دوليات

“معراج أورال” أحدثهم… من هم أبرز رجال نظام الأسد الموقوفين؟

بعد إعلان السلطات السورية، اليوم الخميس، القبض على علي كيالي المعروف باسم “معراج أورال”، برز اسمه ضمن سلسلة شخصيات بارزة متهمة بارتكاب جرائم وانتهاكات خلال سنوات الثورة السورية، أوقفتها السلطات عقب سقوط نظام الأسد، في سياق ملف العدالة الانتقالية والملاحقات القضائية المستمرة.

ويُعرف أورال بلقب “جزار بانياس”، وهو من مواليد أنطاكيا عام 1956، وحصل على الجنسية السورية في ثمانينيات القرن الماضي ليُعرف باسم علي كيالي. وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، قاد تنظيمًا مسلحًا حمل اسم “المقاومة السورية – الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون”، واتُّهم مع مجموعته بارتكاب جرائم حرب ومجازر، بينها البيضا ورأس النبع في بانياس.

وإلى جانب أورال، تضم قائمة الموقوفين شخصيات بارزة من النظام السابق، بينها المفتي السابق أحمد حسون، الذي اعتُقل عام 2025 قبل أن تصدر محكمة الجنايات الرابعة في دمشق بحقه حكمًا بالسجن المؤبد مع مصادرة أمواله.

كما أُلقي القبض على وسيم الأسد، ابن عم بشار الأسد، في حزيران 2025، قبل أن يُحكم عليه بالإعدام في آب 2026 بعد إدانته بتشكيل مجموعات مسلحة نفذت عمليات قتل جماعي وجرائم تعذيب.

وضمت القائمة أيضًا أمجد يوسف، المتهم بالمسؤولية عن مجزرة حي التضامن، والذي أُلقي القبض عليه في نيسان 2026 بعد عملية أمنية استمرت أشهرًا، إضافة إلى عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، الذي اعتُقل مطلع 2025 وصدر بحقه حكم بالإعدام في آب الماضي.

ومن بين الأسماء كذلك وزير الداخلية السابق محمد الشعار، الذي سلّم نفسه للسلطات السورية في شباط 2025، فيما أُلقي القبض على رئيس المخابرات الجوية الأسبق إبراهيم حويجة في آذار من العام نفسه، وهو متهم بملفات تتصل بقمع انتفاضة حماة والتخطيط لاغتيال الزعيم اللبناني كمال جنبلاط.

كذلك اعتُقل وجيه علي العبد الله، مدير مكتب الشؤون العسكرية السابق في القصر الجمهوري، في أيار 2026، فيما أوقفت السلطات أحمد حبيب علي، المسؤول السابق في مركز الدراسات والبحوث العلمية، في تموز، على خلفية اتهامات تتصل ببرنامج غاز السارين. كما أُلقي القبض على اللواء الطيار إبراهيم محلا في أيار 2026، على خلفية اتهامات بالضلوع في عمليات جوية استهدفت مناطق مدنية.

المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى