23 سنة من الشراكة بين “بيروت ماراتون” والجمعيات الخيرية لأجل قضايا وطنية وإنسانية


وطنية – نشرت جمعية “بيروت ماراتون” بيانا عن رسالتها الانسانية التي تتخطى التنافس الرياضي ونشر ثقافة الركض، وفي: “ليست الجمعية سباقا فقط وإنما منصّة أمل لكل قضية هي بحاجة لصوت ولكل شخص بحاجة لدعم. وعلى مدى 23 سنة فتحت جمعية بيروت ماراتون خط الإنطلاق للسباقات أمام الجمعيات الخيرية والمنظمات التي تعمل ليل نهار لتغييير حياة الناس .
لقد عملت الجمعية مع أكثر من 1223 جمعية خيرية تهتم بقضايا الصحة والتعليم والدمج والأطفال واللاجئين ومرضى سرطان الأطفال والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة والإعاقة وحماية البيئة والعائلات والمجتمعات المحتاجة.
إن عائد الإيرادات لهذه الجمعيات من الحسومات على رسوم التسجيل ساعدت بالعلاج للمرضى وتبنّت برامج ووفّرت التعليم وساعدت عائلات لتمكينها من تجاوز محنتها، وإنّ كل جمعية إستخدمت قوة الركض لتجعل الوعي يتحوّل لفعل وكل تسجيل في السباق أصبح مساهمة حقيقية.
وعلى مدى أكثر من 23 سنة صار سباق ماراتون بيروت منصّة حقيقية لجمع التبرعات للجمعيات الخيرية في كل لبنان ومن خلال رسوم التسجيل وحملات العدائين ودعم الشركاء تمّ جمع أكثر من 3 مليون دولار لأجل القضايا التي كانت بحاجة لتنفيذ نشاطات وبرامج هذه الجمعيات.
إن سباقات جمعية بيروت ماراتون ما كانت يوما ً أهدافها أن يصل العداءون والعداءات لخط الوصول فقط وإنما كانت دائماً لدعم المجتمع اللبناني.
23 سنة من جعل الرياضة لأجل الخير>
وكانت منصّة غيّرت حياة آلاف الناس”.



