أخبار الإقليم والشوف

تشييع حاشد للنقيب الشهيد محمد حسام اسماعيل في بلدته داريا ( الشوف)

شيّع الجيش اللبناني، ومنطقة اقليم الخروب، النقيب في الجيش، إبن بلدة داريا ( الشوف) الشهيد محمد حسام اسماعيل، الذي استشهد بالأمس في منطقة الناقورة في جنوب لبنان، في عدوان اسرائيلي سافر .
وقد شارك في التشييع، ممثل مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو الشيخ وسيم عامر، ممثل راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمّار المونسنيور جوزيف القزي، ممثل الرئيس سعد الحريري والأمين العام لتيار المستقبل منسق التيار في جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، العميد أمين مشموشي ممثلا وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، النائب ملحم خلف، الوزير السابق طارق الخطيب، العقيد ظافر عدنان حسن ممثلا المدير العام لأمن الدولة، المقدم زياد عزيز وطه الحصري عن المديرية العامة للأمن العام، وفد من الحزب التقدمي الإشتراكي تقدمه المعتمد وفيق أبو شقرا وأعضاء جهاز وكالة الداخلية في اقليم الخروب وفرع داريا، الوكيلين السابقين للحزب التقدمي الإشتراكي منير السيد والدكتور سليم السيد، وفد من الاحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في اقليم الخروب وحشد كبير من الضباط ورفاق السلاح ورؤساء بلديات ومخاتير وأحزاب وشخصيات وأهالي واصدقاء .
امام منزله، وقد أقيمت مراسم التكريم للجثمان الذي لف بالعلم اللبناني، وحمله رهط من الشرطة العسكرية، حيث قدم عناصر من الجيش السلاح والتحية، على أنغام الفرقة الموسيقية التي عزفت نشيد الموتى وتلاه النشيد الوطني .
كما أقيمت المراسم نفسها في ساحة بلدة داريا بجانب خلية البلدة، ومن ثم حمل الأهالي والعائلة النعش ووضع في ساحة خلية داريا، حيث أمّ الصلاة على الجثمان امام البلدة الشيخ أحمد بصبوص، الذي القى كلمة مختصرة عدد فيها مزايا الشهيد، ثم ألقى كلمة وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش العميد أمين مشموشي فقال: “انه قدر المؤسسة العسكرية ان تقدم الشهيد تلو الشهيد وان تبذل التضحيات المعمدة بالدم حماية للبنان من اعدائه، ولا سيما العدو الاسرائيلي والإرهاب، وصونا لأرواح اللبنانيين” .
وأضاف “اليوم يتجسد أمامنا هذا الالتزام، اذ نزف الى عالم المجد والخلود الملازم اول الشهيد محمد اسماعيل ، الذي استشهد على ارض الجنوب جراء الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة. لقد نذر الشهيد محمد نفسه لأداء واجبه العسكري، فاستشهد على طريق الشرف والتضحية والوفاء.”
وتابع:” لقد آل الجيش على نفسه الوقوف الى جانب اللبنانيين خلال مختلف الازمات والاخطار، وذلك انطلاقا من واجبه الوطني والمسؤولية الملقاة على عاتقه في حماية المواطنين، وان لنا في دماء شهدائنا الابرار أمثال الشهيد البطل محمد خير حافز على متابعة المسيرة، دماؤه لن تذهب هدرا وارثه المشرق سينور دربنا وسيبقى حاضرا في وجداننا، وها انت يا محمد تعود الى مسقط رأسك داريا لبختلط ترابها مع عبق روحك الطاهرة. لا شك بان بطولة الشهيد محمد نابعة من تربيته الوطنية التي تلقاها في كنف عائلته، الى ان اصبح شابا متحفزا لخدمة بلاده، فانخرط في صفوف الجيش عن رغبة واقتناع، وسعى دائما الى التميز والتقدم مدركا تماما الخطورة التي تترافق مع الحياة العسكرية ومستعدا لتحمل مسؤولياتها كاملة حتى لحظة استشهاده.”
وقدم نبذة عن حياة الشهيد فقال:” الشهيد من مواليد 1996/1/9 داريا الشوف، تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط بتاريخ 2016/11/14، حائزعلى تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات، عازب .”
وختم : “باسم وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل أتوجه بالتعازي الحارة والمواساة الى ذوي الشهيد واقربائه، واؤكد لكم مجددا ان المؤسسة العسكرية باقية الى جانبكم في جميع الظروف واسأل الله ان يتغمد الشهيد بواسع رحمته. وان يمن عليه بالرحمة والغفران.

بعدها ووري الشهيد الثرى في جبانة البلدة .
ثم تقبلت العائلة والبلدية وقيادة الجيش التعازي في قاعة المربي محي الدين ضاهر في مبنى البلدية في منطقة الحرش، وكان من أبرز المعزين النائب بلال عبد الله ممثلا رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط ورئيس الأركان في الجيش اللواء الركن حسان عوده وضباط وشخصيات..
ويستمر تقبل التعازي في اليوم الثاني والثالث في منطقة الحرش في مبنى بلدية داريا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى