناس، ومن واجبهم أن يلتفّوا حولها، ليس بالكلام فقط بل بالفعل والموقف”.
بعدها جرى توقيع الكتاب الذي تضمن الكثير من الذكريات حول مجالس البلدة واحاديث نسوتها ورجالها وسهرات برجا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى