أخبار الإقليم والشوف

بلدية برجا رعت حفل تكريم عدد من الأساتذة في مدرسة الديماس بلغوا السن القانونية بدعوة من إدارة المدرسة

برجا – أحمد منصور
أقامت إدارة مدرسة – برجا الديماس الرسمية، في قاعة مسجد الشيخ أحمد الزعرت في مسجد الديماس، حفلاً تكريمياً لعدد من الأساتذة والمعلمات الذين بلغوا السن القانونية، برعاية بلدية برجا، وحمل شعار” تكريمهم حق علينا”، وحضره النائب والوزير السابق علاء الدين ترو، ممثل النائب السابق الدكتور محمد الحجار رئيس جمعية العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي الدكتور حمزة حمية، رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، منسق عام تيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، مدير فرع الحزب التقدمي الإشتراكي في برجا فادي شبو ممثلا وكالة داخلية الحزب في اقليم الخروب، عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية المهندس عمر سراج، ممثل رئيس مجلس محافظة جبل لبنان في الجماعة الإسلامية الأستاذ بلال الدقدوقي الاستاذ محمد سعد، ممثل رئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان الأستاذ جيلبير السخن مندوب المنطقة في اقليم الخروب الاستاذ راني الحجار، رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان الدكتور حسين جواد، مديرة دار المعلمين والمعلمات في عانوت الأستاذة غادة إسماعيل، إمام مسجد الديماس في برجا الشيخ الدكتور أحمد سيف الدين، رئيسة النادي الثقافي في برجا المحامية إيلان دمج، غازي عويدات ممثلاً المؤتمر الشعبي اللبناني ورابطة متقاعدي التعليم الأساسي في لبنان، نائب رئيس جمعية آل دمج عبد الرحمن دمج، منسق برجا في تيار المستقبل محمد كايد الحاج، مدير المعهد الفني في برجا ( مهنية الجوزو) فايز المعوش، رئيس رابطة آل الخطيب – فرع برجا الحاج رئبال الخطيب، رئيس رابطة جامع برجا دحام قموع، أعضاء المجلس البلدي ومخاتير ومدراء مدارس وهيئات وممثلون عن الاحزاب وجمعياو واندية واهالي .

الطحش
وكان إستهل الحفل بآيات من القرآن الكريم للشيخ عبد البصير الأحمد، ثم تلاه النشيد الوطني وتقديم من بهية سعد، ثم ألقى نائب رئيس بلدية برجا الشيخ أحمد الطحش كلمة فقال:” يشرفني أن أقف اليوم أمام هذه الكوكبة المباركة من أصحاب الرسالة، من بناة العقول وصنّاع الأجيال، لأشارككم لحظة وفاء وتقدير لمعلمين أعطوا من أعمارهم وجهدهم، وزرعوا القيم والمعرفة في تربة الوطن الطيبة.”

وأضاف “باسمي وباسم رئيس البلدية والمجلس البلدي، أتقدم بتحية إجلال وامتنان لكل معلم ومعلمة نحتفل اليوم بتكريمهم بعد مسيرة من العطاء الطويل والمبارك. لقد كنتم – ولا زلتم – حجر الأساس في نهضة مجتمعنا، ومشعل خير لأجيال متعاقبة.”

واعتبر الشيخ الطحش، “ان التقاعد لا يعني التوقّف، بل هو انتقال من مرحلة إلى أخرى، من الصفوف المدرسية إلى رحاب الحياة الأوسع، حيث تبقى بصماتكم واضحة في كل طالبٍ وطالبة تتلمذوا على أيديكم، وفي كل قيمة غرستموها، وفي كل نجاح كنتم خلفه.”

وأكد “إن ما قدمتموه من تفانٍ في أداء رسالتكم لا يقدّر بثمن، ويستحق منا كل تقدير وعرفان. واليوم، باسم أهل البلدة جميعاً، نكرّمكم لا فقط بالكلمات، بل بالدعاء أن يجزيكم الله خير الجزاء، وبالوعد أن يبقى ذكركم في قلوبنا حاضراً على الدوام .”

وتابع “أغتنم هذه الفرصة لأؤكد أن بلدية برجا، وبجهود رئيسها وأعضائها، تعمل بروح الفريق لخدمة أهلنا، ونحن في مختلف اللجان — من لجنة الصحة التي تُعنى بالسلامة والرعاية الصحية لأبناء البلدة، إلى لجنة السير التي تسعى لتنظيم الحركة وتخفيف الازدحام، إلى لجنة الأشغال التي تتابع المشاريع الحيوية، ولجنة الدراسات التي تضع خططًا مستقبلية مدروسة — نحرص على أن نكون على مستوى ثقة الناس، نعمل بصمت وإخلاص، ونضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.”

وختم :”نحن نؤمن أن تطوير البلد يبدأ من الإنسان، وأنّ من علّم الأجيال بالأمس، يستحق اليوم أن يرى ثمرة تعبه في مجتمع متماسك ومتقدّم. دمتم فخرًا لبلدتكم، ودام عطاؤكم حيًا في وجداننا.”

الشمعة
بدوره ألقى المدير السابق للمدرسة مصطفى الشمعة، كلمة، رح<ب فيها بالحضور وقال: “هذا اليوم المميز يجمعنا على مائدة المحبة والتقدير ، ويشهد ختام مرحلة مهمة من حياتنا العملية وبداية فصل جديد نحمله في قلوبنا بكل اعتزاز وامتنان. يشرفني ان اقف بينكم زميلا متقاعدا مثلكم، وان القي هذه الكلمة في لحظة تختلط فيها مشاعر الاعتزاز بالعطاء ومشاعر الوفاء لسنوات قضيناها سويا في خدمة التعليم، كم هو جميل ان نكرم ونحن نغادر الميدان، لا لاننا ابتعدنا بل لاننا تركنا أثرا وبصمة لا تنسى، سنوات مضت ، لكنها لم تمض من الذاكرة لانها كانت مليئة بالجد والاجتهاد، بالبذل والتضحية ، بالحلم والصبر، والعطاء الذي لا ننتظر منه مقابلا الا رضى الله .”

وأضاف “انتم قادة ومربون وموجهون وملهمون، تركتم وراءكم أجيالا تحمل العلم والقيم، وتستمر في طريق الحياة، مستنيرة بما قدمتموه . انا مثلكم أغادر الميدان وانا احمل من الذكريات ما لا يحصى، ومن المواقف ما لا تنسى، ومن المشاعر الصادقة ما يعجز اللسان عن وصفه. دعائي لكم جميعا بتمام الصحة والعافية وطول العمر وسعادة تغمر حياتنا، وان يجعل الله ما قدمتموه في موازين حسناتكم.”
وتناول الشمعة مسيرته التربوية فقال:”دخلت ميدان التعليم مدركا حجم المسؤولية، فتبين لي انها معركة مستمرة تحتاج مساحته كل انواع الأسلحة من الصبر والجهد المتواصلين. دخلت هذا المكان ولم اكن اعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، فسماؤه ملبدة بالغيوم وارضه عطشى، والضياع يلفه من كل جانب. لقد اعتبرت هذه المدرسة بيتي وعائلتي، وهي ان التعليم في بلدتنا لم يكن يوما مجرد وظيفة او مسؤولية عابرة، بل هو رسالة مقدسة وأمانة في اعناقنا جميعا، والحمدلله كنت على قدر المسؤولية ، أدركت بان الاب مسؤول عن اولاده ، وأكتشفت للاسف زواريب السياسات الضيقة والمصالح الكاذبة والتي لا يهمها مستوى المعلم ولا تطوير المدارس بأبنيتها ومناهجها، وأدركت بأننا كنا كلنا مطاردون بشكل او بأخر فاللغة العربية مطاردة والعقل اللبناني الوطني الاصيل مطارد كي لا يفكر ولا يحلق.”
وتابع “أمام هذا الواقع المؤلم، دفعني واجبي ان احمل معول البناء والتطوير واطرق كل الابواب لتطوير هذا المكان المقدس الذي لا يستمر الا بالإرادة الصلبة التي لا ترابط في مكان واحد، ولا تتجمد في محطة فكرية واحدة .لقد امنت ان الآمال العظيمة تبني النفوس العظيمة، ومن وراء الظلام الكثيف ينبثق شعاع الامل في مدرسة برجا الديماس الرسمية .”
واردف: “ان برجا هي أمنا جميعا، فأهلها واخواننا واولادها فلذات اكبادنا، فكان ايماني ان العلم هو الحجر الاساسي في تكوين المواطن وانه قادر على تنوير هذه البلدة بأكملها فاذا صلح التعليم صلح المجتمع بأسره. وكان لي الشرف ان اعمل مع الهيئة الادارية والتعليمية في مدرسة برجا الديماس الرسمية والتي لم تبخل يوما بجهد او وقت، انتم عماد المدرسة وركيزتها الاساسية ولكم مني كل التقدير والاحترام والعرفان”.
وتوجه بالشكر الى العاملين في المدرسة دون استثناء، الذين ساهموا في تسيير كل مرافق وتفاصيل ونظافة المدرسة..كما شكر عائلته الصغيرة على دعمها ومساندتها له، ووقوفها الى جانبه .
وتوجه بالشكر والتقدير ايضا الى المجالس البلدية السابقة على كل ما قدمته من دعم مادي ومعنوي ووقوفها الى جانب المدرسة في محطات كثيرة.
وخص بالشكر رئيس البلدية الحالي المهندس ماجد ترو وأعضاء المجلس البلدي لرعاية هذا الحفل، متمنيا لهم النجاح والمثابرة، املا من المجلس البلدي الاهتمام بالمدارس الرسمية في برجا من خلال وضع خطة تربوية، واقامة مؤتمر تربوي جامع تصدر عنه توصيات ترفع الى الجهات الرسمية والجهات المانحة، كما شكر الوزير والنائب السابق علاء الدين ترو لوقوفه ومساندته له، كما شكر كل من وقف الى جانبه وسانده في ازمته، وخصوصا أهالي برجا والسياسيين في العام 2015، عندما توقف عن ممارسة عمله كمدير للمدرسة.
وأوصى الشمعة مدير مدرسة الديماس بالتكليف حسام الدقدوقي والهيئتين التعليمية والإدارية الاهتمام بالمدرسة وبالطلاب الذين يحتاجون الى قلب كبير قبل العقل، وإلى من يفتح لهم الابواب لا ان يغلقها، داعيا إياهم لان يكونوا عائلة واحدة هدفها النهوض بالتعليم والتطوير واحتضان الأجيال.

ممثل رئيس المنطقة التربوية
وألقى ممثل رئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان جلبير السخن مندوب المنطقة التربوية في اقليم الخروب الأستا> راني الحجار، فأعرب عن سروره في هذا الحفل التكريمي لزملاء أفنوا سنوات عمرهم في خدمة التربية والتعليم، مؤكدا انها لحظة تقدير وعرفان لجهودهم وعطائهم المخلص الذي أثمر في تخريج أجيال من المتعلمين وساهم في بناء المجتمع .”
وأضاف” ان هذا التكريم هو مرحلة جديدة في الحياة، مرحلة للإستراحة بعد سنوات طوال من العمل الجاد ومرحلة للإستمتاع بالوقت مع العائلة والأحباب، ولكنه أيضا مرحلة للإحتفاء بالنجازات والعطاء، وللتفكير في المستقبل برؤية جديدة .”
وقال:” لقد ترك كل واحد منكم بصمة لا تنسى في مسيرة التربية والتعليم، لقد كنتم شموعا أضاءت دروب الأجيال، وكنتم نجوما ساطعة في سماء العلم والمعرفة، كما نقلتم خبراتكم وعلمكم الى طلابكم، وساهمتم في بناء شخصياتهم وتشكيل مستقبلهم..
وتمنى بإسم رئيس المنطقة التربوية للمحتفى بهم حياة سعيدة مليئة بالصحة والعافية والنجاح..”

الدقدوقي
ثم تحدث مدير المدرسة الأستا> حسام الدقدوقي فقال:”جئنا اليوم لنحتفي ونكرم كوكبة مضيئة من معلمينا ومعلماتنا، ولنقل شكراً لمن قدموالغالي والنفيس لخدمة الأوطان. جئنا لنقول شكراً لمن اناروا العقول والدروب، ومن تفانوا واخلصوا في خدمة العلم على مدار سنوات طويلة. جئنا لنقول شكراً لمن كانوا القدوة الحسنة للتلاميذ والمعلمين على حد سواء، جئنا لنقول شكراً لمن تركوا في القلب مكانة وبصمة لا تمحى، جئنا لنقول شكراً لمن ستبقى ذكراهم في كل ركن وغرفة وممر في المدرسة، شكراً للمربي الفاضل،
جئنا لنقول الف شكر وشكر لمن بلغوا الرسالة بأمانة وتفاني وما بدلوا تبديلا .”

وأكد بأنه “ستبقى مدرسة برجا الديماس الرسمية وفية لكل من علم حرفاً وغرس نبتاً في رحابها، تلك الصرح التربوي الذي يعتبر واحدا من اهم الصروح التربوية في الاقليم بل في الشوف، هذا الصرح الذي خرج خيرة رجالات برجا من اطباء ومهندسين ومعلمين ومثقفين .”
وأشار الى “ان مدرسة برجا الديماس الرسمية بحاجة اليوم لتضافر الجهود وتعاون الجميع لتستمر في مسيرة العطاء التربوية، ان ما تعانيه المدرسة على صعيد البناء من تصدع ونش خاصة في المبنى الاول بحاجة الى الأسراع للبدء بعملية الترميم والأصلاح قبل انطلاق العام الدراسي المقبل وذلك لتأمين بيئة امنة وسليمة ليتلقى فيها ابناءنا التلاميذ الكفايات المطلوبة . ”
وتابع الدقدوقي” لقد عزمنا على البدء باستخدام وسائل واساليب التربية الحديثة المتوفرة بحمد الله لدينا، وإعادة تفعيل حصص المعلوماتية وادخال اللغة الانكليزية الى المنهاج كلغة اجنبية ثانية بدءاً من العام الدراسي القادم ان شاء الله .”
وقال :”كلمة حق تقال بافراد الهيئتين الادارية والتعليمية والعاملين في المدرسة بالدوامين الصباحي والمسائي، ان ما قدمتموه خلال هذا العام المليئ بالصعاب والظروف الاستثنائية القاهرة، يحنى له الجبين وترفع له القبعة، لقد ضحيتم وبذلتم وبادرتم وتعاونتم وكنتم مثال العائلة المتماسكة المتعاونة المحبة، فلكم مني كل التقدير وكل الشكر وكل الاحترام .”
وختم قالئلا :”اتوجه بجزيل الشكر لكل من ساهم في انجاح هذا الحفل واخص بالذكر معالي الوزير الأستاذ علاء الدين ترو لدعمه الدائم لنا ملبيا جميع طلباتنا، والشكر لرئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان الأستاذ جيلبر السخن لموافقته على اقامة هذا الحفل ، والشكر لبلدية برجا لرعايتها هذا الحفل ولرئيسها المهندس ماجد ترو ونائب رئيسها الشيخ احمد الطحش لدعمهم الشخصي، والشكر للجنة مسجد محمد الديماسي للسماح لنا بإقامة كافة احتفالات المدرسة بهذه القاعة واخص بالشكر فضيلة الشيخ الدكتور احمد سيف الدين، والشكر للجنة الاهل بمدرسة برجا الديماس رئيسا واعضاء، والشكر للسيد سعد حريري صاحب مطعم وفرن بيت الديك، والشكر لمختار برجا الصديق الحاج عبد الكريم رمضان، والشكر لموسيقى الكشاف المسلم وشرطة البلدية، والشكر كل الشكرالى الجنود المجهولين العاملين بصمت واندفاع بدون ملل ولا كلل ولا تأفف عنيت بهم السيد عبد القادروالشكر لكل من ساهم بانجاح هذا الحفل ولو بكلمة طيبة .”

جواد
وكانت كلمة لرئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان الدكتور حسين جواد، فأعرب عن “فخره وإعتزازه لوجوده في برجا في هذا الحفل بين هذه الطاقات المميزة، التي أعطت من القلب والتعب والسهر، كي يؤمنوا صناعة أجيال مؤمنة بهذا الوطن” .
وتوجه بإسم رابطة معلمي التعليم الأساسي بالشكر للمكرمين وللهيئة التعليمية بجزيل الشكر في رفع مستوى المدرسة الرسمية، منوها بمسيرة المربي مصطفى الشمعة، ومتمنيا للمكرمين العمر المديد والصحة والعافية .

ترو
وختاما ألقى النائب السابق علاء الدين ترو كلمة، فشكر المكرمين على جهودهم، متمنيا لهم الصحة والعافية .
وقال : “لقد عادت بي الذاكرة عندما رأيت الأستاذ مصطفى شبو( مدير المدرسة السابق)، وأذكر في ذاك اليوم الأستاذ عبد الرحمن سراج رحمه الله، عندما أتى الي وطلب أن نوسع مدرسة الديماس، وهذه المدرسة معروفة انها للأوقاف الإسلامية، وكان وقتها الأستاذ عبد الرحمن سراج رئيس لجنة الأوقاف في برجا، فعندما طرحنا الموضوع على وليد بك، كان متجاوبا وطرحنا الموضوع أيضا على المهندس ماجد ترو، وكان أيضا متجاوبا، وبنينا في القسم الجديد من مدرسة الديماسن فهكذا كبرت مدرسة الديماس وتلامذتها وهيئتها التربوية، فشكرا لكم جميعا، وخصوصا الاستاذ مصطفى، وان شاء الله نلتقي في مناسبات أخرى تجمع وترفع الرأس لنا ولكم جميعا .”

تسليم الدروع
بعدها تم تسليم الدروع للمكرمين ولترو ولممثل رئيس المنطقة التربوية وللشيخ أحمد سيف الدين، وللمكرمين وهم :”المدير السابق مصطفى الشمعة، الناظر جمال المعوش، الناظر عمران شبو، المعلمة مي سعد، المعلمة فاطمة الشمعة، المعلمة ايمان شبو، الأستا> عبد القادر شبو، المعلمة رندة شبو، المعلمة فائدة غزيل والمعلمة فاطمة شبو .

بلدية برجا رعت حفل تكريم عدد من الأسات>ة في مدرسة
الديماس بلغوا السن القانونية بدعوة من إدارة المدرسة

برجا – أحمد منصور
أقامت إدارة مدرسة – برجا الديماس الرسمية، في قاعة مسجد الشيخ أحمد الزعرت في مسجد الديماس، حفلاً تكريمياً لعدد من الأساتذة والمعلمات الذين بلغوا السن القانونية، برعاية بلدية برجا، وحمل شعار” تكريمهم حق علينا”، وحضره النائب والوزير السابق علاء الدين ترو، ممثل النائب السابق الدكتور محمد الحجار رئيس جمعية العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي الدكتور حمزة حمية، رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، منسق عام تيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، مدير فرع الحزب التقدمي الإشتراكي في برجا فادي شبو ممثلا وكالة داخلية الحزب في اقليم الخروب، عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية المهندس عمر سراج، ممثل رئيس مجلس محافظة جبل لبنان في الجماعة الإسلامية الأستاذ بلال الدقدوقي الاستاذ محمد سعد، ممثل رئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان الأستاذ جيلبر السخن مندوب المنطقة في اقليم الخروب الاستاذ راني الحجار، رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان الدكتور حسين جواد، مديرة دار المعلمين والمعلمات في عانوت الأستاذة غادة إسماعيلن إمام مسجد الديماس في برجا الشيخ الدكتور أحمد سيف الدين، رئيسة النادي الثقافي في برجا المحامية إيلان دمج، غازي عويدات ممثلاً المؤتمر الشعبي اللبناني ورابطة متقاعدي التعليم الأساسي في لبنان، نائب رئيس جمعية آل دمج عبد الرحمن دمج، منسق برجا في تيار المستقبل محمد كايد الحاج، مدير المعهد الفني في برجا ( مهنية الجوزو) فايز المعوش، رئيس رابطة آل الخطيب – فرع برجا الحاج رئبال الخطيب، رئيس رابطة جامع برجا دحام قموع، أعضاء المجلس البلدي ومخاتير ومدراء مدارس وهيئات وممثلون عن الاحزاب .

الطحش
وكان إستهل الحفل بآيات من القرآن الكريم للشيخ عبد البصير الأحمد، ثم تلاه النشيد الوطني وتقديم من بهية سعد، ثم ألقى نائب رئيس بلدية برجا الشيخ أحمد الطحش كلمة فقال:” يشرفني أن أقف اليوم أمام هذه الكوكبة المباركة من أصحاب الرسالة، من بناة العقول وصنّاع الأجيال، لأشارككم لحظة وفاء وتقدير لمعلمين أعطوا من أعمارهم وجهدهم، وزرعوا القيم والمعرفة في تربة الوطن الطيبة.”

وأضاف “باسمي وباسم رئيس البلدية والمجلس البلدي، أتقدم بتحية إجلال وامتنان لكل معلم ومعلمة نحتفل اليوم بتكريمهم بعد مسيرة من العطاء الطويل والمبارك. لقد كنتم – ولا زلتم – حجر الأساس في نهضة مجتمعنا، ومشعل خير لأجيال متعاقبة.”

واعتبر الشيخ الطحش، “ان التقاعد لا يعني التوقّف، بل هو انتقال من مرحلة إلى أخرى، من الصفوف المدرسية إلى رحاب الحياة الأوسع، حيث تبقى بصماتكم واضحة في كل طالبٍ وطالبة تتلمذوا على أيديكم، وفي كل قيمة غرستموها، وفي كل نجاح كنتم خلفه.”

وأكد “إن ما قدمتموه من تفانٍ في أداء رسالتكم لا يقدّر بثمن، ويستحق منا كل تقدير وعرفان. واليوم، باسم أهل البلدة جميعاً، نكرّمكم لا فقط بالكلمات، بل بالدعاء أن يجزيكم الله خير الجزاء، وبالوعد أن يبقى ذكركم في قلوبنا حاضراً على الدوام .”

وتابع “أغتنم هذه الفرصة لأؤكد أن بلدية برجا، وبجهود رئيسها وأعضائها، تعمل بروح الفريق لخدمة أهلنا، ونحن في مختلف اللجان — من لجنة الصحة التي تُعنى بالسلامة والرعاية الصحية لأبناء البلدة، إلى لجنة السير التي تسعى لتنظيم الحركة وتخفيف الازدحام، إلى لجنة الأشغال التي تتابع المشاريع الحيوية، ولجنة الدراسات التي تضع خططًا مستقبلية مدروسة — نحرص على أن نكون على مستوى ثقة الناس، نعمل بصمت وإخلاص، ونضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.”

وختم :”نحن نؤمن أن تطوير البلد يبدأ من الإنسان، وأنّ من علّم الأجيال بالأمس، يستحق اليوم أن يرى ثمرة تعبه في مجتمع متماسك ومتقدّم. دمتم فخرًا لبلدتكم، ودام عطاؤكم حيًا في وجداننا.”

الشمعة
بدوره ألقى المدير السابق للمدرسة مصطفى الشمعة، كلمة، رح<ب فيها بالحضور وقال: “هذا اليوم المميز يجمعنا على مائدة المحبة والتقدير ، ويشهد ختام مرحلة مهمة من حياتنا العملية وبداية فصل جديد نحمله في قلوبنا بكل اعتزاز وامتنان. يشرفني ان اقف بينكم زميلا متقاعدا مثلكم، وان القي هذه الكلمة في لحظة تختلط فيها مشاعر الاعتزاز بالعطاء ومشاعر الوفاء لسنوات قضيناها سويا في خدمة التعليم، كم هو جميل ان نكرم ونحن نغادر الميدان، لا لاننا ابتعدنا بل لاننا تركنا أثرا وبصمة لا تنسى، سنوات مضت ، لكنها لم تمض من الذاكرة لانها كانت مليئة بالجد والاجتهاد، بالبذل والتضحية ، بالحلم والصبر، والعطاء الذي لا ننتظر منه مقابلا الا رضى الله .”

وأضاف “انتم قادة ومربون وموجهون وملهمون، تركتم وراءكم أجيالا تحمل العلم والقيم، وتستمر في طريق الحياة، مستنيرة بما قدمتموه . انا مثلكم أغادر الميدان وانا احمل من الذكريات ما لا يحصى، ومن المواقف ما لا تنسى، ومن المشاعر الصادقة ما يعجز اللسان عن وصفه. دعائي لكم جميعا بتمام الصحة والعافية وطول العمر وسعادة تغمر حياتنا، وان يجعل الله ما قدمتموه في موازين حسناتكم.”
وتناول الشمعة مسيرته التربوية فقال:”دخلت ميدان التعليم مدركا حجم المسؤولية، فتبين لي انها معركة مستمرة تحتاج مساحته كل انواع الأسلحة من الصبر والجهد المتواصلين. دخلت هذا المكان ولم اكن اعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، فسماؤه ملبدة بالغيوم وارضه عطشى، والضياع يلفه من كل جانب. لقد اعتبرت هذه المدرسة بيتي وعائلتي، وهي ان التعليم في بلدتنا لم يكن يوما مجرد وظيفة او مسؤولية عابرة، بل هو رسالة مقدسة وأمانة في اعناقنا جميعا، والحمدلله كنت على قدر المسؤولية ، أدركت بان الاب مسؤول عن اولاده ، وأكتشفت للاسف زواريب السياسات الضيقة والمصالح الكاذبة والتي لا يهمها مستوى المعلم ولا تطوير المدارس بأبنيتها ومناهجها، وأدركت بأننا كنا كلنا مطاردون بشكل او بأخر فاللغة العربية مطاردة والعقل اللبناني الوطني الاصيل مطارد كي لا يفكر ولا يحلق.”
وتابع “أمام هذا الواقع المؤلم، دفعني واجبي ان احمل معول البناء والتطوير واطرق كل الابواب لتطوير هذا المكان المقدس الذي لا يستمر الا بالإرادة الصلبة التي لا ترابط في مكان واحد، ولا تتجمد في محطة فكرية واحدة .لقد امنت ان الآمال العظيمة تبني النفوس العظيمة، ومن وراء الظلام الكثيف ينبثق شعاع الامل في مدرسة برجا الديماس الرسمية .”
واردف: “ان برجا هي أمنا جميعا، فأهلها واخواننا واولادها فلذات اكبادنا، فكان ايماني ان العلم هو الحجر الاساسي في تكوين المواطن وانه قادر على تنوير هذه البلدة بأكملها فاذا صلح التعليم صلح المجتمع بأسره. وكان لي الشرف ان اعمل مع الهيئة الادارية والتعليمية في مدرسة برجا الديماس الرسمية والتي لم تبخل يوما بجهد او وقت، انتم عماد المدرسة وركيزتها الاساسية ولكم مني كل التقدير والاحترام والعرفان”.
وتوجه بالشكر الى العاملين في المدرسة دون استثناء، الذين ساهموا في تسيير كل مرافق وتفاصيل ونظافة المدرسة..كما شكر عائلته الصغيرة على دعمها ومساندتها له، ووقوفها الى جانبه .
وتوجه بالشكر والتقدير ايضا الى المجالس البلدية السابقة على كل ما قدمته من دعم مادي ومعنوي ووقوفها الى جانب المدرسة في محطات كثيرة.
وخص بالشكر رئيس البلدية الحالي المهندس ماجد ترو وأعضاء المجلس البلدي لرعاية هذا الحفل، متمنيا لهم النجاح والمثابرة، املا من المجلس البلدي الاهتمام بالمدارس الرسمية في برجا من خلال وضع خطة تربوية، واقامة مؤتمر تربوي جامع تصدر عنه توصيات ترفع الى الجهات الرسمية والجهات المانحة، كما شكر الوزير والنائب السابق علاء الدين ترو لوقوفه ومساندته له، كما شكر كل من وقف الى جانبه وسانده في ازمته، وخصوصا أهالي برجا والسياسيين في العام 2015، عندما توقف عن ممارسة عمله كمدير للمدرسة.
وأوصى الشمعة مدير مدرسة الديماس بالتكليف حسام الدقدوقي والهيئتين التعليمية والإدارية الاهتمام بالمدرسة وبالطلاب الذين يحتاجون الى قلب كبير قبل العقل، وإلى من يفتح لهم الابواب لا ان يغلقها، داعيا إياهم لان يكونوا عائلة واحدة هدفها النهوض بالتعليم والتطوير واحتضان الأجيال.

ممثل رئيس المنطقة التربوية
وألقى ممثل رئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان جلبير السخن مندوب المنطقة التربوية في اقليم الخروب الأستا> راني الحجار، فأعرب عن سروره في هذا الحفل التكريمي لزملاء أفنوا سنوات عمرهم في خدمة التربية والتعليم، مؤكدا انها لحظة تقدير وعرفان لجهودهم وعطائهم المخلص الذي أثمر في تخريج أجيال من المتعلمين وساهم في بناء المجتمع .”
وأضاف” ان هذا التكريم هو مرحلة جديدة في الحياة، مرحلة للإستراحة بعد سنوات طوال من العمل الجاد ومرحلة للإستمتاع بالوقت مع العائلة والأحباب، ولكنه أيضا مرحلة للإحتفاء بالنجازات والعطاء، وللتفكير في المستقبل برؤية جديدة .”
وقال:” لقد ترك كل واحد منكم بصمة لا تنسى في مسيرة التربية والتعليم، لقد كنتم شموعا أضاءت دروب الأجيال، وكنتم نجوما ساطعة في سماء العلم والمعرفة، كما نقلتم خبراتكم وعلمكم الى طلابكم، وساهمتم في بناء شخصياتهم وتشكيل مستقبلهم..
وتمنى بإسم رئيس المنطقة التربوية للمحتفى بهم حياة سعيدة مليئة بالصحة والعافية والنجاح..”

الدقدوقي
ثم تحدث مدير المدرسة الأستا> حسام الدقدوقي فقال:”جئنا اليوم لنحتفي ونكرم كوكبة مضيئة من معلمينا ومعلماتنا، ولنقل شكراً لمن قدموالغالي والنفيس لخدمة الأوطان. جئنا لنقول شكراً لمن اناروا العقول والدروب، ومن تفانوا واخلصوا في خدمة العلم على مدار سنوات طويلة. جئنا لنقول شكراً لمن كانوا القدوة الحسنة للتلاميذ والمعلمين على حد سواء، جئنا لنقول شكراً لمن تركوا في القلب مكانة وبصمة لا تمحى، جئنا لنقول شكراً لمن ستبقى ذكراهم في كل ركن وغرفة وممر في المدرسة، شكراً للمربي الفاضل،
جئنا لنقول الف شكر وشكر لمن بلغوا الرسالة بأمانة وتفاني وما بدلوا تبديلا .”

وأكد بأنه “ستبقى مدرسة برجا الديماس الرسمية وفية لكل من علم حرفاً وغرس نبتاً في رحابها، تلك الصرح التربوي الذي يعتبر واحدا من اهم الصروح التربوية في الاقليم بل في الشوف، هذا الصرح الذي خرج خيرة رجالات برجا من اطباء ومهندسين ومعلمين ومثقفين .”
وأشار الى “ان مدرسة برجا الديماس الرسمية بحاجة اليوم لتضافر الجهود وتعاون الجميع لتستمر في مسيرة العطاء التربوية، ان ما تعانيه المدرسة على صعيد البناء من تصدع ونش خاصة في المبنى الاول بحاجة الى الأسراع للبدء بعملية الترميم والأصلاح قبل انطلاق العام الدراسي المقبل وذلك لتأمين بيئة امنة وسليمة ليتلقى فيها ابناءنا التلاميذ الكفايات المطلوبة . ”
وتابع الدقدوقي” لقد عزمنا على البدء باستخدام وسائل واساليب التربية الحديثة المتوفرة بحمد الله لدينا، وإعادة تفعيل حصص المعلوماتية وادخال اللغة الانكليزية الى المنهاج كلغة اجنبية ثانية بدءاً من العام الدراسي القادم ان شاء الله .”
وقال :”كلمة حق تقال بافراد الهيئتين الادارية والتعليمية والعاملين في المدرسة بالدوامين الصباحي والمسائي، ان ما قدمتموه خلال هذا العام المليئ بالصعاب والظروف الاستثنائية القاهرة، يحنى له الجبين وترفع له القبعة، لقد ضحيتم وبذلتم وبادرتم وتعاونتم وكنتم مثال العائلة المتماسكة المتعاونة المحبة، فلكم مني كل التقدير وكل الشكر وكل الاحترام .”
وختم قالئلا :”اتوجه بجزيل الشكر لكل من ساهم في انجاح هذا الحفل واخص بالذكر معالي الوزير الأستاذ علاء الدين ترو لدعمه الدائم لنا ملبيا جميع طلباتنا، والشكر لرئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان الأستاذ جيلبر السخن لموافقته على اقامة هذا الحفل ، والشكر لبلدية برجا لرعايتها هذا الحفل ولرئيسها المهندس ماجد ترو ونائب رئيسها الشيخ احمد الطحش لدعمهم الشخصي، والشكر للجنة مسجد محمد الديماسي للسماح لنا بإقامة كافة احتفالات المدرسة بهذه القاعة واخص بالشكر فضيلة الشيخ الدكتور احمد سيف الدين، والشكر للجنة الاهل بمدرسة برجا الديماس رئيسا واعضاء، والشكر للسيد سعد حريري صاحب مطعم وفرن بيت الديك، والشكر لمختار برجا الصديق الحاج عبد الكريم رمضان، والشكر لموسيقى الكشاف المسلم وشرطة البلدية، والشكر كل الشكرالى الجنود المجهولين العاملين بصمت واندفاع بدون ملل ولا كلل ولا تأفف عنيت بهم السيد عبد القادروالشكر لكل من ساهم بانجاح هذا الحفل ولو بكلمة طيبة .”

جواد
وكانت كلمة لرئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان الدكتور حسين جواد، فأعرب عن “فخره وإعتزازه لوجوده في برجا في هذا الحفل بين هذه الطاقات المميزة، التي أعطت من القلب والتعب والسهر، كي يؤمنوا صناعة أجيال مؤمنة بهذا الوطن” .
وتوجه بإسم رابطة معلمي التعليم الأساسي بالشكر للمكرمين وللهيئة التعليمية بجزيل الشكر في رفع مستوى المدرسة الرسمية، منوها بمسيرة المربي مصطفى الشمعة، ومتمنيا للمكرمين العمر المديد والصحة والعافية .

ترو
وختاما ألقى النائب السابق علاء الدين ترو كلمة، فشكر المكرمين على جهودهم، متمنيا لهم الصحة والعافية .
وقال : “لقد عادت بي الذاكرة عندما رأيت الأستاذ مصطفى شبو( مدير المدرسة السابق)، وأذكر في ذاك اليوم الأستاذ عبد الرحمن سراج رحمه الله، عندما أتى الي وطلب أن نوسع مدرسة الديماس، وهذه المدرسة معروفة انها للأوقاف الإسلامية، وكان وقتها الأستاذ عبد الرحمن سراج رئيس لجنة الأوقاف في برجا، فعندما طرحنا الموضوع على وليد بك، كان متجاوبا وطرحنا الموضوع أيضا على المهندس ماجد ترو، وكان أيضا متجاوبا، وبنينا في القسم الجديد من مدرسة الديماسن فهكذا كبرت مدرسة الديماس وتلامذتها وهيئتها التربوية، فشكرا لكم جميعا، وخصوصا الاستاذ مصطفى، وان شاء الله نلتقي في مناسبات أخرى تجمع وترفع الرأس لنا ولكم جميعا .”

تسليم الدروع
بعدها تم تسليم الدروع للمكرمين ولترو ولممثل رئيس المنطقة التربوية وللشيخ أحمد سيف الدين، وللمكرمين وهم :”المدير السابق مصطفى الشمعة، الناظر جمال المعوش، الناظر عمران شبّو، المعلمة مي سعد، المعلمة فاطمة الشمعة، المعلمة ايمان شبّو، الأستاذ عبد القادر شبّو، المعلمة رندة شبّو، المعلمة فائدة غزيّل والمعلمة فاطمة شبّو .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى