بلدية مزبود تُخلّد الشهداء وتُعلن تسمية بعض شوارعها بأسمائهم وتضع إشارات تعريفية للبلدة

أعلنت بلدية مزبود، في خطوة تعبّر عن أسمى معاني الوفاء والانتماء، عن حزمة من القرارات الإنمائية والتكريمية التي تُخلّد أسماء الشهداء وتُعزّز الهوية التاريخية للبلدة.
وأشار رئيس البلدية، السيد مروان شحادة، في تصريح لـ”موقع الإقليم والشوف الأعلى”، إلى أنه تقرّر تسمية أحد شوارع البلدة في منطقة “المغاريق” على طريق مزبود – المغيرية، باسم شهيد الأمن العام علاء الدين كامل شحادة، الذي ارتقى في غارة إسرائيلية على طريق سبلين، ليبقى اسمه حاضراً في وجدان أبناء مزبود كرمز للتضحية والواجب الوطني.
وأضاف أنه تقرّر أيضاً تسمية شارع نزلة القناطر باسم “شهداء مزبود”، تأكيداً على أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً يُنير درب الأجيال ويحفظ الذاكرة الجماعية من النسيان.
وفي سياق تكريم الشخصيات التي تركت أثراً بارزاً في خدمة البلدة، أعلنت البلدية عن تسمية “ساحة مزبود القديمة” باسم المهندس سمير الخطيب، تقديراً لعطاءاته ومسيرته الإنمائية والإنسانية الحافلة، ولمواقفه الصادقة تجاه مزبود والمنطقة والوطن، والتي شكّلت نموذجاً في الالتزام والعمل العام.
ولفت شحادة إلى أنه، بالتوازي مع هذه الخطوات، أنجزت البلدية تركيب إشارات تعريفية حديثة تُحدّد وسط بلدة مزبود وتُبرز معالمها، في خطوة تهدف إلى تنظيم الحركة وتعزيز الحضور العمراني والحضاري للبلدة.
وأكد أن هذه القرارات تشكّل جزءاً من رؤية متكاملة تُرسّخ ثقافة الوفاء، وتربط الماضي بالحاضر، وتُبقي أسماء الشهداء حيّة في تفاصيل الحياة اليومية ، وشدّد على أن مزبود ستبقى وفية لتضحيات أبنائها، متمسكة بقيم الكرامة والعطاء، وحافظة لذاكرة أبنائها وتاريخها.
وأوضح شحادة انه تم وضع مطب من البلاستك، على طريق مزبود القديمة عند مفرق الجرد للحد من وقوع حوادث السيارات على المفرق .







