أخبار الإقليم والشوف

جولة طبية مجانية لمؤسسة الفرح وجمعية الخريجين التقدمين على مراكز الإيواء في الإقليم..

نظّمت مؤسسة الفرح الاجتماعية، بالتعاون مع القطاعات الصحية في جمعية الخريجين التقدميين، جولة طبية على مراكز الإيواء في بلدات داريا وعانوت والزعرورية، من خلال العيادة النقالة، حيث أُجريت الفحوصات اللازمة بإشراف طبيب الصحة العامة الدكتور جوهر فواز، وطبيب الأطفال الدكتور مروان إسماعيل، كما جرى توزيع أدوية مجانية على المرضى.
واكب الجولة النائب بلال عبدالله ممثلاً بوكيل مفوض جمعية الخريجين التقدميين الدكتور بلال قاسم، وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد، مدير مستشفى سبلين الحكومي ورئيس قطاع الأطباء في جمعية الخريجين التقدميين الدكتور ربيع سيف الدين، إضافة إلى رواد جعفر عن مؤسسة الفرح الاجتماعية.
المحطة الأولى كانت في مدرسة داريا الرسمية، حيث تمت معاينة عدد كبير من الأهالي الوافدين، بحضور مسؤول مركز الإيواء من قبل البلدية محمد شقرا، ومدير فرع داريا في الحزب التقدمي الاشتراكي وأعضاء الفرع.
بعدها، انتقل الفريق إلى المدرسة الرسمية في بلدة عانوت، بحضور القيمين على المركز، ووكيل داخلية إقليم الخروب السابق الدكتور سليم السيد، ونائب رئيس وأعضاء فرع عانوت في الحزب، إلى جانب خلية عانوت في منظمة الشباب التقدمي والكشاف التقدمي، ومسؤول المركز من قبل خلية الأزمة في عانوت محمد فارس.
وفي مدرسة الزعرورية، أُجريت أيضاً الفحوصات لعدد من الأهالي الضيوف، وتم توزيع الأدوية اللازمة لهم، بحضور رئيس البلدية الرائد حسان أبو ضاهر، ونائب الرئيس نزار شمس الدين، ومدير فرع الحزب مازن الزين.

*السيد*
أشار وكيل الداخلية ميلار السيد إلى أن هذه الحملة تأتي استكمالاً للحملات الطبية المجانية التي أطلقتها جمعية الخريجين بالتعاون مع مؤسسة الفرح في بلدات الإقليم، حيث وُضع برنامج خاص للنازحين، وبدأ تنفيذه في عدد من البلدات، على أن يتكرر أسبوعياً في قرى أخرى.
وأكد أن هذه الجهود تأتي بتوجيهات من الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب تيمور جنبلاط، مشدداً على أن إيواء النازحين مبادرة إنسانية مستمرة إلى حين توقف الاعتداءات وعودة الأهالي إلى قراهم، قائلاً: “حتى ذلك الحين، نحن مستمرون في مهمتنا الإنسانية والإغاثية.”

*سيف الدين*
بدوره، لفت الدكتور ربيع سيف الدين إلى أن الحملات الطبية في إقليم الخروب انطلقت منذ فترة بتوجيهات من رئيس الحزب تيمور جنبلاط، وبالتنسيق الكامل مع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أبناء المنطقة.
وأشار إلى أنه، وبسبب الحرب وتوافد النازحين من الجنوب، تم تخصيص هذه الحملات لتقديم الخدمات الطبية لهم، مؤكداً استمرار قطاع الأطباء في جمعية الخريجين بتنفيذ هذه المبادرات وتوسيعها لتشمل مختلف القرى والمناطق المضيفة.

*قاسم*
من جهته، شكر الدكتور بلال قاسم مؤسسة الفرح الاجتماعية وجمعية الخريجين التقدميين على هذه المبادرة، منوهاً بالجهود المبذولة في مختلف المناطق. وأكد أن هذه الحملة تأتي بتوجيهات من الرئيسين وليد وتيمور جنبلاط، وبمواكبة من النائب بلال عبدالله والحزب، للوقوف إلى جانب الأهالي النازحين في قرى الإقليم، معتبراً أن ذلك واجب إنساني تجاه من اضطروا لمغادرة مناطقهم قسراً، ومشدداً على الاستمرار في تقديم الدعم قدر الإمكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى